قرر محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، في أقل من أسبوع، إعفاء ثلاثة مديرين إقليميين في كل من شيشاوة والناظور وشتوكة أيت باها، في خطوة أثارت تكتم الوزارة حول أسبابها.

وتفيد مصادر مطلعة أن الوزير يخطط لإجراء تغييرات إضافية تشمل مسؤولين كبار في الوزارة، بعد تقارير أشارت إلى شبهات فساد تتعلق ببعض الصفقات والخدمات.
وتشير المصادر إلى أن بعض المسؤولين تورطوا في علاقات مشبوهة مع شركات مقاولات، ما أثار انتقادات واسعة داخل الوسط التعليمي. ويُنتظر أن تشمل الحركة المرتقبة تغييرات على مستوى مديري الأكاديميات والمناصب العليا، في إطار محاولة الوزير منح القطاع نفساً جديداً وتحقيق المزيد من الشفافية والكفاءة.
ورغم ذلك، هناك من يروج في الأوساط التعليمية أن بعض المسؤولين ما زالوا يحظون بدعم جهات حزبية نافذة، مما يعقد مهمة الوزير في إحداث التغيير بشكل كامل. ويبدو أن المرحلة المقبلة ستشهد إعادة هيكلة واسعة تهدف إلى الحد من التسيب في الصفقات وتعزيز الأداء داخل الوزارة.