نحن لا نفتري على أحد بل نقول الحقيقة للجميع

show

إدارة الموقع

للإتصال المباشر : موقع كازابريس
Casapress@gmail. Com
0664080623 - 0660664910
ملحوضة. هذا هو فريق العمل لموقع كازابريس وكل من يتوفر على بطاقة خارج هذا الفريق لسنا مسؤولين عنه وليست له اي علاقة بالموقع :
مدير النشر : عادل الساحلى
casapress@gmail.com
رئيس التحرير : المهدي أبو العولة
casapress@gmail.com
صحفي مكتب بني ملال : عبد العزيز هنو
casapress@gmail.com
رئيس قسم المراسلين الصحفيين : هشام الصبطي
casapress@gmail.com

اختيار اللون الخاص بك
اختيار الخلفية الخاصة بك
حين يمارس الشعب الديمقراطية بالمقاطعة ينعتوننا بالخونة والمداويخ والقطيع

الدار البيضاء في : 30-04-2018

حين يمارس الشعب الديموقراطية دون خوف و لو كما قدمتها له حكوماته و مع كل نواقص الحق الممنوح فإنه سرعان ما يكشف عورة هذه الحكومات و يعري وجهها الحقيقي "
هكذا تحدث غاندي مقنعا  دعاة العنف في سبيل استقلال الهند ! نعم قرر غاندي ان يختار طريقا اللاعنف ليس ضعفا منه و لا خوفا من العنف المضاد للنقيض ، أبدا ! بل لأقتناعه أن كل صراع لا يمكن أن يكون مقدسا حتى ينكشف طرفاه على حقيقتهما فاللبس غالبا ما يكون مبررا للحياد ، و الحياد سلبي يصب في مصلحة الباغي على كل الاحوال .
بالأمس و ممارسة لحرية مضمونة دستورا و قانونا ، و تشبعا بروح المنافسة المضمونة ليبيراليا ، قرر بعض من أبناء الوطن مقاطعة منتوجات بعينها و هم غير مجبرين بنص القوانين على تبرير اختياراتهم. يعني بالدارجة " الناس فاقت و بغات تبدل الروتين " .
فما دمنا نتحسر عن اقتصاد السوق و عن ليبرالية فما المانع ان اختار بكل حرية و أن اكون سيد قراراتي ؟ بل ما المانع ان اطالب بحليب ذو لون قرمزي فاتح و وقود يحمل اسم قارة في المريخ و ان اقتني زجاجة ماء لا يحمل اسمها لقب تشريف و بدل سيدي الجيلالي " رشقات لي على جلول واش عيب ؟!".
لقد علم غاندي ما للمقاطعة من بطش و قوة و قرر أن يخرج مشيا على الاقدام ليجمع الملح من شاطئ البحر فلماذا يتكاسل و يشتري ملحا من شركة بريطانيا للملح و كل ما تفعله أنه تعبأه في علب كرطون ؟ . و لماذا أشتري حليبا و كل ما تفعله الشركة الفرنسية أنها تعبأ ما تبقى فيه بعد أن تجرده من كل مكونات الحليب أنها تعبأه في علب العبيكة السعودية و تطبع عليه اسما حوله غول الاشهار الى شبه بلسم يقوي العظام و يحمي الاسنان و يزيد طول الطفل امتارا !!!!! . أنا حر لاقول لا لكل هذا الدجل التجاري الذي يضع جيبي في متناول الدجالة و المشعودين .
أنا حر في أن اختار ماء اشربه و ان اقول لشركة فخامتها لا اريد توازنا في سوائل جسمي و لا معادن و لا املاح و اعشق أن اشرب ماء ملوثا عفنا و احب أن اصاب بهشاشة العظام و الاسهال الحاد ! لماذا ؟ فقط لانني اريد ان اقضي ساعات طوال في دورة المياه اتغوط فقط لانني حر لا اريد أن يملي علي احد ما اشربه و ما ااكله و كيف البس او كيف امشي .
انا حر كذلك في ان اكره اسم محطة بنزين ، لا لشيء فقط امارس حريتي في ان احب كما ان اكره " واك واك ا عباد الله اسم افريقيا تا يجيب لي الشقيقة " فهل ممارسة حريتي تقتضي كل هذا الغضب و كل هذا الضجيج .

لقد ثارت ثائرة بعض مسؤولينا و بعض من فنانينا و بعض من ممارسي الصحافة ، فقدوا صوابهم و اتهمونا بالدوخة و بالخيانة و بالتبرهيش وبالقطيع والاخطر بعداوة الوطن !!!! قبحا احميدة اشرب سيدي سانطرا الافريقي او انت خاين !.
انا لا اعترض على حق هؤلاء في ممارسة حريتهم الكاملة في الدفاع عن منتوجات مهووسون بها فمن حق السي بوسعيد ان يشرب سانطرال و ان يغتسل بسيدي علي و ان يستعمل مازوت افريقيا للطبخ و الترحال و كذلك حال مومو او خالد نزار او العلالي الحامض او او او من حقهم و من حقهم ان ينظموا الشعر غزلا و ان يتغنوا بمحاسن لالاهم مريم و لكن ليس من حقهم نعثي بالخيانة فهم بفعلتهم مارسوا اعظم خيانة في حق الوطن حين اختزلوه في ثلاث شركات !! الوطن عندي اكبر من أن يحدد، إنه انا و انا هو يا سادة، إنه الاول و الاخر و القديم و الباقي إنه معبودي فكيف اختزلتموه في أصنام ثلاث ؟ .
و قد تقبلنا ان تكشف الصحافة عورتها فهي على كل حال فقدت مصداقيتها منذ شعر التكسب و نعلم أن أظرفة تروح و تغتدي . و لكن ان يتجند وزير في حكومة هي ملك لكل الشعب ممثلة له من اجل الدفاع عن شركات ثلاث لهو كشف مباشر و على الهواء لحقيقة الوضع فالحقيقة المرة ان الحكومة ما كانت يوما في يد الشعب بل هي اداة في يد حفنة من تجار الوطن و هي لم تكن يوما تحمل هم هذا الشعب أ جائع أم متخم !؟ أ مسحوق أم في رفاهية بل همها كل همها ان تظمن مصالح نخبة متسلطة اقتصاديا على رقاب هذا الشعب و اخطبوط يمتص دماء هذا الوطن . نعم انها الحقيقة التي مهما حاولوا ان يحجبوها تظهر للعيان و هنا تحقق كلام غاندي فلا عذر لنا اليوم و قد ظهر زيف الواقع و تجلى طرفا الصراع ( نخبة مصاصة دماء و حكومة تخدم مصالحها من جهة و شعب اعزل مسحوق مجبر و لجهله ان يختار جلاديه في صناديق الاقتراع
مقاطعون اليوم اقولها ، و اليوم اخترت طريقي و مستمرون و غدا شركات اخرى في القائمة .

 



بقلم : محمد جواو

كازابرس : نحن لا نغطي الخبر بل نكشف عنه


ملاحظات قبل التعليق:

  • التعليقات على الموقع تعكس آراء كتابها ولا تعكس آراء الموقع.
  • يمنع أي لفظ يسيء للذات الالهية أو لأي دين كان أو طائفة أو جنسية.
  • جميع التعليقات يجب أن تكون باللغة العربية.
  • يمنع التعليق بألفاظ مسيئة.
  • عند التعليق لتصحيح خطأ في خبر. يتم إرساله إلى فريق التحرير ويتم حذف التعليق.
  • الرجاء عدم الدخول بأي مناقشات سياسية.
  • سيتم حذف التعليقات التي تحوي إعلانات.
  • التعليقات ليست للتواصل مع إدارة الموقع أو المشرفين. للتواصل يرجى استخدام صفحة اتصل بنا.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي كازا بريس

تعليقات الزوّار
أضف تعليقك

كازاتيفي

  • الأكثر مشاهدة
  • الأكثر تقييماً
  • الأكثر تعليقاً