نحن لا نفتري على أحد بل نقول الحقيقة للجميع

show

إدارة الموقع

ملحوضة. هذا هو فريق العمل لموقع كازابريس وكل من يتوفر على بطاقة خارج هذا الفريق لسنا مسؤولين عنه وليست له اي علاقة بالموقع :
للإتصال المباشر : موقع كازابريس
Casapress@gmail. Com
0664080623 او0660664910
مدير النشر : عادل الساحلى
casapress@gmail.com
رئيس التحرير : المهدي أبو العولة
casapress@gmail.com
0660664910
مراسل صحفي بني ملال : عبد العزيز هنو
casapress@gmail.com
مراسل صحفي سطات : ادريس غزواني
مراسل صحفي : المهدي لوجاني
Casapress@gmail.com
مراسل صحفي : محمد اللكاني
Casapress@gmail.com
مراسل صحفي : محمد الحاج
Casapress@gmail.com
مراسلة صحفية سويسرا : غزلان عرافي
Casapress@gmail.com
مصور صحفي : عبد الحليم جلان

اختيار اللون الخاص بك
اختيار الخلفية الخاصة بك
المنظمة الديمقراطية للشغل ...بلاغ للرأي العام وللشغيلة المغربية

الدار البيضاء في : 23/04/2020

كازابرس : نحن لا نغطي الخبر بل نكشف عنه

المنظمة الديمقراطية للشغل 

المكتب التنفيذي


بلاغ للرأي العام وللشغيلة المغربية:


المنظمة الديمقراطية للشغل تعيد التأكيد على موقفها المبدئي من عملية التضامن الوطني لفائدة صندوق تدبير جائحة كورونا فيروس مند إحداثه، وتطالب رئيس الحكومة  بمراجعة قراره القاضي بإجبارية الاقتطاع، وتدعوه للتواصل مع الشغيلة المغربية و دعوتها للمساهمة الطوعية في هذه العملية الإنسانية والاجتماعية حتى لا  يفقد  الصندوق الأهداف السامية التي أسس من أجلها في إطار من الشفافية التامة في تدبيره. 


في الوقت الذي كنا ننتظر فيه أن يعلن رئيس الحكومة المغربية عن عرضه لمشروع قانون مالي تعديلي أمام البرلمان، من منطلق انه لا يمكن للحكومة أن تتصرف في موارد الدولة خارج ما تنص عليه الميزانية العامة التي حظيت بمصادقة البرلمان، وذلك بهدف تقليص عدد من نفقات الاستثمار والتجهيز والتسيير التي تعتبر غير ضرورية في الظرف الحالي، أو إلغائها بشكل نهائي من ميزانية 2020، أو تحويلها إلى مجالات أكثر أهمية، خاصة مع استحالة تحقيق توقعات نسبة كبيرة من الإيرادات خلال السنة الجارية، فضلا عن صعوبة برمجة نفقاتها، وكل ذلك في إطار مشروع واضح شفاف، ومرقم بالنسبة لكل قطاع ومؤسسة عمومية وجماعة ترابية أو جهة ، مع تحديد غلافها المالي الإجمالي وتحويل كل الاعتمادات المالية الناتجة عن إلغاء أو تقليص هذه النفقات إلى الحساب الخصوصي المحدث لمكافحة جائحة كورونا، وتوجيه الموارد المتاحة نحو الأولويات التي يفرضها تدبير الأزمة، ومن بينها تحويل جميع النفقات المرصودة لبعض الصناديق الخصوصية (75صندوقا خصوصيا)، بما فيها صندوق الكوارث، إلى هذا الحساب، بعد مصادقة المؤسسة التشريعية بشكل شفاف و قابل للمراقبة و المحاسبة من طرف المجلس الأعلى للحسابات،.بعيدا عن خطاب ترشيد النفقات، والتحكم في نفقات الموظفين بإلغاء مناصب الشغل وتأجيل الترقيات التي كانت مقررة في الميزانية؛ 


وفي الوقت الذي كنا ننتظر فيه من رئيس الحكومة أن يدعو عددا كبيرا من الشركات والمقاولات الوطنية والمتعددة الجنسية المستثمرة في بلدنا، و التي استفادت بشكل كبير من السياسات الاقتصادية والتحفيز ودعم الاستثمار و الإعفاءات الضريبية وقانون حرية الأسعار والمنافسة، والتي حققت  بفضل كل ذلك ارتفاعا كبيرا في أرقام المعاملات و أرباحا صافية ضخمة غير مسبوقة و تاريخية، طيلة فترات الرخاء والازدهار الاقتصادي، إلى المساهمة الوازنة في هذه العملية الإنسانية والصحية والاجتماعية الوطنية، وفي مقدمة هذه المقاولات نجد شركات الاتصالات والأبناك وشركات التأمينات وشركات الأدوية والتجهيزات الطبية وصناعة المواد الغذائية وشركات الغاز و العقار والصيد في أعالي البحار...


وفي الوقت الذي كنا ننتظر فيه من رئيس الحكومة الإعلان بشكل رسمي عن تخصيص غلاف مالي لمنح تعويضات تحفيزية لمختلف مهنيي الصحة ورجال ونساء السلطة ومقدمي الأحياء وموظفي الجماعات الترابية والأمن والدرك و القوات المساعدة والمطافئ والإسعاف وعمال وعاملات النظافة وحماية البيئة، وجميع موظفي الدولة الذين يوجدون اليوم في الصفوف الأمامية، يباشرون عملهم بشكل يومي كل من موقعه،  ليلا و نهارا وساعات اضافية، في ظروف جد صعبة أحيانا ومتعبة جسديا ونفسيا، لمواجهة جائحة كورونا فيروس، ونخص بالذكر الأسرة التعليمية والإدارة التربوية ، والتي يبذل أطرها مجهودات جبارة في تنفيذ عملية "التعليم عن بعد" التي تعتبر سابقة في تاريخ المنظومة التربوية الوطنية، سعيا إلى تفادي سنة دراسية بيضاء، إلى جانب أسرة  الصحافة والإعلام ، التي تواصل رسالتها في هذه الظروف المحفوفة بالمخاطر من أجل إيصال المعلومة للمواطنين في كل البيوت من خلال تقارير ميدانية، وإبلاغهم اليومي بقرارات الدولة والحكومة والسلطات الأمنية والصحية، وذلك عبر كل وسائل الإعلام وسائط التواصل الاجتماعي، في سبيل تحقيق الهدف الأسمى لتجاوز هذه الأزمة بأقل الخسائر، من خلال إقناع المواطنين(ات) بأن يلزموا(ن) بيوتهم (ن) و مساعدة السلطات الحكومية في تنفيذ استراتيجية الدعم الاجتماعي لفائدة الأسر المغربية؛


بدل كل ما ذكر، اختارت الحكومة كدأبها، ومرة أخرى، بتفويض من جهات نقابية، الطريق الأسهل وهو الاقتطاع الإجباري من أجور كافة الموظفين والموظفات بالإدارات العمومية والجماعات الترابية والمؤسسات العمومية التي تخضع لوصاية الدولة، كما تفعل عند لجوئها إلى الاقتطاع من أجور المضربين دون سند قانوني، بدعوى مراجع دستورية لا علاقة لها بالوضع الحالي الذي دخل فيه المغرب وهو حالة الطوارئ والحجر الصحي وهو وضع غير مسبوق في بلادنا.


وبالنظر لكل هذه الاعتبارات وغيرها، فإننا نؤكد على موقفنا المبدئي من عملية التضامن الوطني لفائدة صندوق تدبير جائحة كورونا فيروس مند إحداثه، والذي ظل إلى الآن، منفتحا على جميع والمؤسسات والشركات و المواطنين والمواطنات للمساهمة الطوعية فيه كل حسب  إمكانياته وقدراته، ولم يكن له قط طابع إلزامي يفرض على أية جهة كانت مؤسسة أو أفرادا، وبالتالي فإننا نطالب  رئيس الحكومة بمراجعة قراره القاضي بإجبارية الاقتطاع، والتواصل مع الشغيلة المغربية و دعوتها للمساهمة الطوعية في هذه العملية الإنسانية والاجتماعية حتى لا يفقد الصندوق الأهداف السامية التي أسس من اجلها في إطار من الشفافية التامة في تدبيره.


                                                حرر بالرباط في: 17 أبريل 2020

                                                        عن المكتب التنفيذي

                                                       الكاتب العام /علي لطفي



بقلم :

ملاحظات قبل التعليق:

  • التعليقات على الموقع تعكس آراء كتابها ولا تعكس آراء الموقع.
  • يمنع أي لفظ يسيء للذات الالهية أو لأي دين كان أو طائفة أو جنسية.
  • جميع التعليقات يجب أن تكون باللغة العربية.
  • يمنع التعليق بألفاظ مسيئة.
  • عند التعليق لتصحيح خطأ في خبر. يتم إرساله إلى فريق التحرير ويتم حذف التعليق.
  • الرجاء عدم الدخول بأي مناقشات سياسية.
  • سيتم حذف التعليقات التي تحوي إعلانات.
  • التعليقات ليست للتواصل مع إدارة الموقع أو المشرفين. للتواصل يرجى استخدام صفحة اتصل بنا.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي كازا بريس

تعليقات الزوّار
أضف تعليقك

كازاتيفي

  • الأكثر مشاهدة
  • الأكثر تقييماً
  • الأكثر تعليقاً