نحن لا نفتري على أحد بل نقول الحقيقة للجميع

show

إدارة الموقع

للإتصال المباشر : موقع كازابريس
Casapress@gmail. Com
0664080623 - 0660664910
ملحوضة. هذا هو فريق العمل لموقع كازابريس وكل من يتوفر على بطاقة خارج هذا الفريق لسنا مسؤولين عنه وليست له اي علاقة بالموقع :
مدير النشر : عادل الساحلى
casapress@gmail.com
رئيس التحرير : المهدي أبو العولة
casapress@gmail.com
صحفي مكتب بني ملال : عبد العزيز هنو
casapress@gmail.com

اختيار اللون الخاص بك
اختيار الخلفية الخاصة بك
بداية الانقلاب... برلمان البوليساريو ينتفض ضد إبراهيم غالي

الدار البيضاء في : 10/03/2019

كازابرس : نحن لا نغطي الخبر بل نكشف عنه


عادل الساحلى : كازابريس انتفض أعضاء ما يسمى بـ"البرلمان الصحراوي" ضد إبراهيم غالي، زعيم مرتزقة البوليساريو، الذي خلف محمد عبد العزيز المراكشي على رأس قيادة الجبهة الانفصالية التابعة للمخابرات الجزائرية، ولأول مرة يستطيع الصحراويون في مخيمات الاحتجاز رفع الصوت في وجه القيادة، وربما يعود ذلك إلى ريح التغيير القادمة من الجزائر، التي يحتج شعبها ضد القيادة العسكرية المتنفذة. ويتساءل ما يسمى "برلمانيون صحراويون" عن مصير المساعدات الإنسانية، الموجهة للمحتجزين في مخيمات تندوف، التي يباع جلها في موانئ الجزائر بتواطؤ مع القيادة المتنفذة في الجبهة، بينما يعاني المحتجزون قلة الحاجيات، المفقودة من السوق بشكل كبير. وعمم ما يسمى "البرلمان الصحراوي" منشورا ندد فيه بالفساد المستشري في مختلف هياكل البوليساريو، وتحدث المنشور عن تلويث الجبهة وتلطيخ سمعتها، وكأن سمعتها لم تكن معروفة لدى الجميع بأنها مجموعة مرتزقة وعبيد لدى النظام الجزائري. وحذروا من هدر المساعدات الإنسانية من قبل فئة قليلة، التي اغتنت باسم الكفاح من أجل الصحراء بينما كانوا يكافحون من أجل حساباتهم البنكية. وكشف ما يسمى "البرلمان الصحراوي"، ولأول مرة، عن تراجع الدعم الدولي لجبهة البوليساريو، بعد تجميد وسحب عشرات الدول لاعترافها بالجمهورية الصحراوية الافتراضية. ولم يقف الوضع عند منشور ما يسمى "البرلمان الصحراوي"، فلم يكد غالي يستوعب صدمة الانتفاضة البرلمانية حتى أصدر "شباب الثورة الصحراوية" بيانا ضد قيادة الجبهة. وندد هؤلاء باستغلال الجبهة للمواعيد الأممية حول تجديد مهمة المينورسو قصد إسكات صوت الشباب. وفضح بيان الشباب تسابق القيادة المتنفذة من أجل جمع المال والاستثمار في إسبانيا والجزائر وبيع المساعدات الدولية الموجهة للمحتجزين. يذكر أن الاتحاد الأوروبي قرر مراجعة موضوع المساعدات الموجهة لمخيمات الاحتجاز في تندوف. وما زال يبحث عن ضمانات جديدة  في إطارها قد يتم استئناف تقديم المساعدات الإنسانية. وكانت منظمة الأيادي البيضاء شنت حملة إعلامية واسعة، اتهمت خلالها مسؤولين في جبهة البوليساريو بالتدخل في تسيير تلك المساعدات وهو ما من شأنه ان يعرض بعض اللاجئين للحرمان، ناهيك عن بيع أغلبها في السوق السوداء.



بقلم :

ملاحظات قبل التعليق:

  • التعليقات على الموقع تعكس آراء كتابها ولا تعكس آراء الموقع.
  • يمنع أي لفظ يسيء للذات الالهية أو لأي دين كان أو طائفة أو جنسية.
  • جميع التعليقات يجب أن تكون باللغة العربية.
  • يمنع التعليق بألفاظ مسيئة.
  • عند التعليق لتصحيح خطأ في خبر. يتم إرساله إلى فريق التحرير ويتم حذف التعليق.
  • الرجاء عدم الدخول بأي مناقشات سياسية.
  • سيتم حذف التعليقات التي تحوي إعلانات.
  • التعليقات ليست للتواصل مع إدارة الموقع أو المشرفين. للتواصل يرجى استخدام صفحة اتصل بنا.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي كازا بريس

تعليقات الزوّار
أضف تعليقك

كازاتيفي

  • الأكثر مشاهدة
  • الأكثر تقييماً
  • الأكثر تعليقاً