نحن لا نفتري على أحد بل نقول الحقيقة للجميع

show

إدارة الموقع

ملحوضة. هذا هو فريق العمل لموقع كازابريس وكل من يتوفر على بطاقة خارج هذا الفريق لسنا مسؤولين عنه وليست له اي علاقة بالموقع :
للإتصال المباشر : موقع كازابريس
Casapress@gmail. Com
0664080623 - 0660664910
مدير النشر : عادل الساحلى
casapress@gmail.com
رئيس التحرير : المهدي أبو العولة
casapress@gmail.com
مراسل صحفي : عبد العزيز هنو
casapress@gmail.com
مراسل صحفي : ادريس غزواني

اختيار اللون الخاص بك
اختيار الخلفية الخاصة بك
ربورطاج : جنون البوكر بالمغرب

الدار البيضاء في : 10/04/2017

كازابرس : نحن لا نغطي الخبر بل نكشف عنه

نبيل حيدر : كازابريس  

صار البوكر يستقطب العديد من الأتباع الذين يجعلون منه هواية وعملا في نفس الوقت

ليلى، 32 سنة، مديرة سابقة لأحد المشاريع، تقول إنها تبحث عن "ضربة الحظ"، هذه اللاعبة المحترفة التي صارت مشهورة بين صالونات الدار البيضاء، بل إن نشاطها يمتد إلى جميع أنحاء المملكة، حيث تسافر رفقة زوجها عبر مدن المغرب، بحثا عن "صيد ثمين". ليلي التي تركت عملها بعد أن علمت أنه يمكنها كسب عيشها من البوكر، تقول إنها مررت العدوى لزوجها، مما خلق لها بعض المشاكل الزوجية أحيانا. كانت ليلى، في بداياتها الأولى، تلعب البوكر خلال المناسبات فقط رفقة بعض زملائها، إلا أن تيار "البوكر "جرفها ليصير مصدر رزقها الوحيد رغم تواضعها، إذ لا تكف عن القول إنها ليست محترفة، غير أنها تتعامل بجدية كبيرة مع "عملها" الجديد

انتباه، خطر الإدمان

تقول منى، شابة في مقتبل العمر "لقد فزت الشهر الماضي ب 120 ألف درهم خلال سهرة خاصة بالدار البيضاء، غير أنني خسرت، قبل بضعة أيام 50 ألف درهم، إنها مخاطر اللعب

يمكن أن يصير الإدمان قويا، كما في حالة منى الني تمثل هذا الجيل الجديد من المقامرين الذين أدمنوا البوكر في ظرف زمني جد قصير، فبعد أن أغرى المقاولين الشباب الذين يبحثون عن لذة الخطر، ومدراء الشركات والورثة الأغنياء وأصحاب المعاشات الضخمة، بل وحتى المغاربة المقيمين بالمهجر، صار البوكر طريقة للعيش، وعلامة على الثراء، حيث وجد له مكانا بين العديد من الأطر في الثلاثينات أو الأربعينات من العمر، وفي هذا الإطار تقول منى" هؤلاء اللاعبون لا يتوفرون على المال الكافي للمقامرة، يرمون بمرتباتهم فوق البساط الأخضر" تقول منى، وهي قلقة على مصير أحد أصدقائها الذي ترك كل شيء (الدراسة والعائلة والأصدقاء) وغاص في عالم البوكر العميق، كخطوة أولى لمسلسل عنوانه: سنوات الضياع

مازاكان، قبلة جنون البوكر

لا يعتبر تكاثر الكازينوهات بالمغرب غريبا عن حمى البوكر التي أصابت العديد من المغاربة، سواء تعلق الأمر ب"أتلانتيك كازينو" بأكادير أو "موفنبيك" بطنجة أو "السعدي" بمراكش، كل هذه المحلات تشتغل على قدم وساق قصد جذب أكبر عدد من الباحثين عن الربح السهل، إذا ما علمنا أن دوريات البوكر تزداد يوما بعد يوم ك"أوبن بوكر" بمدينة مراكش و "فرينش" و" يوروبيان" بوكر المنظمان بكازينو مازاكان،  آخر الصيحات التي أطلقها "بول كيرزنر" في عالم الكازينوهات، إذ صار"مازاكان" قبلة المقامرين، خصوصا من مدينة الدار البيضاء

يخيل إليك داخل "مازاكان" أنك في "لاس فيغاس" خصوصا مع أصوات آلات القمار، هنا تجد مدمني القمار بشتى أصنافهم، فمنهم من يلعب "البوكر" ومنهم من يتوجه إلى "الآلات الإلكترونية" وهناك من يلعب في "الروليت"؛ أمام "الروليت" أو الطاولة الدوارة، مغربي في الثلاثينات من عمره فقد 4000 درهم في ظرف 10 دقائق تقريبا، بينما الشخص الذي كان بجانبه، وهو موريطاني الجنسية، كان فائزا ب70 ألف درهم، أما محمد، المغربي، فلم يبد أي ندم أو حسرة على أمواله الضائعة، حيث قال" لقد فزت الأسبوع الماضي ب20 ألف درهم، إنها بضاعتهم قد ردت إليهم

كوكايين، جنس ودوريات بوكر

ينتمي خالد إلى هؤلاء الشبان الذين ذاقوا حلاوة الفوز مرة أو مرتين خلال جلسات مع الأصدقاء أو عبر الإنترنت، غير أنه قرر الانتقال إلى مرحلة الكازينو، ليجد نفسه بعد ذلك يتردد على السهرات الخاصة بمدينة الدار البيضاء، والتي غالبا ما يتم تنظيمها من طرف لاعبين محترفين في سرية تامة، ويبلغ ثمن المشاركة في هذه الدوريات 4000 درهم (ممون حفلات من الطراز الرفيع، واستعدادات بجميع الأشكال)، يقول خالد" لا يمكنكم أن تصدقوا المبالغ المالية التي تروج في هذه السهرات الخاصة، إنا اموال طائلة، وحين تأتي الشرطة، يسلمهم المنظم ظرفا ماليا، يعودون بعدها من حيث أتوا" ويمكن الحصول، خلال بعض هذه السهرات الخاصة، على حصة من "التدليك" بالإضافة إلى تناول شتى أنواع الخمور والمخدرات. تقول منى " إن هؤلاء المقامرين مخدرون بالبوكر، يجدر بكم رؤيتهم حين يدخلون إلى هذه السهرات وجيوبهم ممتلئة، وحين يفقدون كل ما لديهم يصبحون متسولين يستجدون المال قصد متابعة اللعب أو قصد الحصول على جرعة من الكوكايين أو الهيروين

"البوكر " خط أحمر

يعرف عن البوكر أنها لعبة تمارسها الطبقات الغنية، وبعيدا عن القمار "الشرعي" الذي يمارس في الكازينوهات، يلجأ العديد من المقامرين إلى اللعب في الفيلات أو الشقق الفاخرة، منها ما هو مخصص لهذا الغرض فقط. وعلى غرار مداهمة الشرطة لأوكار الدعارة والاتجار في المخدرات والخمور، لم نسمع يوما مداهمة الشرطة لمنازل معدة للعب البوكر؛ وفي هذا الإطار يصرح لنا مسؤول أمني أن لعبة البوكر اقترن اسمها بشخصيات نافذة، ولا يمكن الحديث عن إلقاء القبض على لاعبي البوكر، واصفا ذلك بالخط الأحمر

بين طنجة ومراكش وأكادير وصولا إلى "مازاكان"، صار جنون البوكر يتفشى شيئا فشيئا في الأوساط الميسورة، بل وتعداها ليمس بعض المنتمين إلى الطبقة المتوسطة، الراغبين في الربح السهل. وكسائر ألعاب القمار الأخرى، هناك من حالفه الحظ و "ضرب ضربته" وهناك من أنهى البوكر مستقبله، بينما هناك بعض "البوكريون" الذين لا زالوا يلهثون وراء "ضربة العمر" التي قد تأتي أو لن تأتي أبدا



بقلم :

ملاحظات قبل التعليق:

  • التعليقات على الموقع تعكس آراء كتابها ولا تعكس آراء الموقع.
  • يمنع أي لفظ يسيء للذات الالهية أو لأي دين كان أو طائفة أو جنسية.
  • جميع التعليقات يجب أن تكون باللغة العربية.
  • يمنع التعليق بألفاظ مسيئة.
  • عند التعليق لتصحيح خطأ في خبر. يتم إرساله إلى فريق التحرير ويتم حذف التعليق.
  • الرجاء عدم الدخول بأي مناقشات سياسية.
  • سيتم حذف التعليقات التي تحوي إعلانات.
  • التعليقات ليست للتواصل مع إدارة الموقع أو المشرفين. للتواصل يرجى استخدام صفحة اتصل بنا.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي كازا بريس

تعليقات الزوّار
أضف تعليقك

كازاتيفي

  • الأكثر مشاهدة
  • الأكثر تقييماً
  • الأكثر تعليقاً