نحن لا نفتري على أحد بل نقول الحقيقة للجميع

show

إدارة الموقع

ملحوضة. هذا هو فريق العمل لموقع كازابريس وكل من يتوفر على بطاقة خارج هذا الفريق لسنا مسؤولين عنه وليست له اي علاقة بالموقع :
للإتصال المباشر : موقع كازابريس
Casapress@gmail. Com
0664080623 او0660664910
مدير النشر : عادل الساحلى
casapress@gmail.com
رئيس التحرير : المهدي أبو العولة
casapress@gmail.com
0660664910
مراسل صحفي : عبد العزيز هنو
casapress@gmail.com
مراسل صحفي : ادريس غزواني
مراسل صحفي : المهدي لوجاني
Casapress@gmail.com
مراسل صحفي : محمد اللكاني
Casapress@gmail.com
مراسل صحفي : محمد الحاج
Casapress@gmail.com

اختيار اللون الخاص بك
اختيار الخلفية الخاصة بك
الجمعة الثلاثين من عمر الحراك الشعبي في الجزائر. الطريق نحوالديمقراطية.... العسكرية.!!!

الدار البيضاء في : 16/09/2019

كازابرس : نحن لا نغطي الخبر بل نكشف عنه

فؤاد الخادم : كازابريس
للجمعة الثلاثين على التوالي، لازال الحراك الشعبي في الجزائر، متواصلا بنفس الوثيرة والتوهج والزخم، يتجدد ويتمدد بدينامية قوية وعزيمة صلبة.
حراك استعصى على الاختراق والاحتواء،حافظ على أهدافه ومقاصده الأولى، تجاوز السلطة والمعارضة وباقي المؤسسات البينية والموازية ،كسر حواجز الخوف والصمت، وتصدى لكل المحاولات والمناورات التمويهية لإخراجه عن مساره وسياقه وتوجيهه.

ظل الحراك الشعبي في الجزائر ،يتغدى من ديناميته الخاصة المتميزة، مركزا على مطالبه الانية والمستعجلة، تمحورت بالأساس حول ضرورة القطع مع كل الموروث الاستبدادي القمعي ،والدفع بكل رموز النظام الحاكم وتوابعه وروافده إلى القاع والهاوية من أجل الحفاظ على ماتبقى من ثروة وما تبقى من كرامة وبناء دولة مدنية لاعسكرية،عبر مرحلة انتقالية ومجلس تأسيسي مستقل وسيد في قراراته واختياراته، يعيد بناء هياكل وأسس الدولة من جديد ويكون الضامن الوحيد للعبور الامن نحو المستقبل.

المؤسسةالعسكريةبقيادة الكايد صالح وهي النواة الصلبة للنظام الفاسد وراس العصابة وهي الطرف الأصيل والمباشرة في كل ماحدث للجزائر منذ البدايات الأولى. ظلت الفاعل الرئيسي والماسك بشكل حصري للسلطة كانت تسير البلاد تسييرا حرا بلاحسيب ولا رقيب بعد أن فشلت في احتواء الحراك الشعبي، لم تعد ماسكة بخيوط اللعبة ولا قادرة على مسايرة خطوات الحراك المتنامية شعرت بضيق هامش المناورة،تجاوزتها الوقائع والأحداث، وفطنت إلى أن مسار الحراك إلى نهايته، حتما سيقود إلى احكام الطوق عليها .
احساس المؤسسة العسكرية بقيادة الكايد صالح باثار وتداعيات المسار المتصاعد لمطالب الحراك دفعته لاختيار الخيار الغير موفق، وارتدت إلى المفاهيم البدائيةللعملية السياسية، فرضت نفسها وصيا على الحراك، ونصبت نفسها ناطقا باسمه بصفتها المالك الوحيد للحق والصواب، لم تبحث عن التوافقات والتسويات، لإخراج البلاد من وضعية الغموض واختارت اسلوب القطيعة والصدام، لالهاب المشهد السياسي، في مغامرة فيها هامش كبير من الخسارة بعد اصرارها على استدعاء الهيأة الناخبة للاسراع بانتخاب رئيس للدولة على المقاس ،بنفس الأدوات و الآليات وبنفس الدهنيات والعقليات في محاولة لاعادة إنتاج النظام السابق ورسكلته، بتركيبة صورية ومصطنعة.
الكايد صالح أصدر الأوامر والتعليمات وأرسل الخطابات، متسلحا بمنطق القوة والغلبةوالهيمنة، والعنف اللفظي، والإكراه المعنوي، لخلط الأوراق وقطع الطريق أمام طلبات ورغبات الحراك الشعبي لاخضاعه والسيطرة عليه، وكل من حاول التصدي له ومواجهته، فالتهمة جاهزة "اضعاف معنويات الجيش والمؤسسة العسكرية"

بين ارادة الحراك الشعبي العازم والمصمم على بناء جمهورية جديدة، تتأسس على ديمقراطية حقيقية،وليس ديمقراطية عسكرية، لامكان فيها لنظام العصابة الذي نهب خيرات البلاد واستحود على مقدراتها، وبين ارادة المؤسسة العسكرية التي تحاول الابقاء على الأوضاع على حالها والاكتفاء بتغيير النظام من الداخل.
في ظل هذه التناقضات وأمام غياب خطاب سياسي جامع وموحد، قادر على خلق مساحات للتفاهم سيزداد الصراع احتداما، وستبقى معه مالات الأوضاع المستقبلية للجزائر مفتوحة على كل السيناريوهات الممكنة.



بقلم :

ملاحظات قبل التعليق:

  • التعليقات على الموقع تعكس آراء كتابها ولا تعكس آراء الموقع.
  • يمنع أي لفظ يسيء للذات الالهية أو لأي دين كان أو طائفة أو جنسية.
  • جميع التعليقات يجب أن تكون باللغة العربية.
  • يمنع التعليق بألفاظ مسيئة.
  • عند التعليق لتصحيح خطأ في خبر. يتم إرساله إلى فريق التحرير ويتم حذف التعليق.
  • الرجاء عدم الدخول بأي مناقشات سياسية.
  • سيتم حذف التعليقات التي تحوي إعلانات.
  • التعليقات ليست للتواصل مع إدارة الموقع أو المشرفين. للتواصل يرجى استخدام صفحة اتصل بنا.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي كازا بريس

تعليقات الزوّار
أضف تعليقك

كازاتيفي

  • الأكثر مشاهدة
  • الأكثر تقييماً
  • الأكثر تعليقاً