نحن لا نفتري على أحد بل نقول الحقيقة للجميع

show

إدارة الموقع

للإتصال المباشر : موقع كازابريس
Casapress@gmail. Com
0664080623 - 0660664910
ملحوضة. هذا هو فريق العمل لموقع كازابريس وكل من يتوفر على بطاقة خارج هذا الفريق لسنا مسؤولين عنه وليست له اي علاقة بالموقع :
مدير النشر : عادل الساحلى
casapress@gmail.com
رئيس التحرير : المهدي أبو العولة
casapress@gmail.com
رئيس قسم التواصل : عبد الرحمان قاسمي
صحفي مكتب بني ملال : عبد العزيز هنو
casapress@gmail.com
رئيس قسم المراسلين الصحفيين : هشام الصبطي
casapress@gmail.com

اختيار اللون الخاص بك
اختيار الخلفية الخاصة بك
حرب القرقوبي الجزائري و الحشيش المغربي، حرب طويلة الأمد

الدار البيضاء في : 26/10/2009

كازابرس : نحن لا نغطي الخبر بل نكشف عنه

رغم أن الحدود الجزائرية المغربية مغلقة منذ 1994، إلا أن الواقع الحقيقي يشير إلى عكس ذلك حيث أصبح التهريب يمثل صورة عادية في هذه المنطقة
وتناول الإعلام الجزائري والمغربي هذه الظاهرة. ولكن كان لكل طرف رأيه الخاص واتجاهاته المعينة في هذا التناول
.

فقد تطرقت الصحف الجزائرية إلى ظاهرة التهريب وأثاره السلبية،
وانتشرت التحقيقات التي تتحدث عن التهريب في مختلف عناوين الصحف وظهرت الحساسية بين الإعلام الجزائري والمغربي في أنواع الأشياء المهربة.
فالصحفي واسيني سواريت في جريدة الجمهورية مثلا قال إن زيارة وجدة توحي لأي شخص أنه في الجزائر حيث أن أغلب السلع الجزائرية موجودة على رفوف الدكاكين.
وتناول سواريت أيضا ظاهرة تهريب الوقود الجزائري الذي يعتبر مصدر عيش الكثير من الجزائريين والمغاربة، وقال إن المناطق الحدودية في الجزائر أصبحت تضخ آلاف الليترات من الوقود إلى المغرب بطريقة غير قانونية. والمهم، حسب الصحفي، أن الجزائر لن تجني أرباحا اقتصادية من المغرب.
من جهتها أعدت الخبر الأسبوعي تحقيقا مطولا حوال ما أسمته جمهورية الوقود وتناولت فيه ما يهربه الجزائريون من مواد أساسية للمغرب على غرار المواد الغذائية إضافة إلى الوقود، بما أن الجزائر بلد نفطي، في حين أغرقت المغرب الجزائر بسموم المخدرات حيث أصبحت الأطنان تحجز بصورة عادية، وباتت السجون الجزائرية تغص بالمواطنين المتورطين بقضايا متعلقة بالمخدرات.
أما الصحافة المغربية، فركزت كتاباتها حول ظاهرة التهريب، واعتبرت أن المشكلة عالمية وأن الدول الكبرى كالولايات المتحدة الأمريكية تعاني من التهريب على حدودها مع المكسيك. أما في ما يخص الجزائر، فاعتبر بعض الصحفيين المغاربة بأن السلع المغربية كالبرتقال والتوت والألبسة بدورها تهرب إلى الجزائر، في حين أن بعض الجزائريين أغرقوا المغرب بالأفارقة السود الذين كان حلمهم الوصول إلى مخيم سبتة ومليلية. ومع هؤلاء السود انتشرت عدة أمراض في بلد معروف بقطبه السياحي الهام في العالم.



بقلم : مراد البوح

ملاحظات قبل التعليق:

  • التعليقات على الموقع تعكس آراء كتابها ولا تعكس آراء الموقع.
  • يمنع أي لفظ يسيء للذات الالهية أو لأي دين كان أو طائفة أو جنسية.
  • جميع التعليقات يجب أن تكون باللغة العربية.
  • يمنع التعليق بألفاظ مسيئة.
  • عند التعليق لتصحيح خطأ في خبر. يتم إرساله إلى فريق التحرير ويتم حذف التعليق.
  • الرجاء عدم الدخول بأي مناقشات سياسية.
  • سيتم حذف التعليقات التي تحوي إعلانات.
  • التعليقات ليست للتواصل مع إدارة الموقع أو المشرفين. للتواصل يرجى استخدام صفحة اتصل بنا.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي كازا بريس

تعليقات الزوّار
أضف تعليقك

  • الأكثر مشاهدة
  • الأكثر تقييماً
  • الأكثر تعليقاً