نحن لا نفتري على أحد بل نقول الحقيقة للجميع

show

إدارة الموقع

للإتصال المباشر : موقع كازابريس
Casapress@gmail. Com
0664080623 - 0660664910
مدير النشر : عادل الساحلى
casapress@gmail.com
رئيس التحرير : المهدي أبو العولة
casapress@gmail.com
مدير قسم التواصل : عبد الرحمان القاسمي
المدير الإداري : إدريس غزواني
casapress@gmail.com
مستشار قانوني : حميد قيبع
casapress@gmail.com
رئيس قسم المراسلين الصحفيين : هشام الصبطي
casapress@gmail.com

اختيار اللون الخاص بك
اختيار الخلفية الخاصة بك
أوباما: لا أستحق جائزة نوبل للسلام.. وسأتبرع بها

الدار البيضاء في : 20/10/2009

كازابرس : نحن لا نغطي الخبر بل نكشف عنه

في الوقت الذي كشف فيه مسؤول في الرئاسة الأميركية أن الرئيس الأميركي باراك أوباما سيتبرع بقيمة جائزة نوبل للسلام لأعمال خيرية، أعلن أوباما الجمعة أنه (فوجئ) بإعلان فوزه بجائزة نوبل للسلام التي تلقاها بـ (تواضع عميق) ، معتبراً أنه لا يستحقها مقارنة بالفائزين السابقين بها.

وفي أول رد فعل له بعد فوزه بالجائزة، قال أوباما أيضاً إنه يرى فيها (دعوة للعمل) ضد الاحتباس الحراري والانتشار النووي ولحل النزاعات. وتابع في تصريحه الذي أدلى به من البيت الابيض: (فوجئت بقرار لجنة نوبل وفي الوقت نفسه أتلقاه بتواضع كبير). وأضاف الرئيس الأميركي (لأكن واضحاً. أنا لا أراها –الجائزة- اعترافاً بإنجازاتي الشخصية اكثر مما هي تأكيد لزعامة أميركية باسم تطلعات يتقاسمها البشر من كل الامم).

وتطرق مباشرة إلى النزاع في الشرق الأوسط وتكلّم عن (التزام لا يتزعزع) كي يتمكن الإسرائيليون من العيش بسلام ولتكون للفلسطينيين دولتهم. وفي وقت لاحق، أعلن مسؤول في الرئاسة الأميركية أن أوباما سيتبرع بقيمة جائزة نوبل للسلام التي حصل عليها والبالغة 1,4 مليون دولار لمصلحة أعمال خيرية.

وأضاف المسؤول - الذي طلب عدم كشف هويته - أن أوباما لم يقرر حتى الآن لأي منظمة سيمنح المال. وسيتم تسليم شيك بقيمة 10 ملايين كورون نرويجي (1,42 مليون دولار) للفائز مع شهادة الجائزة وميدالية ذهبية في اوسلو في العاشر من كانون الاول (ديسمبر) 2009 في يوم ذكرى وفاة صاحب الجائزة ألفرد نوبل عام 1896.

ردود فعل عالمية واسعة

وأشادت اللجنة النرويجية التي تمنح الجائزة خلال الإعلان عن فوز الرئيس الأميركي بالجائزة (بجهوده غير العادية لتعزيز الدبلوماسية الدولية والتعاون بين الشعوب). وأشار رئيس وزراء النرويج ينس شتولتنبرج الى جهود أوباما من أجل السلام ونزع الأسلحة وقال (هذه مفاجأة مثيرة يبقى أن نرى ما إذا كان سينجح في تحقيق المصالحة والسلام ونزع الاسلحة النووية). وسخرت حركة طالبان الافغانية من الجائزة وقالت إنه من السخف أن تذهب لأوباما وهو الذي أمر بإرسال نحو 21 ألف جندي إضافي الى أفغانستان لتصعيد الحرب.

وقال محمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي حصل على الجائزة عام 2005 (لا أستطيع أن أفكر اليوم في أي شخص يستحق هذا الشرف أكثر في أقل من عام في الرئاسة غير الطريقة التي ننظر بها لأنفسنا والعالم الذي نعيش فيه وأنعش الأمل في عالم متصالح مع ذاته). من جانبه قال جوزيه مانويل باروزو رئيس المفوضية الاوروبية في بيان (يعكس منح الجائزة للرئيس أوباما زعيم أكبر قوة عسكرية في العالم في مستهل رئاسته الآمال التي أنعشها برؤيته لعالم خالٍ من السلاح النووي). وفي الشرق الأوسط قال صائب عريقات، كبير المفاوضين الفلسطينيين في محادثات السلام، إن الجائزة قد تكون فألاً حسناً للسلام في المنطقة. وقال (نأمل في أن يتمكن من تحقيق السلام في الشرق الاوسط وانسحاب إسرائيل إلى حدود 1967 وإقامة دولة فلسطينية مستقلة داخل حدود 1967 عاصمتها القدس الشريف).

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك لراديو الجيش الإسرائيلي أنه يعتقد أن الجائزة ستعزز قدرة أوباما (على المساهمة في تحقيق سلام إقليمي في الشرق الأوسط يجلب الامن والرخاء والنمو لجميع شعوب المنطقة). وكانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة وتعارض إبرام اتفاق سلام مع إسرائيل أكثر تشككاً. وقال إسماعيل هنية رئيس حكومة حماس المقالة للصحافيين بعد صلاة الجمعة انه يعتقد أن الجائزة ستكون عديمة الجدوى ما لم يحدث تغيير حقيقي وعميق في السياسة الأميركية حيال الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني.

وأبلغ صالح المطلك البرلماني السني العراقي البارز وكالة (رويترز) عن اعتقاده بأن اوباما يستحق الجائزة اذ نجح في تحقيق تغيير حقيقي في سياسة الولايات المتحدة من سياسة تصدر الشر الى العالم الى سياسة تصدر السلام والاستقرار. وفي إندونيسيا قال مصدر مسعودي نائب رئيس جمعية نهضة العلماء، أكبر جمعية اسلامية في البلاد: (أعتقد انه أمر طيب ومناسب لأنه الرئيس الأميركي الوحيد الذي مدّ يده إلينا بالسلام في ما يتعلق بقضايا العرق والدين ولون البشرة يتمتع بتوجه منفتح).

وفي باكستان قال لياقة بلوخ العضو البارز في حزب الجماعة الاسلامية الديني المحافظ (إنها مزحة، كم يثير الامر من حرج بالنسبة لمن منحوه الجائزة لانه لم يفعل شيئاً للسلام، ما التغيير الذي حققه في العراق أو الشرق الاوسط أو أفغانستان). وأشاد الاسقف الجنوب إفريقي ديزموند توتو الذي حصل على الجائزة عام 1984 بمنح أوباما نوبل للسلام باعتباره (تأييداً رائعاً لأول رئيس أميركي من أصل افريقي في التاريخ).

وكان فائزان سابقان بالجائزة المرموقة هما ميخائيل جورباتشوف ووانجاري ماثاي من بين أول المهنئين. ونقلت وكالة انباء ايتار تاس عن جورباتشوف، آخر زعماء الاتحاد السوفييتي السابق والذي فاز بالجائزة عام 1990، (في هذه الاوقات العصيبة يجب دعم الاشخاص الذين يستطيعون تحمل المسؤولية ولهم بصيرة والتزام وإرادة سياسية).

ومن جانبها أشارت ماثاي الناشطة الكينية في مجال البيئة التي حصلت على الجائزة في 2004 إلى الخلفية المشتركة لأوباما وهو لاب كيني وأمي أميركية ووصفتها بأنها (حدث مشجع أخر لإفريقيا). وقال سيد أوباما، عم الرئيس الأميركي، لرويترز عبر الهاتف من قرية كوجيلو في غرب كينيا مسقط رأس جدود أوباما (أنه أمر يشعرنا بالامتنان كعائلة ونشاطر باراك هذا الشرف ونقدم له التهنئة). وقال مورجان تسفانجيراي رئيس وزراء زيمبابوي الذي قيل انه سينال الجائزة ان أوباما (نموذج رائع).

وصرح لرويترز خلال زيارة لإسبانيا (أود تهنئة الرئيس أوباما، أعتقد انه مرشح يستحق الجائزة).



بقلم : مراد البوح

ملاحظات قبل التعليق:

  • التعليقات على الموقع تعكس آراء كتابها ولا تعكس آراء الموقع.
  • يمنع أي لفظ يسيء للذات الالهية أو لأي دين كان أو طائفة أو جنسية.
  • جميع التعليقات يجب أن تكون باللغة العربية.
  • يمنع التعليق بألفاظ مسيئة.
  • عند التعليق لتصحيح خطأ في خبر. يتم إرساله إلى فريق التحرير ويتم حذف التعليق.
  • الرجاء عدم الدخول بأي مناقشات سياسية.
  • سيتم حذف التعليقات التي تحوي إعلانات.
  • التعليقات ليست للتواصل مع إدارة الموقع أو المشرفين. للتواصل يرجى استخدام صفحة اتصل بنا.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي كازا بريس

تعليقات الزوّار
أضف تعليقك

كازاتيفي

  • الأكثر مشاهدة
  • الأكثر تقييماً
  • الأكثر تعليقاً