نحن لا نفتري على أحد بل نقول الحقيقة للجميع

show

إدارة الموقع

ملحوضة. هذا هو فريق العمل لموقع كازابريس وكل من يتوفر على بطاقة خارج هذا الفريق لسنا مسؤولين عنه وليست له اي علاقة بالموقع :
للإتصال المباشر : موقع كازابريس
Casapress@gmail. Com
0664080623 - 0660664910
مدير النشر : عادل الساحلى
casapress@gmail.com
رئيس التحرير : المهدي أبو العولة
casapress@gmail.com
صحفي مكتب بني ملال : عبد العزيز هنو
casapress@gmail.com
صحفي : عبد اللطيف اعسيلة
casapress@gmail.com
: ادريس غزواني

اختيار اللون الخاص بك
اختيار الخلفية الخاصة بك
قتيل وعشرات الجرحى في تجدد العنف الطائفي بـ"غرداية" الجزائرية

الدار البيضاء في : 07/02/2014

كازابرس : نحن لا نغطي الخبر بل نكشف عنه

ناصر الكواي

 

 

قتل شخص وجرح العشرات في تجدد الاشتباكات المذهبية في مدينة غرداية جنوب الجزائر، حيث لم تدم الهدنة المعلنة بين السكان العرب الذين يتبعون المذهب المالكي، والسكان الأمازيغ الذين يتبعون المذهب الإباضي سوى أسبوع واحد، لتندلع المواجهات الدامية داخل أحياء غرداية ليلة الأربعاء الماضي

 

وأدت الاشتباكات الليلية إلى سقوط قتيل لا يتجاوز 20 من عمره، بعد تعرضه لضربات في الرأس فيما أصيب العشرات بجروح متفاوتة الخطورة. وأفاد شهود عيان من المدينة بقيام ملثمين بإغلاق الطريق الرئيسية الرابطة بين بلديتي غرداية والضاية، والهجوم على السيارات، حيث انهالوا بالضرب على السائقين

 

وأجهزت أعمال الشغب والاشتباكات المتصاعدة بين مجموعات من الشباب تنتمي إلى الطرفين على عدد من المنازل التي تم تخريبها وحرق ونهب عدد من المحال التجارية، تجاوزت 50 بين منزل ومحل تجاري وفق شهود عيان. وفي هذا السياق اضطرت معظم المحال التجارية في وسط المدينة إلى غلق أبوابهامناشدة السلطات الأمنية

 

وسارعت قوات مكافحة الشغب إلى الانتشار في الأحياء المتوترة، وقامت بملاحقة الأشخاص المشاغبين، وأطلقت وابلاً من القنابل المسيلة للدموع. وطالب أعيان غرداية، عقب تجدد التوتر في أحياء المدينة، السلطات الأمنية بالإسراع في ضبط الأمن، ومنع انزلاق الأوضاع إلى حالة يصعب السيطرة عليها

 

وأخفقت قوات الأمن التي أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق الاشتباكات في ضمان الأمن والاستقرار في المدينة الواقعة على بعد 600 كلم جنوب الجزائر العاصمة ، ما أدى إلى موجات من نزوح لسكان أحياء المدينة المشتعلة إثر التصعيد المتواصل

حسابات السلطة

 

في هذا الصدد، يرى الكاتب والصحفي عبد الوهاب بوقروح من الجزائر العاصمة، أنه أولا يجب الإشارة إلى مسؤولية الدولة الجزائرية متمثلا في الحكومة والسلطات المدنية والعسكرية، والشيوخ والنخب الموجودة في المنطقة، حيث لم تقم السلطات بالدور المطلوب منذ سنوات طويلة نظرا لانشغالها بأمور أخرى بالعاصمة خاصة الصراع المحتدم حول الانتخابات الرئاسية، وتركت الوضع يصل إلى هذه الدرجة من الخطورة بالمدينة

وأضاف بوقروح في تصريحات لوسائل إعلام، أن حقيقة الأمر على الأرض هي وجود صراع حقيقي بين المذهبين المالكي والإباضي، فالبعض من الإباضية يقولون بأنهم يتعرضون لمحرقة، لكن المالكية أيضا يتعرضون بدورهم لاعتداءات متكررة على أيدي مجهولين وأشخاص يدعون أنهم يمثلون المجتمع المدني، ما يجعل من عدم تدخل السلطة بين الجانبين لتهدئة الأوضاع ينذر بمزيد من المشاحنات القاتلة



بقلم :

ملاحظات قبل التعليق:

  • التعليقات على الموقع تعكس آراء كتابها ولا تعكس آراء الموقع.
  • يمنع أي لفظ يسيء للذات الالهية أو لأي دين كان أو طائفة أو جنسية.
  • جميع التعليقات يجب أن تكون باللغة العربية.
  • يمنع التعليق بألفاظ مسيئة.
  • عند التعليق لتصحيح خطأ في خبر. يتم إرساله إلى فريق التحرير ويتم حذف التعليق.
  • الرجاء عدم الدخول بأي مناقشات سياسية.
  • سيتم حذف التعليقات التي تحوي إعلانات.
  • التعليقات ليست للتواصل مع إدارة الموقع أو المشرفين. للتواصل يرجى استخدام صفحة اتصل بنا.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي كازا بريس

تعليقات الزوّار
أضف تعليقك

كازاتيفي

  • الأكثر مشاهدة
  • الأكثر تقييماً
  • الأكثر تعليقاً