برزت معطيات حديثة بخصوص الحريق الكبير الذي دمّر جزءا واسعا من قبة سوق تازة وألحق أضرارا بأكثر من أربعين محلا، ما خلق حالة استنفار واسعة داخل المدينة.
وتشير المعلومات التي حصلت عليها مصادر محلية إلى أن الواقعة لم تكن ناتجة عن خلل كهربائي كما رُوج في البداية، بل إن التحقيقات قادت إلى الاشتباه في فعل متعمد. وقد قامت الشرطة القضائية بتوقيف شخص يشتبه في تورطه، لتأمر النيابة العامة بإخضاعه لتدبير الحراسة النظرية في إطار البحث.
وفي جانب آخر، قام فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتازة بزيارة ميدانية إلى موقع الحادث عبر لجنة مختصة رصدت الآثار المدمرة التي خلفتها النيران داخل السوق.
وأفاد فرع الجمعية بأنه استمع لشهادات عدد من التجار المتضررين، وتبين حجم الخسائر الجسيمة التي طالت المحلات، والتي تجاوز عددها الأربعين، مع مطالبات واسعة بتدخل سريع لتعويض المتضررين وإعادة تأهيل المرافق التجارية المتضررة.