تمكنت عناصر الأمن الوطني بمدينة مراكش، صباح اليوم الثلاثاء، من توقيف شخصين يشتبه في تورطهما المباشر في جريمة قتل بشعة راح ضحيتها مقاول، إثر تعرضه لاعتداء شنيع باستخدام مادة حارقة نهاية الأسبوع المنصرم. وقد
أفادت المعطيات الأولية بأن عملية التوقيف لم تكن وليدة الصدفة، بل جاءت ثمرة تنسيق أمني وثيق وجهود مشتركة تمثلت في:
• تحريات ميدانية مكثفة باشرتها فرق البحث الجنائي فور وقوع الجريمة.
• معلومات استخباراتية دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DGST).
• دعم ميداني من فرقة الاستعلام الجنائي، مما أسهم في تحديد الهوية الكاملة للمشتبه فيهما وتحديد مكان تواجدهما بدقة قبل مداهمتهما وإيقافهما. و
بأمر من النيابة العامة المختصة، جرى إخضاع الموقوفين لتدابير البحث القضائي، وذلك بهدف:
1. تحديد وتدقيق الأفعال الإجرامية المنسوبة إلى كل منهما.
2. الكشف عن الخلفيات والدوافع الحقيقية وراء ارتكاب هذه الجريمة المأساوية.
3. إعادة تركيب مسرح الجريمة وتحديد كيفية الحصول على المادة الحارقة المستخدمة في الاعتداء.
تؤكد المصادر الأمنية أن مسار القضية لم يغلق بعد؛ حيث تتواصل الأبحاث والتحريات على قدم وساق لتوقيف أشخاص آخرين يشتبه في صلتهم بهذا العمل الإجرامي. وتتركز الأبحاث حالياً على تحديد هوية شخص يشتبه في كونه المحرض الرئيسي على ارتكاب هذه الجريمة، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيقات التفصيلية القادمة.
أفادت المعطيات الأولية بأن عملية التوقيف لم تكن وليدة الصدفة، بل جاءت ثمرة تنسيق أمني وثيق وجهود مشتركة تمثلت في:
• تحريات ميدانية مكثفة باشرتها فرق البحث الجنائي فور وقوع الجريمة.
• معلومات استخباراتية دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DGST).
• دعم ميداني من فرقة الاستعلام الجنائي، مما أسهم في تحديد الهوية الكاملة للمشتبه فيهما وتحديد مكان تواجدهما بدقة قبل مداهمتهما وإيقافهما. و
بأمر من النيابة العامة المختصة، جرى إخضاع الموقوفين لتدابير البحث القضائي، وذلك بهدف:
1. تحديد وتدقيق الأفعال الإجرامية المنسوبة إلى كل منهما.
2. الكشف عن الخلفيات والدوافع الحقيقية وراء ارتكاب هذه الجريمة المأساوية.
3. إعادة تركيب مسرح الجريمة وتحديد كيفية الحصول على المادة الحارقة المستخدمة في الاعتداء.
تؤكد المصادر الأمنية أن مسار القضية لم يغلق بعد؛ حيث تتواصل الأبحاث والتحريات على قدم وساق لتوقيف أشخاص آخرين يشتبه في صلتهم بهذا العمل الإجرامي. وتتركز الأبحاث حالياً على تحديد هوية شخص يشتبه في كونه المحرض الرئيسي على ارتكاب هذه الجريمة، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيقات التفصيلية القادمة.