نحن لا نفتري على أحد بل نقول الحقيقة للجميع

show

إدارة الموقع

ملحوضة. هذا هو فريق العمل لموقع كازابريس وكل من يتوفر على بطاقة خارج هذا الفريق لسنا مسؤولين عنه وليست له اي علاقة بالموقع :
للإتصال المباشر : موقع كازابريس
Casapress@gmail. Com
0664080623 - 0660664910
مدير النشر : عادل الساحلى
casapress@gmail.com
رئيس التحرير : المهدي أبو العولة
casapress@gmail.com
صحفي مكتب بني ملال : عبد العزيز هنو
casapress@gmail.com
صحفي : عبد اللطيف اعسيلة
casapress@gmail.com
صحفي : إدريس غزواني
Casapress@gmail.com

اختيار اللون الخاص بك
اختيار الخلفية الخاصة بك
في ذاكراه الـ 36 "العندليب" لازال حلم البنات

الدار البيضاء في : 30/03/2013

كازابرس : نحن لا نغطي الخبر بل نكشف عنه

فاطمة المرزوقي  : كازا بريس

 

 

ابن الحلوات شرقية تربى وعلى ضفاف النيل وكبر فى قلوب المصريين ؛(حليم) العندليب الذى بدأ حياته مغردا فى دار الأيتام بالزقازيق ؛ بعد وفاة أمه ثم ابيه وهو فى سن مبكرة من طفولته؛ عاش عبد الحليم حافظ مع أخوته الصغار وخاله الذى ألحقه بدار الأيتام بالزقازيق ؛ شعر حليم فى هذه الفترة من حياته بشعور الطفل اليتيم والعندليب المحبوس فى قفص لايطيق العيش فيه.

 

وانتقل حليم بعد ذلك الى القاهرة مع أخيه الكبير اسماعيل شبانة والتحق بمعهد الموسيقى قسم الآلات وتعلم على ألة لم يتطرق اليها أحد لدراستها وهى ألة"الأبوة" الألة التى ساعدت حليم كثيرا فى ضبط نفسه وصوته ؛ عمل حليم بعد تخرجه من معهد الموسيقى مدرسا بأحدى مدارس طنطا ولكنه لم يطق هذا العمل كثيرا لأنه كان يرى ان حياته وعمله فى الغناء وليس فى التدريس .

 

تعرف حليم بعد ذلك على أصدقاء مشواره الطويل كمال الطويل ومحمد الموجى ؛ وعملوا الثلاثة معا فى التلحين والغناء ؛ وكان من أهم ماقربهم من بعضهم وميزهم هو ميلهم الى التجديد والابتكار ؛ وهذا ماجعل الناس تشعر بالاستغراب مما يغنيه العندليب حيث كان المتعارف عليه فى الغناء قديما هو المقامات والأوزان والريتم المعين للأغنية ؛ ولكن حليم ألغى هذا كله ، وكانت أول أغنية غناها على مسرح الاسكندرية فى حفلات الصيف هى"صافينى مرة" وقابلها الجمهور بالاستياء والذعر للأغنية ولحليم ؛ ولكن حليم لم ييأس ولم يغير خطاه عن طريق التجديد والابتكار؛ وعندما قامت ثورة يوليو 1952 كعادة الثورات تاتى بكل ماهو جديد ومبتكر حيث كتبت ثورة يوليو شهادة ميلاد العندليب وانطلاقه الفنى وابداعه على مدار سنوات عدة ، وغنى للثورة الكثير من الأغانى الوطنية  الحية حتى الأن منها : ( العهد الجديد – إحنا الشعب ) ، والجدير بالذكر أن فى ثوة 25 يناير كانت اغانى العندليب الوطنية يتغنى بها الشعب المصرى وفى وجدانه ، وكانت من اكثر أغانيه ترديدا ( أحلف بسماها وبترابها – و حكاية شعب ) .

 

ويظل حليم فى نفوس كل واحد منا العندليب المغرد دائما فهو الذى اشبع جمهوره بكل مايريده فى الحزن والفرح والحب والنجاح وعيد الميلاد والوطن والدين ..؛ لم يترك حليم أى تجديد وابتكار فى مجال تطوير الأغنية.

 

أعطى حليم المثال الجيد للفنان المحب لمهنته والمطور فيها ؛ فتزوج حليم فنه وانجب منه  تراثه العظيم من الأغانى والأفلام التى مازالت تعيش فى وجداننا .

 

وكما تعودنا من الحياة انها لم تعطى الانسان كل شىء ، ففعلت كذلك مع العندليب حيث أعطته الموهبة والمجد والنجاح وحب الجمهور ولكن أصيب عبد الحليم حافظ منذ صغره بمرض البلهارسيا والذى لكم يكن له علاج فى ذلك الوقت ، وعانى حليم طويلا من مرضه(البلهارسيا) ورغم ذلك لم يرقد حليم ويستسلم للمرض بل صارع المرض و أعطى لجمهوره كل مالديه من موهبة وابداع .

 

ورغم مرور 36 عاما على ذكرى وفاة العندليب  الا أن حليم يعتبر الفنان الذى علمنا الحب  والصدق فى المشاعر  ، حيث قالت منى عبد الجليل – طالبة : أعشق عبد الحليم حافظ فصوته لن يتكرر وألحانه واغانيه .

 

ويعتبر عبد الحليم حافظ  الشعراء والأدباء والملحنين ، بأنه المبتكر السابق لعصره والذى لم يستسلم للظروف ولم يياس أبدا ، فقال عنه الكاتب الكبير أنيس منصور :" أرق الأصوات وأكثرها حزنًا ، ينزف حبًّا وعذابًا ، نبكي بعين على العين الأخرى ، ظلموه وظلمناه " ، وقال أحمد بهجت : "الفن في المقدمة ، وبعد ذلك يأتي أي شيء ، وفي نهاية الأشياء تأتي الصحة " ،و مصطفى أمين :" وصل إلى القمة .. دافع وحاور وناور وصعد من قمة لـقمة ذكاؤه ، صبره ، قدرته على الاحتمال .

 

المجد سلسلة متواصلة من العذاب والعمل والإيمان والتجلد والإصرار . حرمان من كل لذات الحياة . أعرفه أقوى من المرض وأضعف من الموت " ، وقال عنه الشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودي :" بأنه أحد المحترفين القلائل ، يشرف بنفسه على استخراج المادة الخام ، مراحل الصهر ، التنقية ، التصنيع ، التجديد ، إختيار ألوان الغلاف ، كتابة البادج ، التغليف ، غناء جيد ، إستكمل كل الشروط الإنتاجية " .

 

ويبقى العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ الموعود بالمجد والعذاب فى ذكراه ال 36 حيث توفى قبل إطلالته فى حفلة من حفلاته بالربيع من كل عام وكان ذلك فى 30 مارس عام 1977 ، فى وجدان الملايين  الغائب الحاضر المغرد دائما ابن الثورة .



بقلم :

ملاحظات قبل التعليق:

  • التعليقات على الموقع تعكس آراء كتابها ولا تعكس آراء الموقع.
  • يمنع أي لفظ يسيء للذات الالهية أو لأي دين كان أو طائفة أو جنسية.
  • جميع التعليقات يجب أن تكون باللغة العربية.
  • يمنع التعليق بألفاظ مسيئة.
  • عند التعليق لتصحيح خطأ في خبر. يتم إرساله إلى فريق التحرير ويتم حذف التعليق.
  • الرجاء عدم الدخول بأي مناقشات سياسية.
  • سيتم حذف التعليقات التي تحوي إعلانات.
  • التعليقات ليست للتواصل مع إدارة الموقع أو المشرفين. للتواصل يرجى استخدام صفحة اتصل بنا.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي كازا بريس

تعليقات الزوّار
أضف تعليقك

  • الأكثر مشاهدة
  • الأكثر تقييماً
  • الأكثر تعليقاً