تتزايد حدة الانتقادات الموجهة إلى الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، على خلفية ما يعتبره عدد من المناضلين بتراب عمالة مقاطعات ابن امسيك استمرارا لنهج تهميش الكفاءات الحزبية المحلية وإقصاء مناضلين راكموا سنوات من العمل التنظيمي والميداني داخل الحزب.

ويؤكد منتقدو هذه التوجهات أن قرارات التزكية الأخيرة أثارت حالة من الاستياء في صفوف عدد من الاستقلاليين، الذين يرون أن معايير الاختيار لم تأخذ بعين الاعتبار المسار النضالي والكفاءة والالتزام الحزبي، بقدر ما اعتمدت اعتبارات أخرى لا تعكس تطلعات القواعد الحزبية بالمنطقة.

كما يعتبر هؤلاء أن إقصاء الأطر والمناضلين الذين ساهموا في تأطير المواطنين والدفاع عن قضايا الساكنة يبعث برسائل سلبية إلى القواعد الحزبية، ويطرح تساؤلات حول مستقبل المشاركة السياسية داخل التنظيم ومدى قدرة الحزب على الحفاظ على تماسكه الداخلي وتجديد نخبه.

وفي ظل هذه التطورات، تتعالى الأصوات المطالبة بمراجعة أساليب تدبير ملف التزكيات واعتماد مقاربة أكثر شفافية وإنصافا، تضمن الاعتراف بمجهودات المناضلين وتكرس مبدأ الاستحقاق كمدخل أساسي لتعزيز الثقة داخل الحزب وتقوية حضوره السياسي والتنظيمي.