نحن لا نفتري على أحد بل نقول الحقيقة للجميع

show

إدارة الموقع

للإتصال المباشر : موقع كازابريس
Casapress@gmail. Com
0664080623 - 0660664910
ملحوضة. هذا هو فريق العمل لموقع كازابريس وكل من يتوفر على بطاقة خارج هذا الفريق لسنا مسؤولين عنه وليست له اي علاقة بالموقع :
مدير النشر : عادل الساحلى
casapress@gmail.com
رئيس التحرير : المهدي أبو العولة
casapress@gmail.com
رئيس قسم التواصل : عبد الرحمان قاسمي
صحفي مكتب بني ملال : عبد العزيز هنو
casapress@gmail.com
رئيس قسم المراسلين الصحفيين : هشام الصبطي
casapress@gmail.com

اختيار اللون الخاص بك
اختيار الخلفية الخاصة بك
المركب التجاري ميرادور بالحسيمة معلمة يطالها الإهمال والنسيان

الدار البيضاء في : 06/07/2014

كازابرس : نحن لا نغطي الخبر بل نكشف عنه

من بين المهام الموكولة للجنة محاربة الغش والحفاظ على الجودة نظافة المواد الإستهلاكية والأماكن التي تعرض فيها هذه المواد، وكان السيد جلول صمصم قد عين هذه اللجنة قبيل حلول شهر رمضان المبارك، وكنا قد أثرنا الموضوع  في وقت سابق مما اعتبره البعض كما ألفنا تصفية حسابات، لكن والحالة هذه فإننا نؤكد على خطنا التحريري الذي يهدف بالدرجة الأولى إلى النقد البناء باعتباره وسيلة من وسائل تقييم وتقوين الكثير من الإعوجاجات وإعادة الأمور إلى نصابها، ومهما يكن الأمر ومهما تكن الجهة  ومهما تكن التضحيات فإننا لن نحيد عن الخط الذي رسمناه، ولن نتزحزح قيد أنملة امام العراقيل التي توضع في طريقنا، وأمام المكائد التي تحاك ضدنا.


ومن موقعنا لموقع يلتزم المصداقية في نقل الخبر، خدمة  وتنويرا للرأي العام المحلي ومعه الوطني ، انتقلنا إلى المركب التجاري ميرادور، لننقل لساكنة الحسيمة الصورة القاتمة والحالة المزرية التي آلت إليها الأوضاع بهذا المركب الذي دشنه صاحب الجلالة في إطار تنمية المنطقة وفك العزلة وتشجيع التجار الصغار والمتوسطين.

إن الداخل لهذه المعلمة التي لسالت الكثير من المداد منذ بدء الأشغال فيها وانتهاءا بما وصلت إليه الأوضاع، بعد أن تحول إلى مكب للنفايات، مما يسجل للجنة المراقبة ويحسب لها، بالنظر إلى الأعمال الجليلة التي تقوم بها منذ تعيينها وإلى اليوم. 

وحتى لا تطيل ويمل القارئ من الإطناب الذي يميز كتاباتنا، نحيل ساكنة الحسيمة على الجناح رقم 2 حيث تباع اللحوم البيضاء والحمراء ومشتقاتها، ليقفوا على حجم ما وصل إليه الاستهتار بحياة الناس وصحتهم، حيث تحول الجناح إلى مزبلة بكل المقاييس، تنتشر وسطه مختلف أنواع الأزبال وحتى براز المواطنين والحيوانات، وفي الجهة الأخرى من الجناح مرحاض في الهواء الطلق، بحيث تتعايش اللحوم والأزبال ومعها براز البشر والحيوان على حد سواء، بينما تظل السلطات تطبل مرة وتولول أخرى أمام هول الكوارث والفضائح التي تطارد مجلس بلدية الحسيمة وستظل مدى الدهر عارا على جبين هذا المجلس الذي جنى الويلات على هذه المدينة الأبية، ثم ما محل اللجنة المحترمة التي  لم نعد نسمع عنها، والتي كانت قد زارت في وقت سابق السوق المركزي وسط بهرجة منقطعة النظير، يتسابق أعضاءها للظهور ولفت انتباه المواطنين بالقناة الثانية.

فعلى من يضحك هؤلاء يا ترى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟




بقلم : كازا بريس كازا بريس

ملاحظات قبل التعليق:

  • التعليقات على الموقع تعكس آراء كتابها ولا تعكس آراء الموقع.
  • يمنع أي لفظ يسيء للذات الالهية أو لأي دين كان أو طائفة أو جنسية.
  • جميع التعليقات يجب أن تكون باللغة العربية.
  • يمنع التعليق بألفاظ مسيئة.
  • عند التعليق لتصحيح خطأ في خبر. يتم إرساله إلى فريق التحرير ويتم حذف التعليق.
  • الرجاء عدم الدخول بأي مناقشات سياسية.
  • سيتم حذف التعليقات التي تحوي إعلانات.
  • التعليقات ليست للتواصل مع إدارة الموقع أو المشرفين. للتواصل يرجى استخدام صفحة اتصل بنا.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي كازا بريس

تعليقات الزوّار
أضف تعليقك

كازاتيفي

  • الأكثر مشاهدة
  • الأكثر تقييماً
  • الأكثر تعليقاً