يواجه العديد من زبناء شركة الاتصالات "أورنج" (Orange) بحي فوغال بمدينة بني ملال معاناة مستمرة جراء الضعف الشديد في صبيب شبكة الإنترنت، وهو ما أثار موجة من الاستياء والتذمر في صفوف الساكنة التي تجد نفسها ملزمة بأداء فواتير شهرية مقابل خدمة "شبه غائبة".
​وفي اتصال لأحد المواطنين القاطنين بالحي المذكور بجريدتنا، عبر عن استنكاره العميق جراء ما وصفه بـ"التماطل" المستمر من طرف مصلحة زبناء الشركة. وأكد المتضرر أنه قام بربط الاتصال مراراً وتكراراً بالمصلحة المعنية لكن يجيبه المجيب الآلي وعند ربطه بالمصلحة التقنية يتم قطع الاتصال مما يحرمه من الاستفادة الكاملة من صبيبه، ليتم تعليق مشكله دون أي تدخل ميداني ملموس لإصلاح العطب أو تقوية الإشارة في الحي.
​وأشار المشتكي إلى أن هذا التراجع الكبير في جودة الخدمات بات يؤثر سلباً على السير العادي لالتزامات المواطنين، خصوصاً الطلبة الذين يستعدون للامتحانات، والمهنيين الذين يعتمد عملهم اليومي بشكل كلي على الشبكة العنكبوتية.
تضع هذه النازلة جودة الخدمات التي تقدمها شركات الاتصالات بجهة بني ملال خنيفرة على المحك، وتطرح تساؤلات جادة حول مدى التزام هذه الشركات بـ"دفاتر التحملات" واحترام زبنائها، في وقت أصبحت فيه جودة الإنترنت مقياساً أساسياً للتنمية المحلية والعدالة الرقمية بين مختلف الأحياء السكنية.