في واقعة تبدو طريفة بمدينة الجديدة، توجه شخص صباح اليوم الإثنين إلى إحدى نقاط البيع التابعة لشركة معروفة بالمقامرة على الألعاب الرياضية المتواجدة بحي السعادة بالجديدة, وكان هاجسه الوحيد كسب المال من خلال المقامرة على نتيجة مباراة جارية حينها بإحدى دوريات القارة الآسيوية..

حيث شوهد الشاب من طرف زبناء مقهى مجاورة عند الساعة الثامنة صباحا ينتظر فتح المحل المخصص لهذا الغرض, وفي حدود الساعة التاسعة وعند فتح المحل كان أول زبون لهذه النقطة, حيث تقدم للبائع بهاتفه كما يفعل العديد من المقامرين على حسب الطريقة الجديدة المعتمدة للشركة لتسهيل اللعبة, لتفاجئ البائع بمبلغ 5000 درهم وهو المحدد من طرف الزبون من أجل الرهان على نتيجة هذه المباراة..

ليعلم الزبون بأن المبلغ المحدد هو 5000 درهم حتى لا يقع خلاف بعد إتمام العملية.. لكن ردة فعل الزبون كانت جد عادية مطأطأً رأسه بعلمه بالأمر مع ابتسامة عريضة جعلت البائع مطمئنا, لتتم عملية الرهان بنجاح ويتمكن الزبون من الإمساك من وصل الرهان.. لتبدأ حينها مغامرة من نوع خاص جلبت الدهشة والاستياء للبائع..

فحين مطالبة البائع بالمبلغ المتفق عليه أجابه صاحبنا بعدم امتلاكه المال وسيدفع بالشيك..لينفجر البائع غضبا على الزبون ويخبره بأنه لا يقبل الشيك ويريد ماله نقذا, ليتفاجئ البائع بمبلغ ثلاثة ملايين سنتيم مقابل هي المبلغ المحدد في الشيك مقابل تركه يذهب لحال سبيله خصوصا وأن نتيجة المباراة لم تنته كما راهن عليها صاحبنا..

ليتأكد البائع أنه قد وقع في فخ الزبون المحتال ويجتمع عليه من كانو بالجوار وقامو بتبليغ الشرطة بالواقعة وهو في يرغب كل من أحاطو به بمحاولة تركه يذهب لحال سبيله مقابل إعطائهم دفتر شيكات كان بحوزته والذي هو الآخر كان محط شك بالنسبة للجميع في أن هذا الدفتر هو الآخر ليس في ملكيته ويقوم بالاحتيال به على ضحاياه،..

،حيث حضر رجال الأمن الوطني لعين المكان واستفسروا الواقعة ليتم اقتياده إلى مقر الدائرة الأمن الوطني ، وتتخد ضده المساطر القانونية..

بقلم// عباس الرقاش