نحن لا نفتري على أحد بل نقول الحقيقة للجميع

show

إدارة الموقع

للإتصال المباشر : موقع كازابريس
Casapress@gmail. Com
0664080623 - 0660664910
مدير النشر : عادل الساحلى
casapress@gmail.com
رئيس التحرير : المهدي أبو العولة
casapress@gmail.com
المدير الإداري : إدريس غزواني
casapress@gmail.com
مستشار قانوني : حميد قيبع
casapress@gmail.com
رئيس قسم المراسلين الصحفيين : هشام الصبطي
casapress@gmail.com

اختيار اللون الخاص بك
اختيار الخلفية الخاصة بك
البروفيسور ميشال روسي: المغرب .. ضحية صور نمطية تروج بشأنه

الدار البيضاء في : 04/06/2016

كازابرس : نحن لا نغطي الخبر بل نكشف عنه

أكد البروفيسور ميشيل روسي، أستاذ القانون الإداري والدستوري وخبير بالشؤون المغربية، أن المغرب هو ضحية صور نمطية يروجها بشأنه من يتأذون من تقدم البلد ولو ببطء

وأشار البروفيسور روسي، في حوار نشرته "ماوك ايبدو" ، أن الوضعية الاجتماعية ليست مثالية، هذا أكيد، ولكن هناك أمور أنجزت، هناك إطلاق مشاريع سوسيو-اقتصادية، ومشاريع الإدماج الاجتماعي أيضا .

وقال إن البلاد تتطور. هؤلاء الأشخاص هم أسارى معتقداتهم، ويرفضون التطور ورؤية الواقع المغربي بشكل مغاير إلا عبر قناعات مبدئية تشوبها أحكام مسبقة ... إنه أمر مؤلم بالنسبة لهم، أن يتطور المغرب ولو ببطء.

وفي معرض رده على وثائقي بثته قناة فرنسية مؤخرا، أكد أنه على الرغم من حملات التشهير التي يتعرض لها، يحافظ المغرب على صورة حسنة لدى الرأي العام الفرنسي. هناك أشخاص يزورون المغرب ويشهدون على جودة الحياة، كما يلمسون التطور الذي تشهده البلاد.

هؤلاء الناس، الذين ليسوا بالضرورة مدعوين من قبل الهيئات المغربية، يدركون أن الوضع يتعارض تماما مع ما تروجه بعض الأوساط وبعض وسائل الإعلام.

وأضاف أن هذه الأوساط، التي تجهل تماما ما تمثله الملكية بالنسبة للشعب المغربي ، تضم أشخاصا يكنون العداء للمغرب ولنظامه، ويستمرون في تمرير صور نمطية بعيدة كل البعد عن أي تحليل علمي وصارم لحالة البلاد، وتطورها بل وحتى إخفاقاتها.

وشدد على أن هؤلاء الأشخاص الذين نصبوا أنفسهم معارضين في المنفى ليسوا متحمسين، حسب رأيي المتواضع ومتابعتي للحياة السياسية والاجتماعية بالمغرب منذ 50 سنة مضت، إلا لإيذاء المغرب من أجل أسباب مجهولة.

وأكد البروفيسور روسي أنه على مستوى التشريعات، يمكن ملامسة التطور، مذكرا بأنه شارك في صياغة إصلاح دستوري في عهد جلالة المغفور له الحسن الثاني، طيب الله ثراه، وأن الإصلاحات الدستورية لسنة 2011 أتت بمجموعة من التغييرات مقارنة بسابقيها.

وأوضح أنه يتعين على القضاة أن ينهلوا من جوهر ممارسة الإصلاح، من أجل إرساء عدالة حقيقية، عادلة ومنصفة. ولكن هذا لا يعني أن العدالة المغربية متجاوزة مع ما يحدث من تغيرات".واعتبر البروفيسور روسي أن ما يتعرض له المغرب من حيف بخصوص المناصفة المكرسة دستوريا، تحتاج إلى بعض الوقت لإرسائها، بحكم أن الأمر يتعلق هنا بمشكل مجتمع لا يتطور بنفس وتيرة مشرعي النصوص القانونية. إنها مسألة عقلية يحتاج فيها التغيير لبعض الوقت. هذا الخلل ليس حكرا على المغرب فقط .

وعبر عن أسفه من أن منتقدي المغرب لا يقدمون حججا على مزاعمهم، بل يكتفون بالاعتماد على صور نمطية وتنديدات، ويستخدمون الماضي من أجل النيل من حاضر المغرب، الذي لا يشبه الماضي كما يعتقدون. وهذا أمر مؤسف للغاية .

وحول ما يمكن القيام به للتصدي لهذه الوضعية، أكد البروفيسور روسي أن المغرب يحافظ على برنامجه الإصلاحي على كافة المستويات، ويسرع من وتيرة بعض الأوراش، ويدفع نحو تخليق الحياة العامة ويدع الآخرين يتكلمون .



بقلم : كازا بريس كازا بريس

ملاحظات قبل التعليق:

  • التعليقات على الموقع تعكس آراء كتابها ولا تعكس آراء الموقع.
  • يمنع أي لفظ يسيء للذات الالهية أو لأي دين كان أو طائفة أو جنسية.
  • جميع التعليقات يجب أن تكون باللغة العربية.
  • يمنع التعليق بألفاظ مسيئة.
  • عند التعليق لتصحيح خطأ في خبر. يتم إرساله إلى فريق التحرير ويتم حذف التعليق.
  • الرجاء عدم الدخول بأي مناقشات سياسية.
  • سيتم حذف التعليقات التي تحوي إعلانات.
  • التعليقات ليست للتواصل مع إدارة الموقع أو المشرفين. للتواصل يرجى استخدام صفحة اتصل بنا.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي كازا بريس

تعليقات الزوّار
أضف تعليقك

  • الأكثر مشاهدة
  • الأكثر تقييماً
  • الأكثر تعليقاً