أفادت مصادر متعددة بمقتل ثلاثة مواطنين مغاربة مساء الأربعاء، قرب الحدود الشرقية للمملكة، برصاص الجيش الجزائري، في حادث وصفته وزارة الدفاع الجزائرية بأنه “عملية نوعية” ضد مهربين.
وبحسب البيان الرسمي الصادر عن الجزائر، فقد نفذت مفارز مشتركة من الجيش الوطني الشعبي وحرس الحدود والجمارك كميناً بمنطقة غنامة في ولاية بشار، أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص من جنسية مغربية واعتقال رابع، بدعوى محاولتهم تهريب كميات من الكيف المعالج، مستغلين الظروف الجوية.
غير أن مصادر محلية ومراقبين مستقلين شككوا في الرواية الجزائرية، مؤكدين أن الضحايا هم مزارعون مغاربة كانوا متواجدين قرب الشريط الحدودي، وأن ما حدث يعد اعتداءً خطيراً على مدنيين أبرياء، وأن الاتهام بالتهريب لا يستند إلى أي دليل موثق.
تأتي هذه الحادثة لتزيد من حدة التوتر على الحدود الشرقية، وتفتح نقاشاً حول ضرورة حماية المدنيين وضمان احترام القانون الدولي والحدود بين البلدين.