مجتمع
من لحيتوا لقّم ليه ، جوابنا على العظيم الذي تجشم عناء جوابنا
الساحلي عادل
الثلاثاء 05 أغسطس 2025 - 03:03
في إطار تبادل المستملحات من أجل الترويح عن النفس و نسيان مشقة صاحبة الجلالة أبى احد منتحلي صفة صحفي إلا أن يتحفنا بالمضحكات المبكيات و يذكرنا بمن حلوا ضيوفا ثقلاء على المهنة النبيلة يحشرون انفهم حيثما ما فاحت رائحة ورقة او رقتين من فئة المئة درهم او ربما حتى ساندويتش بئيس من مسؤول ، حيث و ابى هذا المنتحل لصفة ينظمها القانون إلا أن يكدر صفونا بمنشور مضحك لكاتب داير الضحك في راسو و ما علينا إلا تحليله و تحليل نفسية صاحبه و تناقضات خطابه هذا إن كانت خربشاته ترقى إلى خطاب و فهم أسلوبه إن كان له أسلوب أصلا .
صاحب المنشور من صنف كاري حنكوا حملة الپونجات المطبلين المسبحين الذين ابتلى الله الساحة الإعلامية بهم بتراب عمالة مقاطعات ابن امسيك ، تحول إلى ناطق رسمي باسم مؤسسة رسمية لها المكلفون بذلك و يتقاضون عن مهمتهم أجرا من المال العام .
صديقنا الكاري حنكوا و في ما قد نسميه اعتباطا مقالا اذ لا نجد له مكانا بين الاجناس الصحفية بشتى أنواعها الكبرى و لا حتى الصغرى إن وجدت ، و الذي اعتبر أن مادتنا شبه مقال ، هو نفسه الذي ابتدأ بعنوان خبري يعتبر مقالنا مثيرا للجدل ، وفي تناقض مع ذاته أكد أنه لم يقرأ المقال و لا عرف الجهة المسؤولة عن نشره و إلا كيف اعتبر مقالنا مثيرا للجدل ، علما أننا لسنا جهة بل نحن مهنة منظمة قانونا و اخلاقا ، مضى في غيه و ذهب بعيدا حيت اعتبر اننا قيمين على الصحفيين و الصحفيات و هو شرف لا ندعيه و من ادعى الاجماع فهو كاذب على قول ابن جرير ، ليعود بتناقضه الذي هو ربما ناجم عن اضطراب شخصه او رغبته في تأكيد أهميته لمشغليه ، و يؤكد انه استقصى و بعد ذلك و في ضرب لأبسط أدبيات العمل الاستقصائي أقصى رئينا ، و لا يسعني و قبل أن أرد ليس عليه طبعا فهو لا يستحق و لكن عمن شغله ، أن الاحرى و من الأخلاق أن يوضح و يرد و حق الرد مكفول بدل اللجوء الى أشباه الاقلام في مزيد من التمييع و سنقوم بشرح ما وقع و يقع لاحقا و شرح الواضحات من المفضحات .
يتبع ...