إن ما يتم التطرق إليه، سواء عبر المقالات والتحقيقات الصحفية التي ينشرها موقع كازابريس، من الطبيعي أن يثير ردود فعل متباينة، تتراوح بين التنويه الإيجابي، والتحفظ المصحوب أحيانا بتأويلات غير بريئة. وانطلاقا من حسنا بالمسؤولية المهنية، وحرصا على قطع الطريق أمام كل لبس أو تأويل مغرض، نود تقديم التوضيحات التالية:
أولا : إن الهدف من تناول بعض الاختلالات، مهما كانت طبيعتها أو مصدرها أو الجهة المسؤولة عنها، هو تنبيه المسؤولين إليها، قصد التدخل لمعالجتها وفق ما يتيحه القانون، وليس استهداف أشخاص أو تصفية حسابات.
ثانيا : إن الإشارة إلى أي مسؤول عمومي أو ترابي لا تعني إطلاقا استهدافه كشخص أو المساس بحياته الخاصة، بل تندرج حصريا في إطار تتبع كيفية تدبيره للشأن العام، وطريقة تعاطيه مع قضايا وتظلمات رعايا صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
ثالثا : إن موقع كازابريس عندما يناقش الاختلالات المسجلة في مختلف المجالات، سواء تعلّق الأمر بجماعات ترابية أو إدارات عمومية، يندرج في إطار المساهمة في تفعيل مقتضيات القانون، بما يساعد المسؤولين على أداء مهامهم على الوجه الأمثل.
رابعا : إن تسليط الضوء على المشاكل والاختلالات ينسجم مع الخط التحريري للموقع ، المبني على المهنية، والاستقلالية، والمصداقية، بعيدا عن خدمة أي أجندة خفية، خلافا لما يروج له أصحاب التأويلات المغرضة والنيات السيئة.
خامسا : سيظل موقع كازابريس مناصرا للحقوق والحريات، وقريبا من قضايا الشأن المحلي، ومنخرطا في القضايا الحقيقية للمواطن، وغير متردد في فضح مظاهر الفساد. وفي المقابل، سيظل الموقع مدافعا قويا عن المؤسسات، دون نقص، ولن يترددا في التنويه بكل مسؤول ترابي أو عمومي أو جماعي يضع مصلحة المواطن فوق كل اعتبار، ويؤدي مهامه وفق مبادئ الحكامة الجيدة التي أرسى دعائمها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ، الذي ما فتئ يحث المسؤولين على العناية برعاياه بمختلف مناطق المملكة المغربية الشريفة