بقلم عبد الرزاق المجيد

تمارة – يعيش الشأن المحلي بمدينة تمارة هذه الأيام حالة من الترقب والانتظار، في ظل فراغ واضح وعقم تدبيري يؤرق الساكنة، التي لم تتردد في توجيه أنظارها نحو اسم لطالما اقترن بالحزم، والخبرة، والنجاعة عبد الله عباد، رئيس جماعة تمارة السابق، والذي يُلقب في الأوساط المحلية بـ"أسد تمارة".

فالرجل، الذي خبر دواليب التسيير المحلي وعرف كيف يدبر شؤون المدينة بحنكة سياسية قلّ نظيرها، عاد اسمه ليتصدر المشهد، ليس فقط في المجالس، بل على ألسنة المواطنين الذين لا يزالون يحتفظون له بالاحترام والثقة، بل ويناشدونه اليوم من أجل العودة إلى رئاسة المجلس الجماعي لتمارة.

أزمة تسيير... وحنين للماضي
منذ مغادرة عباد لموقع المسؤولية، تعاني جماعة تمارة من حالة ركود غير مسبوقة. مشاريع متوقفة، وتدبير غير فعّال، وصراعات داخلية أثرت على مصالح المواطن وأعاقت تنمية المدينة. واقع جعل الكثيرين يتساءلون أين هو القائد القادر على إخراج تمارة من هذا النفق؟
في استطلاع غير رسمي أُجري داخل أحياء مختلفة من المدينة، عبّر عدد كبير من المواطنين عن حنينهم لفترة تسيير عباد عبد الله الرئيس السابق، مشيدين بنجاعة الرجل، وقربه من المواطنين، وصرامته في اتخاذ القرار. البعض وصفه بأنه "كان يعامل تمارة كما لو كانت بيته"، وآخرون قالوا: "كنا نحس أن لنا رئيسًا حاضرًا معنا في تفاصيل الحياة اليومية".

الخبرة السياسية والتدبيرية
لعبد الله عباد ليس مجرد رجل سياسة، بل هو مدبّر محنّك يمتلك تجربة طويلة في التسيير المحلي، إلى جانب شبكة علاقات قوية مع مختلف الفاعلين في المشهد السياسي والإداري، ما يجعله، في نظر الكثيرين، الأجدر بقيادة جماعة تمارة في هذه المرحلة المقبلة.
النداء متواصل... فهل يلبي عباد النداء؟
الساكنة اليوم توجه نداءً صريحًا لعباد عد إلى رئاسة جماعة تمارة، وبين من يرى في عودته ضرورة ملحّة، ومن يعتبره الأمل الوحيد لإعادة التوازن إلى تدبير الشأن المحلي، يبقى القرار النهائي في يد "أسد تمارة"، الذي ينتظر الجميع سماع زئيره من جديد في أروقة الجماعة.
ختاما بين واقع مأزوم، وماضٍ مضيء، ومستقبل مأمول، تظل تمارة في انتظار منقذها. والكل متفق عبد الله عباد، رئاسة الجماعة تنتظرك