أثارت صورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، لعون سلطة بالملحقة الإدراية 60 مكرر باسباتة إلى جانب شاب، موجة واسعة من الإعجاب والاستحسان وسط الساكنة، خاصة أنها التُقطت تزامنا مع يوم نهائي المنتخب الوطني، في لحظة وطنية جامعة امتزجت فيها مشاعر الفخر والتضامن والمساندة الصادقة للمنتخب الوطني المغربي
وتظهر الصورة عون السلطة وهو يقف بعفوية إلى جانب الشاب الذي ارتدى العلم الوطني المغربي بكل اعتزاز، في مشهد إنساني مؤثر يعكس روح الانتماء الوطني، ويؤكد أن دعم المنتخب الوطني لم يكن مجرد حدث رياضي، بل مناسبة لتجسيد قيم الوحدة والتآزر بين مختلف فئات المجتمع.
واعتبر عدد من المتابعين أن هذه اللقطة تختزل المعنى الحقيقي للمواطنة، حيث اجتمعت فيها رمزية السلطة القريبة من المواطن مع مشاركة شاب في الفرحة الوطنية، رافعا الراية المغربية في لحظة تؤكد أن الوطن يسع الجميع دون تصنيف أو تمييز.
كما أشادت فعاليات جمعوية بهذا المشهد، معتبرة أنه يبعث برسائل إيجابية قوية حول الاحترام والتقدير، ويبرز الوجه الإنساني للسلطة، خاصة في لحظات الفرح الجماعي التي توحد المغاربة خلف منتخبهم الوطني.
وتبقى هذه الصورة، الملتقطة في يوم نهائي المنتخب الوطني ، أكثر من مجرد لقطة عابرة، بل شهادة صادقة على أن الروح الوطنية قادرة على الالتقاء في أبسط التفاصيل، لترسم صورة مشرقة عن مغرب التضامن والاعتزاز بالانتماء