أطلق المدرب الوطني جمال السلامي، المدير الفني للمنتخب الأردني، تصريحات هامة عقب المباراة الودية التي جمعت فريقه بالمنتخب السويدي يوم الأحد الماضي، والتي انتهت بهزيمة الأردن بأربعة أهداف مقابل هدف واحد. وقد حملت هذه التصريحات رسالة موجهة بشكل غير مباشر إلى اللاعب موسى التعمري، على خلفية تصرفه خلال مجريات اللقاء.
صرح السلامي لوسائل الإعلام بعد الهزيمة، مؤكداً على مبدأ أساسي في كرة القدم، قائلاً: "إن أهم ما في كرة القدم هو التزام اللاعبين بتعليمات المدرب وتنفيذ ما يطلب منهم. فعندما تكون هناك خطة لعب محددة ولا يتم احترامها، فإن العواقب تكون وخيمة. لا يزال أمامنا الوقت الكافي لتصحيح الأخطاء وتجاوز هذه العقبات."
تجدر الإشارة إلى أن اللاعب موسى التعمري كان قد أقدم على توجيه زملائه بضرورة التقدم والضغط على المنافس فور تلقي المنتخب الأردني للهدف الأول في الدقيقة السابعة والعشرين من عمر المباراة. وقد جاء هذا التصرف مخالفاً للتوجيهات التكتيكية التي كان قد وضعها المدرب قبل وأثناء اللقاء.
وعلى الرغم من استجابة بعض اللاعبين لطلب التعمري، إلا أن هذه المبادرة الهجومية غير المنظمة كلفت المنتخب الأردني غالياً. فقد استغل المنتخب السويدي المساحات الشاسعة التي نتجت عن الاندفاع الهجومي للاعبين بين خطي الدفاع والوسط، وتمكن من تسجيل الهدف الثاني إثر هجمة مرتدة سريعة لم تستغرق سوى ثلاث لمسات، مما يؤكد على أهمية الانضباط التكتيكي في تحقيق النتائج المرجوة.