احتضنت الرباط ندوة وطنية خصصت لمناقشة مستقبل التعمير والبناء في العالم القروي، حيث دعا المشاركون إلى اعتماد مقاربة جديدة تجعل الإنسان محور السياسات العمرانية، وتربط التخطيط الترابي بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وأكد الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، أن التعمير لا ينبغي أن يقتصر على تنظيم البناء، بل يجب أن يتحول إلى مشروع تنموي يساهم في تحسين ظروف العيش، وتوفير الخدمات الأساسية، وتعزيز الاستثمار بالمناطق القروية.
كما دعا إلى مراجعة آليات التدبير الترابي، وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، وإعداد وثائق تعمير تستجيب للتحولات السكانية والاقتصادية، بما يحقق تنمية متوازنة ويعزز العدالة المجالية.
وشدد المتدخلون على أن تطوير العالم القروي يتطلب رؤية شاملة تدمج البنية التحتية، والخدمات العمومية، والتأهيل الاقتصادي، ضمن سياسة ترابية متكاملة تستجيب لتطلعات الساكنة.
