نحن لا نفتري على أحد بل نقول الحقيقة للجميع

show

إدارة الموقع

ملحوضة. هذا هو فريق العمل لموقع كازابريس وكل من يتوفر على بطاقة خارج هذا الفريق لسنا مسؤولين عنه وليست له اي علاقة بالموقع :
للإتصال المباشر : موقع كازابريس
Casapress@gmail. Com
0664080623 - 0660664910
مدير النشر : عادل الساحلى
casapress@gmail.com
رئيس التحرير : المهدي أبو العولة
casapress@gmail.com
صحفي مكتب بني ملال : عبد العزيز هنو
casapress@gmail.com
صحفي : عبد اللطيف اعسيلة
casapress@gmail.com
: ادريس غزواني

اختيار اللون الخاص بك
اختيار الخلفية الخاصة بك
تيسير خالد: إتفاق إطار جون كيري مصمم وفق المعايير الاسرائيلية للتسوية

الدار البيضاء في : 12/02/2014

كازابرس : نحن لا نغطي الخبر بل نكشف عنه

قال تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن "اتفاق الإطار" الذي يعمل وزير الخارجية الاميركي جون كيري على بلورته في صيعته النهائية في الاسابيع القليلة القادمة  مرفوض من أساسه جملة وتفصيلا ، لأنه مصمم وفق المعايير الاسرائيلية في كل ما يتصل بالقضايا المطروحة على جدول أعمال مفاوضات التسوية النهائية

 

وقال خالد في حديث مع عدد من وسائل الاعلام اليوم  الأربعاء إن " اتفاق اطار " جون كيري قطع اشواطا ، غير أنه ما زال في طور البحث بانتظار ما سوف يتم الاتفاق عليه في لقاء بنيامين نتنياهو الشهر القادم مع الرئيس باراك اوباما وغيره من المسؤولين الاميركيين ، وأن أية تعديلات من الجانب الفلسطيني على افكاره الجوهرية  لن تخفف شيئًا من تطابقه مع الرؤية والمصالح الإسرائيلية، وهو إطار بحت لموقف "إسرائيل"

 

وأضاف " الاتفاق يموه على كل شيء بما في ذلك قضايا الأمن والحدود ويقدمها شكلا باعتبارها  حدود الـ67 للدولة الفلسطينية، لكن التدقيق بالمقترحات يكشف أن هذه الدولة  لن تكون إلا دولة معازل"

 

وتابع " وفق الافكار التي يعرضها جون كيري في هذا السياق فإننا نجد الجديد في كل لقاء ومن هذا الجديد أن مشروع اتفاق الاطار يدعو الى الأخذ بعين الاعتبار الوقائع التي نشأت على الأرض منذ 10 سنوات وهي وقائع سبق وأن دعا الرئيس الأسبق جورج بوش في رسالة له رئيس الوزراء الأسبق أريئيل شارون إلى تبنيها"

 

دولة معازل

 

وأضاف موضحا بأن صيغة الحل ، التي يعمل جون كيري على اعدادها تعالج موضوع الحدود على نحو يستوعب تماما الموقف الاسرائيلي ، حيث يرد فيها أن المفاوضات تجري على أساس حدود عام 67 مع تبادل للاراضي ، وبحيث تخضع التجمعات الاستيطانية الرئيسية للسيطرة الاسرائيلية الكاملة ، مع الأخذ بعين الاعتبار المتغيرات والوقائع على الارض التي جرت خلال العشر سنوات الأخيرة في بعض المناطق ، التي لا يقطنها عدد كبير من الفلسطينيين

 

وهذا يذكرنا برسالة الرئيس الاميركي جورج بوش لرئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق ارئيل شارون في نيسان 2004 ويعيدنا الى ما جاء فيها من التزامات اميركية . وفقا لذلك فعلى المفاوضات أن تأخذ بعين الاعتبار  عدد المواقع الاستيطانية والعسكرية في الضفة الغربية كما اصبحت بعد عشر سنوات على رسالة جورج بوش ، حيث بلغ عدد المواقع الاستيطانية والعسكرية 440 موقعا تتوزع بالدرجة الرئيسية على 144 مستوطنة ، 96 بؤرة استيطانية داخل حدود المستوطنات ، 109 بؤرة استيطانية في المجال الحيوي للمستوطنات ، 43 موقع مصنف كمواقع أخرى و 48 معسكر وموقع عسكري

 

وتابع خالد : إذا جرى أخذ كل ذلك بعين الاعتبار فهذا يعني نسف حدود حزيران 1967 ونسف فكرة التبادل المحدود للأراضي بالقيمة والمثل وإعادة رسم خارطة دولة فلسطين باعتبارها دولة معازل يجري ربطها ببعضها بجسور وأنفاق لتصبح " دولة مترابطة وقابلة للحياة " تماما كما يريدها بنيامين نتنياهو وفريقه الحكومي 

 

وشدد خالد على أنه ووفق ورقة الإطار الذي يجرى بحثها، فإننا سنكون داخل دولة معازل، وبقاء المواقع المذكورة يفسر بشكل كبير تأكيدات بنيامين نتنياهو المتكررة بأن اسرائيل لا تفكر بالانسحاب من أي مستوطنة بالضفة   ، وهذا يعني أن ورقة الاتفاق لا تتحدث في المحصلة عن انسحاب اسرائيلي شامل من الضفة، ما يجعلها أقرب الى  " عملية تنظيم للاحتلال وليس انسحاب"

 

وحول موضوع القدس، أكد خالد أن مشروع اتفاق الاطار يتحدث عن القدس باعتبارها مدينة موحدة ولا يتحدث عن القدس الشرقية كعاصمة للدولة الفلسطينية بقدر ما يتحدث عن تفهم الولايات المتحدة لطموحات لدى الفلسطينيين بأن يكون لهم عاصمة في القدس ،

 

وكشف خالد على أن مشروع اتفاق الإطار ينسف وبشكل واضح حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة الى ديارهم التي هجروا منها  ويبني على مقترحات الرئيس الأمريكي الأسبق كلينتون عام 2000 في كامب ديفيد و 2001 في طابا حول هذه  القضية، ليضيف ويقرر سلفا اسقاط حق العودة عن كل لاجيء يحمل جنسية دولة أخرى في استهتار لا حدود له بالقانون الدولي والشرعية الدولية وقرارات الامم المتحدة ذات الصلة بقضية اللاجئين

 

كما شدد رفضه الاعتراف ب "يهودية الدولة" واصفًا ذلك بأنه ينطوي على مخاطر تمس الحقوق السياسية والمدنية للفلسطينيين في اراضي الـ48وتنطوي على مخاطر ممارسة الترانسفير والتطهير العرقي بحقهم  لاحقًا وتشطب أي حق للاجئين  بصفة عامة في العودة الى ديارهم ، فضلا عن أن مطلبا كهذا من شأنه أن يشكل نموذجا فظا لتزوير حقائق التاريخ والجغرافيا والثقافة والحضارة ويملي على الفلسطينيين التنكر لروايتهم الوطنية بشأن تاريخهم وثقافتهم وحضارتهم وانتمائهم لهذه الارض

 

وأشار إلى أن الإدارة الأمريكية تمارس من خلال عملية المفاوضات الحالية سياسة "الغموض الهدام "، والتعويض عن ذلك بالطلب من الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي تسجيل تحفظاتهم على " اتفاق الاطار " عندما يتبلور في صيغته النهائية ، تماما كما فعلت الادارة الاميركية مع الموقف من خارطة طريق الرباعية الدولية ، وهو أمر يناسب تماما سياسة حكومة اسرائيل

 

وفي موقفه من فرص نجاح مشروع اتفاق الاطار ، قال خالد "لا أعتقد أننا أمام اتفاق قابل للحياة وليس من المنطق أن توافق أي قيادة فلسطينية عليه، وهذا أمر يجب أن تدركه الإدارة الأمريكية ، فما يجري إعداده ليس مشروعا لتسوية سياسية شاملة ومتوازنة للصراع بقدر ما هو مشروع يجري تنسيقه والتوافق على تفاصيله بين الجانبين الاميركي والاسرائيلي ليقدم الى الجانب الفلسطيني باعتباره حل الفرصة الاخيرة ، التي عليهم ألا يضيعوها



بقلم :

ملاحظات قبل التعليق:

  • التعليقات على الموقع تعكس آراء كتابها ولا تعكس آراء الموقع.
  • يمنع أي لفظ يسيء للذات الالهية أو لأي دين كان أو طائفة أو جنسية.
  • جميع التعليقات يجب أن تكون باللغة العربية.
  • يمنع التعليق بألفاظ مسيئة.
  • عند التعليق لتصحيح خطأ في خبر. يتم إرساله إلى فريق التحرير ويتم حذف التعليق.
  • الرجاء عدم الدخول بأي مناقشات سياسية.
  • سيتم حذف التعليقات التي تحوي إعلانات.
  • التعليقات ليست للتواصل مع إدارة الموقع أو المشرفين. للتواصل يرجى استخدام صفحة اتصل بنا.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي كازا بريس

تعليقات الزوّار
أضف تعليقك

  • الأكثر مشاهدة
  • الأكثر تقييماً
  • الأكثر تعليقاً