مجتمع
نجاح الجمع العام العادي لنادي حسنية أكادير انتصار على من سعوا الى ٱستنبات اليأس وزرع التشكيك في مشروع نادي الحسنية
كازابريس مراسل
الثلاثاء 29 يوليو 2025 - 13:32
أحمد مازوز / كاتب صحفي
عقد المكتب المسير لنادي حسنية أكادير جمعه العام العادي السنوي،يوم الاثنين 28 يوليوز 2025 ،الخاص بالموسم الرياضي 2024-2025، بقاعة الندوات بملعب أدرار، في ظل ظروف اتسمت بالتحديات فرضت على المكتب المسير والمحتضنين أن يواجهوا ويجتهدوا في رسم خارطة الطريق التي ستمكن النادي من بلوغ الهدف المنشود وفي نفس الوقت اسكات لمجموعة من المشوشين الذين كانوا يسعون إلى نسف وافشال اتمام المسيرة نحو بناء مشروع رياضي كروي يساير تطلعات المواطنين السوسيين ويرقى بفريق حسنية أكادير الى مستوى يليق بجمهوره الوفي لفريقه ليحقق الامجاد الكروية ويثبث إقدامه بين الأوائل في البطولة الاحترافية.
ولذلك كان الجمع العام محطة حاسمة وانعقد قصد المناقشة والتداول في مجموعة من النقاط التنظيمية والإدارية ذات الصلة بالمنعطف اللائق بتاريخ النادي الرياضي للحسنية للمساهمة في بناء فريق التحديات والارتقاء الكروي الشامل ما يعكس نضجاً اداريا وتدبيريا واستعداداً جماعياً لاستشراف المستقبل
بثقة مشتركة بين المكتب المسير والشركاء المحتضنين الداعمين الاساسيين والمنخرطين والجمهور وإدارة الفريق ومكوناته .
التخلص من سموم الديون وفك طلاسيم عُقدها وانقاد النادي من مأزق النزول بدا كمنظومة مواقف متكاملة منسوجة بعناية، خيوطها من الأمل والصبر والمثابرة والجد وتماسك الإرادات وتضحيات مالية غير مسبوقة ،لكن ثمّة خيوطًا خفية أبقت هذا العمل متماسكًا، هي خيوط الانضباط، واليقظة، والهوية الناضمة بين اهل العزم من جميع مكونات النادي لا فرق، ما يوحّدهم أكبر من الشعارات : حسّ المسؤولية .
وقد يُقال يومًا إن النادي خرج من عنق الزجاجة ونجح، أو أنه لم يبلغ ما كان يُرتجى منه. قد نختلف حول التفاصيل: حول التدبير الفني وضعف الاداء وغياب روح المنافسة، لكننا لا نختلف على شيء واحد: لولا أولئك الذين ظلوا واقفين بصمت، ما استطاع نادي الحسنية ان يجدد انافسه ويعيد رسم طريقه، فهناك رجال لا يُنظر إليهم إلا عرضًا، وإن غابوا للحظة، شعر الجميع بالفراغ.
هم رجال الصفوف الأولى الذين لا تُسلَّط عليهم الأضواء، ولا يُنسب لهم الفضل في الكلمات ،لا ينتظرون منابر ولا إشادة، لأنهم، ببساطة، أبناء سوس يرون في أداء هذا الواجب شرفًا مكتفيًا بذاته. لا يحتاجون إلى شكر، ولا إلى عبارات زائدة، لأن عزة النفس لا تُطلب من الخارج، بل تُغرس في الداخل.
الشيء بالشيء يذكر هذا اللقاء عرف قراءة ومناقشة التقريرين الأدبي والمالي، تم خلاله استعراض حصيلة الموسم المنصرم على المستوى الرياضي والإداري، إضافة إلى تقديم الوضعية المالية للنادي، في جو ساد فيه النقاش البنّاء والتفاعل المسؤول من طرف المنخرطين
الجمع عرف لحظة بارزة تمثلت في : المصادقة على الاتفاقية الموقعة بين " الجمعية والشركة الرياضية " والتي تهدف إلى تقنين العلاقة بين الطرفين وضمان تسيير احترافي يتماها مع المرحلة المقبلة ومتطلباتها.
-