نحن لا نفتري على أحد بل نقول الحقيقة للجميع

show

إدارة الموقع

ملحوضة. هذا هو فريق العمل لموقع كازابريس وكل من يتوفر على بطاقة خارج هذا الفريق لسنا مسؤولين عنه وليست له اي علاقة بالموقع :
للإتصال المباشر : موقع كازابريس
Casapress@gmail. Com
0664080623 - 0660664910
مدير النشر : عادل الساحلى
casapress@gmail.com
رئيس التحرير : المهدي أبو العولة
casapress@gmail.com
مراسل صحفي : عبد العزيز هنو
casapress@gmail.com
: ادريس غزواني

اختيار اللون الخاص بك
اختيار الخلفية الخاصة بك
انفراد : لو كان الزميل رشيد نيني عميلا للأجهزة لما قام بهذا التحقيق

الدار البيضاء في : 09/03/2015

كازابرس : نحن لا نغطي الخبر بل نكشف عنه

صورة المقال : كاريكاتير تتبع الأجهزة لمقال الزميل رشيد نيني و صورة العميد الصوتي رفقة السيد رئيس المنطقة الأمنية الفداء في جولاتهما المكوكية لمحاربة الجريمة

بعد نشرنا لفيديو  ذ عبد العالي حامي الدين القيادي البارز بحزب العدالة والتنمية مصرحا أن الزميل رشيد نيني مدير نشر جريدة الأخبار ومديرها العام ، "مابقاش صحافي ولى موظف كيتلقى التعليمات وكيخصص الأعمدة ديالو لخذمة مراكز النفوذ ... بالنسبو لي ماشي صحفي ، ماكنردوش على الموظفين لي خذامين مع الأجهزة"، نقطة إلى السطر"

هذا وبعد اجتماع مطول بين رئيس تحرير جريدة كازابريس ومدير النشر بها عقب هذا التصريح ، قررنا تسليط الضوء على هذه النازلة من موقعنا الخاص كإعلاميين مذكرين ذ حامي الدين بأنه لو كان الزميل رشيد نيني عميلا استخباراتيا أو حتى مراسلا شرفيا لما كان أول المفجرين لتحقيق دقيق في قضية الرئيس السابق للشرطة القضائية بمنطقة أمن الفداء العميد عبد الإله الصوتي (الذي سطع نجمه – قبل تعويضه بالسيد خالد شباب على رأس الشرطة القضائية بمنطقة الفداء- على غرار  شعبية ونجومية العميد الدكتور الحمدوشي الذي أطلق عليه سكان طنجة في الثمانينات لقب «كولومبو» بسبب فكه لألغاز جرائم معقدة حيرت الأجهزة الأمنية حيث فتح مكتبا للمحاماة بالعاصمة الفرنسية)

فلو كانت أجهزة أمنية تتحكم في رشيد نيني لما تطرق لموضوع العميد الصوتي ( وصفه في عموده "شوف تشوف" بالإقتراب من الشمس أكثر من اللازم، فاحترقت أجنحته وتحول من عميد يطارد المجرمين ويقودهم نحو غرف التحقيق، إلى متهم يجب التحقيق معه ) الذي سحبت منه رئاسة منطقة أمن الفداء درب السلطان، وأسند إليه منصب أرفع بالفرقة الولائية الجنائية بولاية أمن البيضاء، مكلفا بالتدخلات الأمنية ليشتغل بتيط مليل

كما تطرق الزميل رشيد نيني لظهور صفحات على «الفيسبوك» تسرد «غزوات الصوتي» الناجحة ضد أوكار الجريمة وعصابات المخدرات، هذا في الوقت الذي لا يحظى فيه بعض رفاقه سوى بالتجاهل والتبرم

فعندما أمر وكيل الملك بالمحكمة الزجرية عين السبع في الدار البيضاء، بفتح تحقيق في شأن ما تضمنه شريط فيديو يستعرض شهادة مهاجر مغربي يملك محل «طولوري»، يتهم فيها آنذاك رئيس الشرطة القضائية بأمن الفداء العميد عبد الإله الصوتي، بـ«استغلال النفوذ»، وتدخله عن طريق أحد الوسطاء للحصول على خدمات مجانية من قبل الشركة «هبة نور» تتعلق بطلاء سيارات تابعة للأمن الوطني ، شكك العديد في الذمة المالية لهذا الكوميسير ، لكن الزميل رشيد نيني كلف من كلف للتأكد من ذلك قائلا :

"يكفي القيام بجولة سريعة إلى المحافظة العقارية، للحصول على نسخ من شهادات الملكية المتعلق بنائب العميد الصوتي أحمد بركات، الذي «خيم» لحوالي 20سنة في الشرطة القضائية بدرب السلطان أمن الفداء"

وهنا نؤكد أنه لو كانت هناك أجهزة تتحكم في هذا الصحفي الذي قضى عقوبة سالبة للحرية من حياته دفاعا عن قضايا حرية الرأي والتعبير، لما حقق شخصيا في هذا الملف حيث استنتج أن المحافظ على الأملاك العقارية بالفداء مرس السلطان، يشهد بأن الملك العقاري المسمى «دار سيد الحاج العليم»، ذي الرسم العقاري عدد 36174C / الكائن بالبيضاء حي بن مسيك، هو في اسم محمد مراكشي بنعزوز وأحمد البركات مناصفة

والمحافظ نفسه يشهد بأن الملك العقاري المسمى «دار الجيلالي ومينة»، ذي الرسم العقاري عدد 33655 C / الكائن بالمدينة الجديدة الدار البيضاء، هو في اسم محمد مراكشي بنعزوز ومحمد حمني مناصفة

والمحافظ نفسه يشهد بأن الملك العقاري «دار لفقيه عبد العزيز»، ذي الرسم العقاري 306554C/ الكائن بالدار البيضاء المدينة الجديدة، هو في اسم محمد مراكشي بنعزوز ومحمد حمني مناصفة

هذا فلو كان  رشيد نيني ينتمي للأجهزة لتوقف عن كشف إسم السيد محمد مراكشي بنعزوز الذي ورد اسمه كثيرا في شهادات الملكية التي عثر عليها رشيد نيني (ومن كلفهم بهذا التحقيق الصحفي الاستباقي والنزيه) في المحافظة العقارية، ليس سوى أخ بنعزوز الملقب بـ«ولد التونسية»، والذي وضع شكاية بالعميد الصوتي يتهمه فيها بالابتزاز

كما اكتشف رشيد نيني أن  السيد أحمد البركات الذي يشترك مع أخ بنعزوز في الملك العقاري المشار إليه أعلاه، ليس سوى عميد شرطة كان يشتغل في الشرطة القضائية بأمن الفداء درب السلطان، قبل أن تنفجر قضية الصوتي ويتم تنقيله إلى منطقة ليساسفة آنذاك

فأين وجه عمالة نيني يا أستاذ حامي الدين ؟، فمن علمكم أن من شيم موظفي الأجهزة أن ينشروا مثل هته الحقائق عن زملائهم ؟

هذا وقد خلص الزميل رشيد نيني الذي نعتبره أيقونة الصحافة بالمملكة المغربية في العصر الحديث أن السيد محمد حمني الذي يشترك مع أخ بنعزوز «الطولوري» في أملاك عقارية مناصفة، ليس سوى عميد شرطة ونائب رئيس الشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية درب السلطان، أي أنه كان نائب العميد الصوتي، كما العميد حمني يملك عقارات أخرى بينها منزل مكون من أربعة طوابق بحي إفريقيا، كما يشترك مع بنعزوز في عدة محلات تجارية بينها محلات لبيع الحلويات والشباكية

بذلك يكون رشيد نيني قد توصل إلى أن العميد الذي وضع ضد بنعزوز شكايته، ليس سوى الرئيس المباشر للعميد الذي يشترك معه المواطن بنعزوز أملاكا عقارية مناصفة، مما جعل الزميل نيني يطرح عدة أسئلة محيرة:

أولا كيف يشترك عميد للأمن مع مواطن في ملكية عقارات «فيفتي فيفتي» في المنطقة الأمنية التي يشتغل فيها قرابة 20 سنة؟

ثم ما علاقة أخ بنعزوز «الطولوري» صاحب الشكاية، بعمداء الأمن لكي يشترك معهم في ملكية العقارات؟

المثير أن العقارات التي يملكها المسؤولون الأمنيون النافذون بالفداء – حسب رشيد نيني - إلى جانب عائلة بنعزوز، (واضع شكاية الابتزاز ضد الصوتي)، توجد بالفداء ومرس السلطان، أي داخل دائرة نفوذهم، كما أن جلها كانت محتلة من طرف أسر جرى إفراغها بطرق مختلفة باستعمال هذا النفوذ واللجوء إلى توثيق العقود على يد كاتب عمومي بحي «الإدريسية» عوض موثق

ثم يجيب مدير نشر جريدة الأخبار المحترم (والذي نبين لكم بما لا يدع مجالا للشك بهذا المقال ) :

"هنا بالضبط تظهر حاجة سماسرة العقار إلى معونة مسؤولي الأمن، خصوصا عندما يتعلق الأمر باستصدار شهادات الالتزام بالإفراغ في حق ساكني بعض البيوت التي يتم اقتناؤها مناصفة بين هؤلاء السماسرة وبعض عمداء الأمن، تحت طائلة أداء مبلغ 500 درهم يوميا في حال الامتناع عن إفراغ الشقة

وهكذا يتضح أن خطة إبعاد العميد الصوتي كانت محبوكة بعناية بين أطراف لديهم مصلحة شخصية في هذا الإبعاد

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو لمصلحة من تم هذا الإبعاد ومن المستفيد؟"

 مضيفا أن العقار في منطقة درب السلطان وصل عنان السماء، إلى درجة أن الخربة أصبحت تساوي 100 مليون، والسبب يعود بالأساس إلى حاجة تجار التهريب الذين ينشطون بالمنطقة إلى أماكن لتخزين سلعهم، إلى درجة أن مساكن تحولت طوابقها إلى قيساريات تجارية خارج أية مراقبة

فهل تعلمون ذ حامي الدين عند تصريحكم حول الزميل رشيد نيني الذي اتهمتموه بالعمالة للأجهزة أن هذا الأخير كان أول من طرح السؤال التالي :

فهل سيفتح المدير العام للأمن الوطني تحقيقا في الموضوع لمعاقبة الجناة، أم أنه سيقترح عليهم المغادرة الطوعية كما فعل سابقا، لكي ينعموا بالممتلكات التي راكموها خلال مزاولتهم لمهامهم الأمنية؟

فكيف لموظف بأجهزة الدولة لأن ينشر بجريدته أن هذه الحكاية في نهاية المطاف ليست مسألة ابتزاز أو«طولوري» أو سيارة أمن بحاجة إلى «صانطوفير» وما إلى ذلك، بل الحكاية أخطر من ذلك بكثير، لأنها تتعلق باستغلال بعض مسؤولي الأمن للنفوذ والفساد والتواطؤ مع العصابات الإجرامية مضيفا أن الجميع يعلم أن منطقة الفداء درب السلطان استطاعت، بفضل تواطؤ بعض مسؤولي الأمن الفاسدين، أن تتحول في السنوات الأخيرة إلى بورصة مفتوحة لترويج جميع أنواع المخدرات والممنوعات

فالزميل رشيد نيني وصف منطقة الفداء بضمها  لأكبر معاقل توزيع المخدرات بالدار البيضاء كلها، ويشكل تجار مخدرات بأزقة هذا الحي حلقة وصل بين باعة المخدرات بالتقسيط وبارونات المخدرات بالشمال. ولذلك حرص أصحاب «دعوة» الصوتي على إبعاده، قبل حلول شهر رمضان الذي يعتبر شهر الذروة في المبيعات والأرباح. ويبدو أن المخطط قد نجح، وعاد «البزنس» إلى سابق عهده في هذه المنطقة الأمنية مباشرة بعدما غادرها العميد الصوتي

هنا بالضبط تظهر طبيعة علاقات صاحب الشكاية ضد العميد الصوتي مع بعض عمداء الأمن بمنطقة الفداء درب السلطان، خصوصا عندما نقرأ الشكايات العديدة التي وضعت ضده، والتي يقول أصحابها إنه يهددهم بسجنهم وتلفيق تهم لهم، مما اضطرهم لإفراغ منازل أصبحت في ملكيته مناصفة مع عمداء أمن

عند هذه المرحلة بدأت تظهر حقيقة الأمر، وهو أن لبنعزوز علاقات قوية بمسؤولين أمنيين بالمنطقة الأمنية الفداء. هذه العلاقات بلغت حد دخول بعضهم في علاقات تجارية وشراكات عقارية معه

الأمور تذهب أبعد من ذلك، خصوصا إذا عرفنا أن هناك منازل يتم شراؤها مناصفة مع مسؤولين أمنيين لإعدادها في أعمال دعارة. ضمن هذه المنازل بيت يوجد بدرب «الكلوطي» سبق أن قدمت بشأنه شكايات تشير إلى إدارة شبكات دعارة به دون أن تتم مداهمته مطلقا حسب الزميل المحترم رشيد نيني الذي كان أول من بين أن :

النفوذ يشمل كذلك إدارة شبكات من الباعة الجائلين بالفداء، من خلال كراء مساحات أرضية لهم مقابل 100 إلى 300 درهم في اليوم، تحت التهديد بمتابعتهم بتهم الاتجار في المخدرات وحيازة أسلحة بيضاء في حال عدم أداء هذه الإتاوات

فهل تمكنا قليلا بهذا المقال في جريدة كازابريس من إقناع الأستاذ الجليل حامي الدين بأن الزميل رشيد نيني كان أول متدخل في قضية أمنية – أمنية صرفة لينجز تحقيقا صحفيا جد دقيق ، كي تلعب الأقدار دورها بأن نثبت من خلال نفس التحقيق للقيادي حامي الدين وكل من تسول له نفسه اتهام خيرة إعلاميي هذا الوطن أن موظفي الأجهزة لا يشقون عصا الطاعة عن أجهزتهم  وأن الزميل رشيد نيني ليس إلا آخر الصحفيين المحترمين في زمن العبث والرداءة والفساد ولكم واسع النظر

ذ طارق كيلاني

 

رئيس التحرير



بقلم :

ملاحظات قبل التعليق:

  • التعليقات على الموقع تعكس آراء كتابها ولا تعكس آراء الموقع.
  • يمنع أي لفظ يسيء للذات الالهية أو لأي دين كان أو طائفة أو جنسية.
  • جميع التعليقات يجب أن تكون باللغة العربية.
  • يمنع التعليق بألفاظ مسيئة.
  • عند التعليق لتصحيح خطأ في خبر. يتم إرساله إلى فريق التحرير ويتم حذف التعليق.
  • الرجاء عدم الدخول بأي مناقشات سياسية.
  • سيتم حذف التعليقات التي تحوي إعلانات.
  • التعليقات ليست للتواصل مع إدارة الموقع أو المشرفين. للتواصل يرجى استخدام صفحة اتصل بنا.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي كازا بريس

تعليقات الزوّار
أضف تعليقك

كازاتيفي

  • الأكثر مشاهدة
  • الأكثر تقييماً
  • الأكثر تعليقاً