نحن لا نفتري على أحد بل نقول الحقيقة للجميع

show

إدارة الموقع

ملحوضة. هذا هو فريق العمل لموقع كازابريس وكل من يتوفر على بطاقة خارج هذا الفريق لسنا مسؤولين عنه وليست له اي علاقة بالموقع :
للإتصال المباشر : موقع كازابريس
Casapress@gmail. Com
0664080623 - 0660664910
مدير النشر : عادل الساحلى
casapress@gmail.com
رئيس التحرير : المهدي أبو العولة
casapress@gmail.com
صحفي مكتب بني ملال : عبد العزيز هنو
casapress@gmail.com
صحفي : عبد اللطيف اعسيلة
casapress@gmail.com
صحفي : إدريس غزواني
Casapress@gmail.com

اختيار اللون الخاص بك
اختيار الخلفية الخاصة بك
أكبر عملية إرهابية بالجزائر

الدار البيضاء في : 17/01/2013

كازابرس : نحن لا نغطي الخبر بل نكشف عنه

منشأة عين إميناس التي وقعت بجوارها عملية اختطاف الأجانب (الفرنسية )
قالت مصادر خاطفي الرهائن الأجانب بالجزائر إن قناصة من الجيش الجزائري أطلقوا النار على موقعهم وأصابوا اثنين من الرهائن المحتجزين.
 
وهدد الخاطفون بقتل أحد الرهائن البريطانيين إذا لم يوقف الجيش الجزائري هجومه على موقعهم خلال مهلة قصيرة.  
 
جاء ذلك بعد أن أثار اختطاف 41 موظفا أجنبيا يعملون في منشأة عين إميناس للغاز جنوب شرق الجزائر من قبل تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي، قلقا دوليا وإدانات خصوصا من قبل الدول التي لها رعايا بين المختطفين.
 
وبين المختطفين المحتجزين في مجمع سكني تابع للمنشأة النفطية -حسب المعلومات الأولوية- أربعة أميركيين وخمسة يابانيين و13 نرويجيا بالإضافة إلى بريطانيين وماليزيين وفلبينيين وإيرلندي. وقال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بهذا الصدد إنه غير متأكد من وجود فرنسيين بين الرهائن.
 
ويدار حقل عين إميناس (1600 كيلومتر جنوب شرقي العاصمة الجزائر) الواقع على مقربة من حدود ليبيا من قبل عملاق النفط البريطاني بريتيش بتروليوم وشركة ستات أويل النرويجية وسونطراك الجزائرية.
 
وشدد وزير الداخلية الجزائرية دحو ولد قابلية على رفض بلاده التفاوض مع الخاطفين، مؤكدا أن حل قضيتهم سيكون إما سلما عبر إطلاق سراح المختطفين أو عن طريق العنف. وأكد أن المنطقة مغلقة ومحاصرة من قبل قوات الجيش.
 
كلينتون بحثت موضوع الرهائن مع رئيس الوزراء الجزائري  (الفرنسية )
وفي واشنطن أدانت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند عملية الاختطاف "بأشد العبارات" وأضافت "إننا نراقب الوضع عن كثب". ولم تعلن نولاند عن عدد مواطني الولايات المتحدة المحتجزين ولم تكشف عن أي أسماء "حفاظا علي سلامتهم".
 
كلينتون
 وأجرت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون محادثة هاتفية حول الموضوع مع السفير الأميركي في الجزائر ومع رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال.
 
من جانبه أكد وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا وجود أميركيين بين الرهائن. وقال في تصريحات له في روما "تدين الولايات المتحدة بشدة هذه الأنواع من الأعمال الإرهابية. إنه أمر خطير للغاية أن يتم احتجاز أمريكيين رهائن إلى جانب آخرين"، وأوضح أن الولايات المتحدة سوف تتخذ "جميع الخطوات اللازمة والمناسبة للتعامل مع الوضع".
 
وفي طوكيو أنشأت الحكومة اليابانية خلية أزمة لمتابعة الموقف حسبما أفاد المصدر في طوكيو، مضيفا أن وزير الخارجية كوميو كيشيدا اتصل بنظيره الجزائري مراد مدلسي وطلب منه العمل على إطلاق الرهائن.
 
وأفاد المصدر أيضا أن السلطات اليابانية تحاول إيجاد وسيلة للتواصل مع الخاطفين للوقوف على مطالبهم والحصول على معلومات عن الرهائن اليابانيين.
 
وقالت شركة جاي جي سي الهندسية اليابانية في بيان إنها لن تعقب على عدد موظفيها المخطوفين أو موقع الحادث، وأضافت أنها تتعاون مع الحكومة وهيئات معنية لإنقاذ موظفيها المحتجزين في الجزائر.
 
من جانبه وصف وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ الوضع بالخطير جدا، لكنه قال إن الحكومة البريطانية على اتصال وثيق مع الحكومة الجزائرية للتنسيق ومتابعة تطورات الوضع.
 
هيغ رفض تذرع الخاطفين بحرب مالي  (رويترز )
وأكد هيغ  في تصريحات أدلى بها في سيدني مقتل موظف بريطاني خلال عملية الاحتجاز. ورفض تذرع الخاطفين بالحرب في مالي لتنفيذ عملية الاختطاف. وقال "مهما كان العذر المستخدم لتبرير العملية من قبل الإرهابيين والمجرمين فهي تبقى عملية قتل بدم بارد لأناس كانوا يؤدون عملهم الوظيفي".
 
أما رئيس الوزراء النرويجي ينس ستولتنبرغ فقال إن 13 موظفا نرويجيا من شركة ستات أويل النرويجية محتجزون رهائن في الجزائر. وأضاف أن وزارة الخارجية النرويجية ظلت على اتصال بزعماء دول أخرى حول هذا الموضوع.
 
يشار إلى أن الخاطفين طلبوا 20 سيارة دفع رباعي مجهزة بكمية كافية من الوقود، وممرا آمنا يوصل إلى الحدود المالية، وهددت بإعدام الرهائن إذا لم تستجب السلطات لمطالبهم حسبما أفادت صحيفة الخبر الجزائرية.
 
وأبلغ متحدث باسم "كتيبة الملثمين" وسائل إعلام موريتانية أن الكتيبة نفذت العملية انتقاما للدعم الذي قدمته الجزائر للعملية التي تشنها القوات الفرنسية في مالي المجاورة، ودعا لإنهاء التدخل العسكري الفرنسي في هذا البلد.



بقلم : العسولي عادل

ملاحظات قبل التعليق:

  • التعليقات على الموقع تعكس آراء كتابها ولا تعكس آراء الموقع.
  • يمنع أي لفظ يسيء للذات الالهية أو لأي دين كان أو طائفة أو جنسية.
  • جميع التعليقات يجب أن تكون باللغة العربية.
  • يمنع التعليق بألفاظ مسيئة.
  • عند التعليق لتصحيح خطأ في خبر. يتم إرساله إلى فريق التحرير ويتم حذف التعليق.
  • الرجاء عدم الدخول بأي مناقشات سياسية.
  • سيتم حذف التعليقات التي تحوي إعلانات.
  • التعليقات ليست للتواصل مع إدارة الموقع أو المشرفين. للتواصل يرجى استخدام صفحة اتصل بنا.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي كازا بريس

تعليقات الزوّار
أضف تعليقك

  • الأكثر مشاهدة
  • الأكثر تقييماً
  • الأكثر تعليقاً