نحن لا نفتري على أحد بل نقول الحقيقة للجميع

show

إدارة الموقع

ملحوضة. هذا هو فريق العمل لموقع كازابريس وكل من يتوفر على بطاقة خارج هذا الفريق لسنا مسؤولين عنه وليست له اي علاقة بالموقع :
للإتصال المباشر : موقع كازابريس
Casapress@gmail. Com
0664080623 او0660664910
مدير النشر : عادل الساحلى
casapress@gmail.com
رئيس التحرير : المهدي أبو العولة
casapress@gmail.com
0660664910
مراسل صحفي بني ملال : عبد العزيز هنو
casapress@gmail.com
مراسل صحفي سطات : ادريس غزواني
مراسل صحفي : المهدي لوجاني
Casapress@gmail.com
مراسل صحفي : محمد اللكاني
Casapress@gmail.com
مراسل صحفي : محمد الحاج
Casapress@gmail.com
مراسلة صحفية سويسرا : غزلان عرافي
Casapress@gmail.com
مصور صحفي : عبد الحليم جلان

اختيار اللون الخاص بك
اختيار الخلفية الخاصة بك
المواقف المتناقضة لرئيس الحكومة سعد الدين العثماني من وضع الكمامات

الدار البيضاء في : 08/04/2020

كازابرس : نحن لا نغطي الخبر بل نكشف عنه

عبد الهادي بكور : كازابريس 

تواصل الحكومة ارتباكها في تدبير جائحة كورونا، الهفوات توالت، فهل هو سوء فهم منا، أم سوء تقدير من الحكومة؟، أم بفعل هول الجائحة وفجائيتها؟.


بالأمس القريب خرج علينا رئيس الحكومة يحدثنا حديثا ظنناه صحيحا لأنه رئيس الحكومة وطبيب في نفس الوقت، فحسم حد القسم أن الكمامة لا تنفع السليم في شيء، لا ترد عنه ضرا ولا تجلب له نفعا، ونفض الرجل يديه نفضا أمام الكاميرا ألا حاجة للكمامة، فخرجنا نسخر من ممن كمموا أنفسهم طوعا، لأنهم يخنقون أنفسهم بلا طائل.


لكن ليلة الاثنين خرج علينا ذات العثماني بذات “الكومبلي” وذات المُحايا، وهو مكمم ويأمر الناس بأن يكمموا أفواههم وأنوفهم، ودليله في ذلك حديث صحيح جديد صدر عن منظمة الصحة العالمية التي لا تنطق عن الهوى بحسب العثماني، علما أن “الحاجّة منظمة الصحة العالمية هذه” ارتكبت أخطر الحماقات في تقدير خطر الوباء، ما يلزمها ليس فقط أن تكمم فمها بل تخيطه بالمخيط و”السْبيب”، فهي التي أعلنت للعالم من الصين أول مرة أن كورونا لا يحمل خطورة على البشرية، ثم عادت للتكفير عن خطيئتها التاريخية وتصفه بالجائحة بعد أن “اللي عطاه الله عطاه”.


ومسلسل اضطراب رئيس الحكومة طويل فهذه تدوينته تشهد عليه في العالم الأزرق ينفي فيها استعمال دواء كلوروكين، ثم يأمر باستعماله في اليوم الموالي.


لكن المثير هذه المرة في عمل الحكومة هو إجبارية وضع الكمامة لكل من يوجد خارج منزله، وربط ذلك بالعقاب الوارد في مرسوم القانون عدد 2.20.292 ، وهذا ليس قانونيا ولا مسطريا في شيء، لأن تفريد عقاب الكمامة صدر في شكل بلاغ وزاري ثلاثي، والمسطرة السليمة تقتضي أن يتم تتميم المادة المذكورة في القانون أعلاه ، مع تقديم التتميم للجن البرلمانية المختصة للمصادقة عليه، ثم نشر التتميم في الجريدة الرسمية، حتى يتم تطبيق قاعدة”لا يعذر أحد بجهله للقانون” وتتحقق فرضية” علم الناس بالقانون مفروض بمجرد صدوره في الجريد الرسمية”، فالبلاغات الوزارية لا تتمم قوانين توجب عقوبات حبسية، ولا يمكن للبلاغ الوزارية تحت أي مبرر كان أن تسن عقوبات سالبة للحرية، لأن هذا ليس هو المقصود ب”اتخاذ الإجراءات المناسبة لحماية صحة وامن المواطنين” الموكولة للسلطات الحكومية بموجب القانون أعلاه، ففي الأمر سلب حرية لمواطنين من جهة ، ثم ليس هناك ما يمنع الحكومة من تتميم قانونها وتقديم التتميم للمصادقة عليه، ثم نشره، وقضي الأمر، وفي انتظار أن تتدارك الحكومة هذه الثغرة فإنه يصعب متابعة من لا يضع كمامة بمقتضيات القانون 2.2.292 ما لم يتم الإشارة إلى الفعل المذكور كفعل موجب للعقاب في صلب المادة المعنية وباستيفاء المسطرة القانونية ، فهل جاءت كمامة العثماني بلا سند قانوني؟، وهل سيستعين الرجل بدورة استدراكية كعادته لينقذ كمامته؟ أم أن كتاب رئاسة النيابة العامة الصادر يومه الثلاثاء قد يمنحه جرعة الحياة؟، لكن قد يكون للقضاء الجالس كلمة أخرى، لأن تحقيق العدالة وحماية الحقوق لا يقل أهمية عن محاربة الفيروس



بقلم :

ملاحظات قبل التعليق:

  • التعليقات على الموقع تعكس آراء كتابها ولا تعكس آراء الموقع.
  • يمنع أي لفظ يسيء للذات الالهية أو لأي دين كان أو طائفة أو جنسية.
  • جميع التعليقات يجب أن تكون باللغة العربية.
  • يمنع التعليق بألفاظ مسيئة.
  • عند التعليق لتصحيح خطأ في خبر. يتم إرساله إلى فريق التحرير ويتم حذف التعليق.
  • الرجاء عدم الدخول بأي مناقشات سياسية.
  • سيتم حذف التعليقات التي تحوي إعلانات.
  • التعليقات ليست للتواصل مع إدارة الموقع أو المشرفين. للتواصل يرجى استخدام صفحة اتصل بنا.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي كازا بريس

تعليقات الزوّار
أضف تعليقك

كازاتيفي

  • الأكثر مشاهدة
  • الأكثر تقييماً
  • الأكثر تعليقاً