نحن لا نفتري على أحد بل نقول الحقيقة للجميع

show

إدارة الموقع

ملحوضة. هذا هو فريق العمل لموقع كازابريس وكل من يتوفر على بطاقة خارج هذا الفريق لسنا مسؤولين عنه وليست له اي علاقة بالموقع :
للإتصال المباشر : موقع كازابريس
Casapress@gmail. Com
0664080623 - 0660664910
مدير النشر : عادل الساحلى
casapress@gmail.com
رئيس التحرير : المهدي أبو العولة
casapress@gmail.com
صحفي مكتب بني ملال : عبد العزيز هنو
casapress@gmail.com
صحفي : عبد اللطيف اعسيلة
casapress@gmail.com
: ادريس غزواني

اختيار اللون الخاص بك
اختيار الخلفية الخاصة بك
مجرد رأي.. حول عودة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب و إيران‎

الدار البيضاء في : 10/02/2014

كازابرس : نحن لا نغطي الخبر بل نكشف عنه

الياس الهاني

 

تواترت وسائل الإعلام الوطنية و الدولية عن نبأ عودة العلاقات الدبلوماسية بين إيران و المغرب ؛بعد مقاطعة دامت أربع سنوات ،و ذلك على خلفية التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للمملكة المغربية، و قد ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية أن وزير الخارجية الإيراني ''محمد جواد ظريفي'' و نظيره المغربي ''صلاح الدين مزوار'' أكدا ضرورة إعادة العلاقات الدبلوماسية ،و قد رد المغرب على هذا الطلب باشتراط الاحترام المتبادل للسيادة الوطنية، و عدم التدخل في الشؤون الداخلية من جديد، و ذلك بعد القيام بنشاطات ثابتة للسلطات الإيرانية؛ وبخاصة من طرف البعثة الدبلوماسية بالرباط تستهدف الإساءة للمقومات الدينية الجوهرية للمملكة ،والمس بالهوية الراسخة للشعب المغربي ،و وحدة عقيدته ومذهبه السني المالكي .

 

و قد أثار هذا الخبر مخاوف أهل السنة في المغرب من المخططات الإيرانية ،و سعيها الدؤوب لنشر المذهب الشيعي على غرار تدخلاتها في سوريا، و العراق، و لبنان، و اليمن،... ضمن خططها التوسعية في العالم العربي و الإسلامي، و قد تبين ذلك جليا من خلال تعليقات القراء على هذا الخبر، و الرفض التام على صفحات المواقع الاجتماعية.

 

فان كان و لابد من عودة العلاقات الدبلوماسية كطبيعة سياسية تحتمها العلاقات الدولية أسوة بالدول و الشعوب التي تعاهدت مع اختلاف في الأوطان و الأديان و الثقافات ،فعلى الدولة الحرص الشديد من الأنشطة الإيرانية عبر بعثاتها الدبلوماسية ،و المستشاريات الثقافية التي تدعمها إيران.

 

"فالملاحظ أن المستشاريات الثقافية الإيرانية في عدد من البلدان الإسلامية؛ تمثل القاسم المشترك الأكبر في بث الفكر الشيعي وسط أبناء البلد المعين ،و هي تعمل تحت غطاء ثقافي و دبلوماسي ،و تتخذ عددا من الأساليب غير المباشرة لنشر التشيع ..فإيران انحرفت بهذه المستشاريات عن غرضها الدبلوماسي و الثقافي المعلن؛ فصارت منصات لانطلاق التبشير بالمذهب الشيعي، و الترويج للكتب، و الرسائل المحملة بالفكر الشيعي ،و نشر اللغة الفارسية ،و غيرها من المناشط ذات الصلة بنشر المذهب"عن مجلة الراصد العدد130.

 

فخلاصة القول أن على المملكة المغربية بكافة أطياف مكوناتها الحذر الشديد و الحيطة التامة من هذه العلاقة ؛حتى لا تتسبب في شق صف المجتمع المغربي السني على خلفية الطموح الإيراني الشيعي الذي لم يعد يخفى على احد.

 

 

 

 



بقلم :

ملاحظات قبل التعليق:

  • التعليقات على الموقع تعكس آراء كتابها ولا تعكس آراء الموقع.
  • يمنع أي لفظ يسيء للذات الالهية أو لأي دين كان أو طائفة أو جنسية.
  • جميع التعليقات يجب أن تكون باللغة العربية.
  • يمنع التعليق بألفاظ مسيئة.
  • عند التعليق لتصحيح خطأ في خبر. يتم إرساله إلى فريق التحرير ويتم حذف التعليق.
  • الرجاء عدم الدخول بأي مناقشات سياسية.
  • سيتم حذف التعليقات التي تحوي إعلانات.
  • التعليقات ليست للتواصل مع إدارة الموقع أو المشرفين. للتواصل يرجى استخدام صفحة اتصل بنا.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي كازا بريس

تعليقات الزوّار
أضف تعليقك

  • الأكثر مشاهدة
  • الأكثر تقييماً
  • الأكثر تعليقاً