تعيش فئة عمال شركة أرما بمدينة الدار البيضاء وضعية اجتماعية ومهنية مقلقة، بعد مرور ست سنوات على عملهم دون أن يتم ترسيمهم رسميا ، ما يحرمهم من العديد من الحقوق الأساسية مثل التأمين الصحي، والتقاعد، وضمانات الاستقرار المهني.
وحسب إفادات عدد من العمال، فإنهم يمارسون مهامهم اليومية تحت ضغط العمل المتواصل، مع غياب أي تحرك رسمي من إدارة الشركة لمعالجة ملفهم، رغم وعود متكررة بالترسيم والتسوية. وقد أدى هذا الوضع إلى توتر في صفوف العمال الذين أصبحوا يشعرون بالإهمال والتهميش.
المتضررون طالبوا الجهات المختصة، خصوصا وزارة التشغيل والتكوين المهني و المكتب النقابي للعمال، بالتدخل العاجل لوضع حد لهذه الأزمة وحماية حقوقهم القانونية، مؤكدين أنهم لن يتراجعوا عن مطالبهم المشروعة.
ويشير الخبراء القانونيون إلى أن استمرار هذه الوضعية يعد مخالفة واضحة للقوانين المغربية المتعلقة بالعمل، ويعرض الشركة لمساءلات قانونية قد تصل إلى التعويضات والتسوية الإجبارية لوضعية العمال.
ويظل موقع كازابريس يسهر على تتبع مآل هذا الملف الذي يعكس ضعف الرقابة على حقوق العمال في القطاع الخاص، خاصة في مؤسسات النظافة والخدمات الحضرية.