يشهد الشريط الساحلي الممتد بين جماعتي سيدي رحال ومهارزة الساحل انتشارا غير مسبوق لأسراب البعوض، في مشهد بات يؤرق السكان والمصطافين ويحرمهم من الاستمتاع بالأمسيات الصيفية، بعدما أصبحت الفضاءات الخارجية شبه مهجورة مع حلول المساء بسبب كثافة الحشرات ولسعاتها المتواصلة.
وأمام هذا الوضع، يتساءل عدد من المواطنين عن أسباب غياب حملات رش المبيدات والتدخلات الوقائية التي يفترض أن تواكب فصل الصيف، خاصة أن المنطقة تستقبل أعدادا كبيرة من الزوار خلال هذه الفترة، وهو ما يجعل مكافحة البعوض ضرورة مرتبطة بالصحة العامة وجودة العيش.
ويؤكد متضررون أن انتشار البعوض بلغ مستويات غير مسبوقة، إلى درجة أن كثيرين باتوا يفضلون البقاء داخل منازلهم ليلا، في مشهد وصفه البعض بـ"حظر تجول غير معلن" فرضته الحشرات، في ظل استمرار غياب أي تدخل ميداني ملموس من الجهات المعنية.
ويطالب السكان والمصطافون السلطات المحلية والجماعات الترابية المعنية بالإسراع في إطلاق حملات استعجالية لمحاربة البعوض، وتنظيف البؤر التي تساعد على تكاثره، حفاظا على راحة المواطنين وصحة السكان، وصونا لجاذبية المنطقة التي تعد من أبرز الوجهات الساحلية خلال فصل الصيف.