نحن لا نفتري على أحد بل نقول الحقيقة للجميع

show

إدارة الموقع

ملحوضة. هذا هو فريق العمل لموقع كازابريس وكل من يتوفر على بطاقة خارج هذا الفريق لسنا مسؤولين عنه وليست له اي علاقة بالموقع :
للإتصال المباشر : موقع كازابريس
Casapress@gmail. Com
0664080623 او0660664910
مدير النشر : عادل الساحلى
casapress@gmail.com
رئيس التحرير : المهدي أبو العولة
casapress@gmail.com
0660664910
مراسل صحفي بني ملال : عبد العزيز هنو
casapress@gmail.com
مراسل صحفي سطات : ادريس غزواني
مراسل صحفي : المهدي لوجاني
Casapress@gmail.com
مراسل صحفي : محمد اللكاني
Casapress@gmail.com
مراسل صحفي : محمد الحاج
Casapress@gmail.com
مراسلة صحفية سويسرا : غزلان عرافي
Casapress@gmail.com
مصور صحفي : عبد الحليم جلان

اختيار اللون الخاص بك
اختيار الخلفية الخاصة بك
كورونا بين الدراسة العلمية و الشائعات

الدار البيضاء في : 28/05/2020

كازابرس : نحن لا نغطي الخبر بل نكشف عنه

 س.ز /كازابريس   

اضحى التحدث عن ڤيروس كورونا أشبه بالحديث السريالي الذي يستنبط أفكاره من الخيال و التصور فالتناقض في وضع صورة كاملة و حقيقية لهذا الوباء جعلت البشرية تعيش كل يوم سيناريوهات جديدة إما علمية مخبرية أو شائعة تصول و تجول في صفحات التواصل الاجتماعي و الميديا.

إن البشرية اليوم تنتظر بشرى سارة تخلصها من هذا الكابوس المفزع الذي يكشف يوما بعد يوم اسرارا تضع الجميع في حيرة ، بدءا بأن هذا الڤيروس يعيش فوق الاسطح و المواد البلاستيكية و المعدنية و هي عوامل تساهم في انتقاله بسرعة كبيرة ، لتعود الابحاث لنقطة الصفر بأن تلك المواد لا تنقل العدوى و نسبة نقلها لها ضئيلة جدا، و قبل هذا كان الحديث عن الكمامات و القفازات فهاته الأخيرة تم الحسم فيها بعد اخد و رد بأنها ليست ضرورية لان الغسل و التنظيف بالماء و الصابون و المعقمات كاف للقضاء على الڤيروس ، في حين تم خلق جدل كبير حول الكمامات ، ففي بداية انتشار الوباء كانت منظمة الصحة  تقول بأن الكمامة الواقية تستعمل فقط من طرف المرضى الحاملين للڤيروس و كذا الاطقم الطبية   لتعود فيما بعد لتجبر العالم على استعمالها و ضرورة وضعها لانها تمنع الإصابة بنسبة كبيرة جدا.

و لم تقف الامور عند هذا الحد بل اصبح الكل يتسابق على الوصول للقاح فعال مضاد لوباء كوڤيد19 ، و كل الدول تبحث عن شرف الحصول على برائة الاختراع ، و مع هذا ظلت العديد من المختبرات و الفرق الطبية المتخصصة تعتمد دواء كلوروكين و تنوه بفعاليته في العلاج و النتائج الإيجابية التي أعطاها ،إلى أن جاءت اتجاهات آخرى تدعي  بأنه ليس بالدواء الفعال و أنه خطير و قد يتسبب في وفاة بنسب عالية.

في ظل هذا التجادب قامت بعض الدول بمراوغة منظمة الصحة العالمية من الخلال خرق توصياتها ، فقامت بإرسال عينات لحيوانات و فواكه بأسماء أشخاص فتبينت لهم النتائج إيجابية ، مما دفع حكامها الى رفض بروتوكول العلاج الذي فرضته المنظمة، هذا من جهة و من جهة آخرى سبق لمنظمة الصحة أن حذرت من تشريح جثة الموتى جراء العدوى ، فقامت دولة بمخالفة هذا البروتوكول و قامت بتشريح الجثت حيث توصلت لمفاجئة من العيار الثقيل حسب ما ورد بأن كورونا ليست ڤيروس و انما بكتيريا يمكن معالجتها بالاسبيرين و المواد المضادة و بذلك إتهمت منظمة الصحة بأنها تغالط العالم أنها المسؤول الأول على الخسائر البشرية  .

كل هاته السيناريوهات عشناها و رأيناها في زمن كورونا لدرجة اصبحنا لا نعرف من الاصح هل الدراسة العلمية ام الشائعة ، عموما في كلا الاتجاهين فالبشرية تنتظر يوما ما الخبر السار الذي يخرجها من كابوس كورونا.

 



بقلم :

ملاحظات قبل التعليق:

  • التعليقات على الموقع تعكس آراء كتابها ولا تعكس آراء الموقع.
  • يمنع أي لفظ يسيء للذات الالهية أو لأي دين كان أو طائفة أو جنسية.
  • جميع التعليقات يجب أن تكون باللغة العربية.
  • يمنع التعليق بألفاظ مسيئة.
  • عند التعليق لتصحيح خطأ في خبر. يتم إرساله إلى فريق التحرير ويتم حذف التعليق.
  • الرجاء عدم الدخول بأي مناقشات سياسية.
  • سيتم حذف التعليقات التي تحوي إعلانات.
  • التعليقات ليست للتواصل مع إدارة الموقع أو المشرفين. للتواصل يرجى استخدام صفحة اتصل بنا.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي كازا بريس

تعليقات الزوّار
أضف تعليقك

كازاتيفي

  • الأكثر مشاهدة
  • الأكثر تقييماً
  • الأكثر تعليقاً