نحن لا نفتري على أحد بل نقول الحقيقة للجميع

show

إدارة الموقع

مدير النشر : عادل الساحلى
casapress@gmail.com
0664080623
رئيس التحرير : المهدي أبو العولة
casapress@gmail.com
0660664910
مراسل صحفي بني ملال : عبد العزيز هنو
casapress@gmail.com
0662093316
مراسل صحفي سطات : ادريس غزواني
casapress@gmail.com
0661620782
مراسل صحفي : المهدي لوجاني
Casapress@gmail.com
0661047173
مراسل صحفي : محمد اللكاني
Casapress@gmail.com
15147584922+
صحفي : مصطفى حسوني
casapress@gmail.com
مراسل صحفي : محمد الحاج
Casapress@gmail.com
0663226696
مراسل : عبد اللطيف اعسيلة
casapress@gmail.com
0680730733

الإرهابي الإعلامي الذي قاده هاتفه الى الهاوية !

الدار البيضاء في : 04/12/2020

كازابرس : نحن لا نغطي الخبر بل نكشف عنه

ليس لدي معلومات مؤكدة حول خبر استدعاء المدعو راضي الإرهابي من طرف الشرطة الفرنسية، الا ان الراجح أن صفحته الرئيسية التي وثقت كل جرائمه الارهابية قد اختفت، وبقيت فقط ما يسميها بالصفحة الاحتياطية. في جميع الأحوال، يمكن القول بأن انتشاء الارهابي الاعلامي بعدد المتابعين وثناء الانفصاليين على تجاوزاته الجنائية قد انتهى، ويبدو انه دخل في متاهات القضاء الذي لا أحد يخرج منه بريئا في غالب الأحوال، خصوصا اذا تعلق الأمر بتهم ثقيلة تمس القانون، والأمن العام الداخلي والاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها فرنسا. الإرهابي الاعلامي وظف على مدى أزيد من سبع سنوات، صفحة على موقع فيسبوك، قام بزيادة متابعيها بداية، بفعل تعاطف شريحة واسعة من الشعب المغربي التي تضامنت معه إثر إنهاء مهامه (المتأخر) من مؤسسة التلفزيون العمومي، بسبب تجبره واستقوائه ومعصيته لأوامر رؤسائه في العمل. تلك الصفحة التي وثق فيها كل أنواع الجرائم، تقع تحت طائلة العقوبات التي يقرها القانون الدولي والقانونين الداخلي الفرنسي والمغربي. قد يكون اختفاء الصفحة له تفسيران، الأول يرجح فرضية أمر النيابة العامة الفرنسية بذلك، والثاني يتعلق ب الارهابي الاعلامي نفسه، ومسارعته لاخفاء آثار جرائمه، مخافة سحب اللجوء الذي حصل عليه بفعل التدليس والإدلاء بوثائق كاذبة. أيا كانت الحقيقة، فالارهابي الاعلامي، يوجد الآن في وضعية تتيح للدولة المغربية وللمنظمات غير الحكومية رفع دعاوى قضائية ضده أمام القضاء الفرنسي والمحاكم الاوروبية، بتهم تتعلق بنشر وقائع كاذبة وترويع الشائعات والتشهير، والسب والقذف، وتكوين عصابة اجرامية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتحريض على العنف والقتل والتخريب، والإرهاب...، وغيرها من الجرائم التي تصل عقوبتها الى المؤبد. وبالرجوع الى اتفاقية عام 1951 الخاصة بوضع اللاجئين والتي أقرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة، وما تلاها من بروتوكولات وسّعت من اختصاصات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فإن اللاجئ حسب المادة الأولى هو "شخص يوجد خارج بلد جنسيته أو بلد إقامته المعتادة، بسبب خوف له ما يبرره من التعرض للاضطهاد بسبب العنصر، أو الدين، أو القومية، أو الانتماء إلى طائفة اجتماعية معينة، أو إلى رأي سياسي، ولا يستطيع بسبب ذلك الخوف أو لا يريد أن يستظل / تستظل بحماية ذلك البلد أو العودة إليه خشية التعرض للاضطهاد". وراضي الليلي ظل يصول ويجول المغرب شمالا وجنوبا، شرقا وغربا على مدى أكثر من عامين ، ولا أحد اضطهده أو أرهبه، وهو الذي نظم له الاعلاميون المحليون بشكل تلقائي ومجاني، لقاءات تواصلية مفتوحة للعموم في مدن المغرب التي زارها، وعندما أحس بحجمه الصغير وبعدم الاكثرات اليه من طرف مسؤولي الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، فكر في السفر الى فرنسا و"قلب الفيستة" والانتقام من الدولة برمتها. خلاصة القول، هي ان الارهابي الاعلامي، خرق مواد اتفاقية اللاجئين، التي تلزم اللاجئ بالانصياع لقوانين البلد الذي يقيم فيه، وقام بعدة أعمال جنائية، أثناء تواجده على الاراضي الفرنسية، وآخرها التغطية الاعلامية الحربية التي قام بها على صفحته بمناسبة تظاهرة للمغاربة اعترضتها شرذمة من الموالين للمرتزقة الانفصاليين، على هامش تظاهرات الصحفيين على قانون الأمن الشامل، وبالتالي فإن مكانه في السجن ينتظره بشوق.



بقلم : Array

ملاحظات قبل التعليق:

  • التعليقات على الموقع تعكس آراء كتابها ولا تعكس آراء الموقع.
  • يمنع أي لفظ يسيء للذات الالهية أو لأي دين كان أو طائفة أو جنسية.
  • جميع التعليقات يجب أن تكون باللغة العربية.
  • يمنع التعليق بألفاظ مسيئة.
  • عند التعليق لتصحيح خطأ في خبر. يتم إرساله إلى فريق التحرير ويتم حذف التعليق.
  • الرجاء عدم الدخول بأي مناقشات سياسية.
  • سيتم حذف التعليقات التي تحوي إعلانات.
  • التعليقات ليست للتواصل مع إدارة الموقع أو المشرفين. للتواصل يرجى استخدام صفحة اتصل بنا.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي كازا بريس

تعليقات الزوّار
أضف تعليقك

كازاتيفي

  • الأكثر مشاهدة
  • الأكثر تقييماً
  • الأكثر تعليقاً