نحن لا نفتري على أحد بل نقول الحقيقة للجميع

show

إدارة الموقع

للإتصال المباشر : موقع كازابريس
Casapress@gmail. Com
0664080623 - 0660664910
ملحوضة. هذا هو فريق العمل لموقع كازابريس وكل من يتوفر على بطاقة خارج هذا الفريق لسنا مسؤولين عنه وليست له اي علاقة بالموقع :
مدير النشر : عادل الساحلى
casapress@gmail.com
رئيس التحرير : المهدي أبو العولة
casapress@gmail.com
صحفي مكتب بني ملال : عبد العزيز هنو
casapress@gmail.com
رئيس قسم المراسلين الصحفيين : هشام الصبطي
casapress@gmail.com

اختيار اللون الخاص بك
اختيار الخلفية الخاصة بك
ردود الجبناء.. مداويخ و خونة

الدار البيضاء في : 28-04-2018

 

 
 

تلكم ردود الجبناء العاجزين عن تحقيق التنمية والإنصاف لشعب ضل يئن بسبب برامجهم ومشاريعهم وخططهم ورؤاهم الفاشلة. ردود بطعم القمع والإهانة والاحتقار لمغاربة آمنوا بمنطق التغيير والإصلاح، ووثقوا فيهم من أجل القطع مع أساليب التسلط والتجويع والتهميش.سعادة الأخ نوش الذي حظي بمنصب الوزير والمال الكثير وحزب واسع بجمهور غفير. يرسل تهديدات لما اسماهم بالكتائب الالكترونية. ويتحدى المقاطعين الرافضين للأسعار الملتهبة. والتي سببها الرئيسي التلاعب في أسعار الوقود وارتفاعها بشكل مهول.. وغياب أدنى حماية للمواطن المستهلك.          

وأحد مدراء شركة (سنطرال)، يوجه تهم ثقيلة للمغاربة الذين قرروا مقاطعة منتوج شركته مؤقتا. لا يمكن أن المرور عليها مرور الكرام. توجيه تهمة خيانة الوطن، إلى آلاف المغاربة الذين اختاروا النضال السلمي والعقلاني من أجل تحقيق مطلب التخفيض من أثمان بعض السلع الغذائية والوقود. لابد من فتح تحقيق بشأنها. لقد لخص المدير (الوطن) في الشركة التي يديرها. وكأنه يفرض ولاء المغاربة لشركته ومنتوجها. وأهان بذلك هبة وعظمة الوطن وسموه. واستحق المتابعة القضائية والعقاب الزجري على ذلك. وعلل اتهامه بمبررات واهية، من قبيل أن منتوج الشركة محلي وأن الفلاحين سيتضررون من مقاطعة حليب شركته. وهذا توظيف مغلوط يراد منه الضحك على الأذقان. لأن الشركة المحلية ينبغي أن تكون مواطنة وتعطي النموذج في الدعم والمساعدة.. وأن تتجلى وطنيتها في احترام ومراعاة القدرة الشرائية لزبائنها. و خصوصا إذا كانت تنتج سلعة عمومية تهم الغني والفقير. وتلعب دور الوسيط المزعوم بين الزبائن والفلاحين. بدعوى امتلاكها لآليات الحفظ والتخزين و.. التي هي في حاجة بدورها إلى تحقيق ودراسات وتحاليل علمية لتأكيد جودتها من عمده. على الشركة أن تكف عن اللهث خلف الأرباح دون اعتبارا لاقتصاد البلد ولا رأفة بالعباد. ولو كان هم الشركة حياة ومعيشة الفلاح. لما اشترت منه أطنان الحليب يوميا برخص التراب، والدخول معه كوسيط بينه وبين الزبون. ولكفت عن محاربة الفلاحين الذين يبيعون الحليب يوميا بطرقهم الخاصة. ولخفضت ثمن اللتر من الحليب خلال فصل الربيع وبداية الصيف. حيث يكون الحليب متوفرا لدى الفلاحين ومربي الماشية.    

شخصيا وإن كنت قد بصمت بالعشرة على المضي قدما في دعم المقاطعة التي أطلقها المغاربة. فإن هذا لا يعني أنني مقتنع بقوة وفعالية المبادرة. لكن لأنني كنت أنتظر منذ عقود مبادرات شبيهة من داخل المجتمع المدني . ترغم المنتجين والمصنعين على التخفيض من أثمان سلعهم. وترغم الدولة على التدخل من أجل العمل على فرض أسعار توازي القدرة الشرائية لكل المواطنين. وخصوصا عندما يتعلق الأمر بالمواد الغذائية الأساسية. تلك المبادرة ورغم بساطتها، قضت مضاجع المنتجين والمصنعين الكبار. إلى درجة أن محمد بوسعيد وزير الاقتصاد والمالية لم يتمالك نفسه. ونعت المقاطعين ب(المداويخ). ليأتي بعده مدير بشركة سنطرال . وكأنه تلقى الضوء الأخضر للهجوم على المقاطعين. واتهامهم بخيانة الوطن. وما يجب أن يعلمه المقاطعون الذين ينتظرون نتائج مقاطعتهم. أنهم وضعوا بين مطرقة (المداويخ) المرفوع عنهم القلم، وسندان (الخونة). وأن مصيرهم الإعدام أو المؤبد والأعمال الشاقة أو سيحالون على مستشفى الأمراض العقلية.

 نهاية غير سعيدة للمقاطعين تلك التي رسمها سعادة الوزير بوسعيد ومدير شركة سنطرال. لكن الأكيد أنها كشفت عن مدى تأثير هذا النوع الجديد من الاحتجاج الذي يستهدف بعض الجيوب الكبيرة.

شخصيا كنت أود أن نستغل فصل الربيع ووفرة الحليب ومشتقاته الطبيعية (لبن، زبدة، رايب...) لدى الفلاحين البسطاء، وأن نعلن عن شراء الحليب الطبيعي ومشتقاته. ومقاطعة كل شركات بيع الحليب المصنع. حتى لا أن نساهم في صناعة أخطبوط جديد. لأن الطريقة الحالية تجعل شركة تخسر، وأخرى تربح وتكبر.. ولا أظن أن هناك بين المنتجين والمصنعين الكبار (أملس).

كنت أود أن نقاطع كل شركات بيع المياه الطبيعية. لأنها كلها تبيع مياه عيون ربانية في ملكية كل المغاربة. بأثمان متقاربة. وأن نواظب على استعمال مياه العيون والآبار إن توفرت. أو نقوم بتطهير مياه الشرب المنزلية بجعلها تغلي لدرجات حرارة مرتفعة وتبريدها أو تدفئتها قبل شربها.

كنت أود أن نعلن على أيام بلا محركات .. بلا سيارات ولا دراجات نارية ولا شاحنات ولا... وخصوصا أيام العطل ونهاية الأسبوع.. ونحاول أن نمتثل للإعلان قدر الإمكان. فلا نستعمل المحركات إلا عند الضرورة. ونكون بهذا قد وجهنا ضربات مؤثرة إلى كل شركات إنتاج وتصنيع  وتكرير البترول. وإرغامها على الاستجابة لمطلب تخفيض الأثمان.

كنت أود أن نتودد أكثر لبعضنا البعض ونتقارب ونتقاسم الهموم والمشاكل. ومنها طبعا مشاكل التنقل اليومي للتلاميذ والطلبة والموظفين والعمال وغيرهم .. فنكف عن استعمال السيارات لنقل فرد أو اثنين. في الوقت الذي يمكن فيه أن يتنقل خمسة موظفين مثلا على متن سيارة واحدة. عوض خمس سيارات. وأن نكف عن استعمال السيارات والدراجات النارية في التنقلات القريبة...

 
   
 
 



بقلم : حمراوي بوشعيب

كازابرس : نحن لا نغطي الخبر بل نكشف عنه


ملاحظات قبل التعليق:

  • التعليقات على الموقع تعكس آراء كتابها ولا تعكس آراء الموقع.
  • يمنع أي لفظ يسيء للذات الالهية أو لأي دين كان أو طائفة أو جنسية.
  • جميع التعليقات يجب أن تكون باللغة العربية.
  • يمنع التعليق بألفاظ مسيئة.
  • عند التعليق لتصحيح خطأ في خبر. يتم إرساله إلى فريق التحرير ويتم حذف التعليق.
  • الرجاء عدم الدخول بأي مناقشات سياسية.
  • سيتم حذف التعليقات التي تحوي إعلانات.
  • التعليقات ليست للتواصل مع إدارة الموقع أو المشرفين. للتواصل يرجى استخدام صفحة اتصل بنا.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي كازا بريس

تعليقات الزوّار
أضف تعليقك

كازاتيفي

  • الأكثر مشاهدة
  • الأكثر تقييماً
  • الأكثر تعليقاً