نحن لا نفتري على أحد بل نقول الحقيقة للجميع

show

إدارة الموقع

ملحوضة. هذا هو فريق العمل لموقع كازابريس وكل من يتوفر على بطاقة خارج هذا الفريق لسنا مسؤولين عنه وليست له اي علاقة بالموقع :
للإتصال المباشر : موقع كازابريس
Casapress@gmail. Com
0664080623 او0660664910
مدير النشر : عادل الساحلى
casapress@gmail.com
رئيس التحرير : المهدي أبو العولة
casapress@gmail.com
0660664910
مراسل صحفي بني ملال : عبد العزيز هنو
casapress@gmail.com
مراسل صحفي سطات : ادريس غزواني
مراسل صحفي : المهدي لوجاني
Casapress@gmail.com
مراسل صحفي : محمد اللكاني
Casapress@gmail.com
مراسل صحفي : محمد الحاج
Casapress@gmail.com
مراسلة صحفية سويسرا : غزلان عرافي
Casapress@gmail.com
مصور صحفي : عبد الحليم جلان

اختيار اللون الخاص بك
اختيار الخلفية الخاصة بك
بلاغ إلى الرأي العام: عمال و عاملات الإنعاش الوطني الرسمي الدائم : البطالة المقننة في قلب الحدث

الدار البيضاء في : 15/04/2020

كازابرس : نحن لا نغطي الخبر بل نكشف عنه

 

رغم الأجور الزهيدة والوضعية الاجتماعية غير المقبولة التي نعيش في ظلها وحرماننا من أبسط الحقوق التي نترافع في شأنها في كل مناسبة وقد أقمنا في ذلك عدة وقفات احتجاجية ورفعنا عدة مذكرات كان آخرها المذكرة الترافعية والتوضيحية للوضع التي بعثناها إلى لجنة المشروع التنموي الجديد.

        أتي حالة الطوارئ والحجر الصحي ويجد الآلاف من عمال وعاملات الإنعاش الوطني الرسمي الدائم، أنفسهم في أداء مهمتهم وواجبهم بتفان ونكران للذات لأن القضية وطنية وتتطلب تجندنا وتأجيل كل قضايانا؛ لذا تؤكد هذه الفئة وطنيتها بخدمتها وحضورها الفاعل والمساهم بمختلف الفضاءات العامة والخاصة وخصوصا بالمستشفيات الموجودة والمستحدثة عبر ربوع هذا الوطن، هذه فئة التي تعتبر حضورها وكأنها جنديا مجندا في الحرب ضد فيروس كرونا المستجد COVID-19  لذا يتموقعون في الجبهات الأمامية لهذه الحرب الطاحنة من أجل المساهمة في تعقيم وتنظيف جميع الأماكن العامة والإدارات وغيرها وعند أبواب المستشفيات وداخل أروقتها كما تجدهم يقودون سيارات الإسعاف المسخرة لنقل الحالات المشتبه في إصابتها بهذا الوباء، من أجل السلامة الصحية للمواطنين والمواطنات وذلك بقناعة ووطنية ونكران للذات لا يمكننا التراجع عنها تلبية لنداء الوطن.

تزامنا مع هذا الانخراط الوطني، ترى هذه الفئة أن هناك نداءات ترتفع في هذه الآونة من طرف جميع الفئات الاجتماعية والمهنية، ولإحقاق الحق يصرح عمال وعاملات الإنعاش الوطني الرسمي الدائم، أنهم رهن نداء الوطن وهم يلبون ذلك بقناعة وحب وتفان، وهو درس مدعوون إليه جميعنا للاستفادة من عضاته، لأننا نريد أن يبقى الوطن واقفا وشامخا رغم كل الحيف الذي يطول عمال وعاملات الإنعاش في قضيتهم.

هنا تأتي الروح الوطنية مستلهمة للدرس ألمواطني العميق لهذه الفئة التي لها عطاءات مشهودة في كل المؤسسات رغم غياب أبسط الحقوق والواجبات المادية، إذ ما يحصلون عليه جراء عملهم المضني والشاق والجاد والضروري لا يرقى إلى مستوى الخدمات التي تقدم في ظل وضعية صحية وحماية اجتماعية غائبتين، مع العلم أن هؤلاء الفعاليات المسجونة في زنزانة الإنعاش لهم مستويات دراسية متوسطة وعالية وتجارب وخبرات هامة، وموزعون في مهام جسيمة.

باسم المكتب الوطني للمنظمة الديمقراطية لعمال و عاملات الإنعاش الوطني الرسمي الدائم العاملين بالإدارات العمومية و خارجها, بان هذه الفئة نؤدي مهامها المنوطة بهم بكل تفان رغم الوضعية الاجتماعية و الاقتصادية المزريتين و المصنفتين تحت عتبة الفقر و بأجر زهيد لا يتجاوز 1500 درهم شهريا في ظل صاروخية الأسعار والتزامية الحياة الأسرية ومتطلباتها الملحة، مثلا، الطفل الإنعاشي أو ابن الإنعاشيين والإنعاشيات لا يستفيد و لو بدرهم واحد من الحقوق، ونسجل هنا أزمة حقيقية يتم فيها هضم و اغتصاب حقوق الإنسان وهضم الحقوق العادلة والطبيعية للمرأة وحقوق الطفل في أبسط المتطلبات على الرغم من ان الفقرة الأخيرة من المادة 3 من القانون رقم 65.99 المتعلق بمدونة الشغل, تنص على انه بخضوع لإحكام هذا القانون أجراء القطاع العام الذين لا يسري عليهم أي قانون ماما يفسر ان مدونة الشغل تشكل حماية قانونية و حد أدنى من الحقوق لا يجوز النزول عنه, خاصة عندما يتعلق الأمر بعلاقة شغلية تؤدى لفائدة القطاع العام و التي أشارت إليها الاتفاقيات والمواثيق الدولية وهي حاضرة في دستور المملكة الذي نعتز به.

في ظل هذه الأوضاع، نرفع طلبنا وملتمسنا إلى وزارة الداخلية كجهة وصية عن قطاع عمال وعاملات الإنعاش الوطني خاصة وإلى الحكومة المغربية عامة بإعادة النظر في سياستهما ووجهة نظرهما للملف ألمطلبي الشرعي والمشروع لهذه الشريحة فإن المكتب الوطني يطالب التسريع ب :

تسوية الوضعية القانونية والاجتماعية والصحية والمالية والإدارية للإنعاشيين والإنعاشيات مع احتساب الأقدمية والأثر الرجعي.

الحد من تشغيل الموظفين المتقاعدين من قطاعات أخرى في إطار الإنعاش الوطني الذي نعتبره خرقا للقانون و حصولهم على بطاقة الإنعاش الوطني حتى تفاقم العدد, هي إحدى أوجه الريع التي سعت إليه الدولة جاهدة لمحاربته حتى لا يظل مجالا للريع و الاستعمالات الانتخابية و العبودية.

و الاستنكار ب :

الطريقة المهينة و الحاطة بالكرامة التي يستخلصون بها أورهم الهزيلة و خاصة في زمن تفشي هذه الأوبئة الخطيرة التي تهدد السلامة العامة للمواطنين المغاربة.

استغراب لحال المسئولين الذين خصصوا شبابيك لاستخلاص مساعدات الصندوق الخاص لتدبير جائحة فيروس كورونا بينما لم تفكر في هذه الفئة التي أفنت شبابها و هرمت على كراسي الإدارات العمومية دون الاستفادة باي حق من الحقوق الدستورية القانونية أو الإنسانية

نطالب برد الاعتبار لهته الفئة التي أبانت في زمن كورونا على تضحياتها ووطنيتها وخدمتها ووقوفها مع فعاليات الصفوف الأولى في حالة الطوارئ والحجر الصحي وإسهامها في توفير جو العمل وتسهيله والمشاركة في متطلباته. ليس لتعويض عن العمل أو جزاء، بل كتأكيد على أن دور هذه الفئة لا تختلف عن باقي الفئات، وأن دفاعها المستميت والدائم هو دفاع مشروع ينادي بالمصالحة وإحقاق الحق المتمثل في تسوية الوضعية المالية والاجتماعية والإدارية والقانونية.

نعلن بالمناسبة أن الوطن بكل مواطنيه ولكل مواطنيه، وأننا جنود مجندين وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده و أنهم مستعدون لخدمة وطنهم و فدائه بأرواحهم لكن بالموازاة مع ذلك يطالبون الاعتراف بهم داخل الإدارات التي يشتغلون من داخلهم و احترام هويتهم المغربية و كرامتهم و إنسانيتهم تحت شعار: الله الوطن الملك.

 

الوضعية الاجتماعية والمادية لعمال الإنعاش الوطني الرسمي الدائم

المواطنة  :   100%

مدة العمل :  ما يزيد عن 30 سنة                                         

الأجرة الشهرية  :    1500 درهم

التغطية الصحية  :   صفر

التقاعد  :   سن غير محدد ـ خدم حتى تموت وإلى مخدمتيش متخلصش

تعويضات عائلية  :  صفر

تعويضات عن حوادث الشغل  :   صفر

تعويضات عن الأعمال الشاقة  :   صفر

الإجازة أو العطل  :   لا شيء

العدالة الاجتماعية  :   صفر

حقوق الإنسان:   صفر

تكافئ الفرص:    صفر

واللائحة طويلة من الحقوق المهضومة الدستورية و القانونية المعمول بها وطنيا و دوليا.

 

                                                        الكاتبة الوطنية : ميلودة غزلاني



بقلم :

ملاحظات قبل التعليق:

  • التعليقات على الموقع تعكس آراء كتابها ولا تعكس آراء الموقع.
  • يمنع أي لفظ يسيء للذات الالهية أو لأي دين كان أو طائفة أو جنسية.
  • جميع التعليقات يجب أن تكون باللغة العربية.
  • يمنع التعليق بألفاظ مسيئة.
  • عند التعليق لتصحيح خطأ في خبر. يتم إرساله إلى فريق التحرير ويتم حذف التعليق.
  • الرجاء عدم الدخول بأي مناقشات سياسية.
  • سيتم حذف التعليقات التي تحوي إعلانات.
  • التعليقات ليست للتواصل مع إدارة الموقع أو المشرفين. للتواصل يرجى استخدام صفحة اتصل بنا.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي كازا بريس

تعليقات الزوّار
2020-04-15
1  -  ياالله
لاحول ولاقوة الا بالله. اعطوا الناس حقوقهم. يغامرون بحياتهم ولا احد يهتم . يستحقون الافضل
أضف تعليقك

كازاتيفي

  • الأكثر مشاهدة
  • الأكثر تقييماً
  • الأكثر تعليقاً