أفادت مصادر عليمة للجريدة بأن تقارير واردة عن أقسام “الشؤون الداخلية” بعدد من عمالات جهة الدار البيضاء–سطات رفعت منسوب الاستنفار داخل المصالح المركزية بوزارة الداخلية، وذلك عقب رصدها ممارسات وُصفت بـ“المشبوهة” تتعلق بما يشبه عمليات “تطبيع” غير مألوفة بين رؤساء جماعات ومقاطعات وموظفين تابعين لهم، تزامناً مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية لسنة 2026.


وأوضحت المصادر ذاتها أن التقارير سجلت عقد اجتماعات بين رؤساء مجالس جماعية وموظفين من مختلف المصالح، جرى خلالها التوافق على منح تسهيلات في الحضور والغياب خلال أيام العمل، إلى جانب اعتماد صيغ جديدة لتدوير المهام، في إطار تقديم امتيازات غير مقننة لفائدة بعض الموارد البشرية العاملة بهذه الجماعات والمقاطعات.


وكشفت مصادر الجريدة أن هذه الممارسات عززت الشكوك حول احتمال توظيفها في محاباة موظفين واستمالتهم قصد التعبئة في حملات انتخابية سابقة لأوانها، الأمر الذي دفع الجهات المركزية إلى توجيه تعليمات للسلطات الإقليمية من أجل تتبع الوضع عن كثب، تحسباً لاتخاذ ما يلزم من إجراءات للحد من أي انحراف محتمل قد يمس حياد الإدارة ونزاهة الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.


#المغرب #وزارة_الداخلية #انتخابات_2026