في إطار أنشطتها الاجتماعية والتضامنية، وبناء على توجيهات الرئيس الوطني لجمعية المغاربة الأوفياء للولاء الملكي، السيد الشريف إسماعيل أيت بوبوط، نظمت الجمعية مبادرة إنسانية لفائدة عدد من الأسر المتضررة من الفيضانات التي شهدتها منطقة الغرب.
وقد جرى تنفيذ هذه المبادرة تحت إشراف السيدة مليكة التوري، المنسقة الوطنية للجمعية، حيث تم تقديم وجبة غداء لفائدة الأسر المتضررة بدوار أولاد سلامة، بإقليم القنيطرة، وذلك في احترام تام للقوانين والتنظيمات المعمول بها، وبتنسيق محكم مع مختلف الجهات المعنية.
وتندرج هذه الخطوة التضامنية ضمن البرنامج الاجتماعي للجمعية، الذي يهدف إلى دعم الفئات الهشة والمتضررة، وتعزيز قيم التكافل والتضامن الاجتماعي، انسجامًا مع التوجيهات الوطنية الرامية إلى مواكبة الساكنة المتأثرة بالكوارث الطبيعية.
وبهذه المناسبة، عبّرت جمعية المغاربة الأوفياء للولاء الملكي عن بالغ شكرها وتقديرها لمختلف السلطات العمومية والأجهزة الأمنية والعسكرية، وعلى رأسها القوات المسلحة الملكية، والهندسة العسكرية، والمديرية العامة للأمن الوطني، والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، والدرك الملكي، ووزارة الداخلية، إلى جانب السلطات الترابية والمحلية، وأعوان السلطة، والقوات المساعدة، والوقاية المدنية، وكافة المصالح الخارجية المعنية، وذلك نظير تعبئتهم المستمرة ومجهوداتهم الميدانية الرامية إلى حماية المواطنين، والتخفيف من آثار الفيضانات، وضمان سلامة الأشخاص والممتلكات.
وأكدت الجمعية استمرارها في الانخراط الفعّال في المبادرات ذات البعد الاجتماعي والإنساني، تجسيدا لقيم المواطنة والتضامن، ودعمًا للساكنة المتضررة في مختلف ربوع المملكة.