نحن لا نفتري على أحد بل نقول الحقيقة للجميع

show

إدارة الموقع

للإتصال المباشر : موقع كازابريس
Casapress@gmail. Com
0664080623 - 0660664910
مدير النشر : عادل الساحلى
casapress@gmail.com
رئيس التحرير : المهدي أبو العولة
casapress@gmail.com
مدير قسم التواصل : عبد الرحمان القاسمي
المدير الإداري : إدريس غزواني
casapress@gmail.com
مستشار قانوني : حميد قيبع
casapress@gmail.com
رئيس قسم المراسلين الصحفيين : هشام الصبطي
casapress@gmail.com

اختيار اللون الخاص بك
اختيار الخلفية الخاصة بك
عالي الهمة: الملك الثاني بالمغرب

الدار البيضاء في : 27/06/2013

كازابرس : نحن لا نغطي الخبر بل نكشف عنه

حياة التويجري :كازا بريس

 

 

 

صداقته للملك محمد السادس فتحت له الباب ليلعب أدوارا كبرى في التاريخ السياسي الراهن للمغرب، وصار اسمه “ماركة مسجلة” في إدارة دواليب الدولة، سواء عندما يحضر الملك، أو عندما يغيب، للدرجة التي جعلت من صلاحياته أكبر من أن تكون صلاحيات مستشار ضمن فريق من المستشارين الملكيين.

 

فشلُ فؤاد عالي الهمة في إدارة وزارة الداخلية، بالشكل الذي يسمح لها بتحجيم خصوم القصر، وعلى رأسهم الإسلاميون، لم يجعله يستسلم بقدر ما دفعه إلى تغيير استراتيجيته، بقرار شخصي أو بتوجيهات ما، وينهي إدارته للأجهزة الأمنية، بشكل معلن على الأقل، إلى مغامرة جديدة من بوابة العمل الحزبي.

ورغم أنه اكتسح الأخضر واليابس في المشهد السياسي والحزبي بعد قراره تأسيس حزب الأصالة والمعاصرة، وحصد أكبر عدد من مقاعد برلمان تكون قبل أن يتأسس حزبه، بطريقة أثارت الكثير من الجدل، فإن رياح الربيع العربي زلزلت سلطة “فؤاد” التي كانت رقعتها آخذة في الاتساع، وأصاب لهيبها الإسلاميين واليساريين والمحافظين على السواء.

وعندما رفعت صوره في مسيرات حركة 20 فبراير مطالبة إياه بالرحيل، وترك الساحة السياسية للتنافس الشريف، غير “الهمة” استراتيجيته مرة جديدة، وعاد بقرار ملكي إلى الدائرة الصغيرة لصنع القرار، بإعلان دور المستشار، وإضمار الأدوار الحقيقية التي تبدت إرهاصاتها تباعا في الحقل الحزبي، والعمل الحكومي، وتحت قبة البرلمان.

أنا الملك، قالها الهمة أو كاد يفعل، وهو يدبر اللحظات الأولى لما بعد زلة حميد شباط، الذي أعلن انسحاب حزبه من الحكومة، قبل أن تأتيه الأوامر تباعا ليسحب قراره على الفور بشكل نهائي، وبطريقة تبدو معها الأمور أهون على حزب الاستقلال الذي أفلت من عقال “المخزن” للحظات، أو هكذا أريد له أن يظهر.

وقبل أن يتحرك الهاتف الملكي لطمأنة هذا الطرف السياسي أو ذاك، ولإعلان تزكية فصل من الدستور في إدارة الأزمة وتحييد فصل آخر، كان “كبير المستشارين” ينجز أدوارا لم يذكر في فصول الدستور مثلها، ويحرك هاتفه في جميع الاتجاهات التي تقبل أن تأتيها التعليمات من “ملك” غير الملك، تماما كما كان يحدث حتى في حضور الملك نفسه.

تصرف الهمة في غياب الملك محمد السادس كوكيل عام عن الملك، يحرك فريق المستشارين بالطريقة التي يراها مناسبة، ويعقد اجتماعات ولقاءات تحول معها القصر الملكي إلى ما يشبه خلية نحل، دون أن يجرؤ أحد على عصيان الأوامر.

وكان لفؤاد أيضا “يد العطف” في حكم المحكمة في قضية “محضر 20 يوليوز”، إذ كان الوقت مناسبا، في غياب الملك، لحلحلة الملف بالشكل الذي يرضي أطرافا في الصراع الذي تستغل فيه ورقته أبشع استغلال، فتحركت الهواتف مجددا، لتسجيل هدف جديد في مرمى الحكومة.

وفي خضم الجدل الدائر حول مهرجان “موازين”، برز سؤال على قدر كبير من الأهمية، حول من “ينتحل” صفة الملك، بعدما أعلنت المغنية البريطانية “جيسي جي” لقاءها بمحمد السادس بعد إنهاء وصلتها على منصة المهرجان، حيث قدم لها المنظمون شخصا يلبس بذلة عادية ويتصرف بلطف، على أنه ملك المغرب: من كان الملك المزور؟.



بقلم : عادل الساحلي

ملاحظات قبل التعليق:

  • التعليقات على الموقع تعكس آراء كتابها ولا تعكس آراء الموقع.
  • يمنع أي لفظ يسيء للذات الالهية أو لأي دين كان أو طائفة أو جنسية.
  • جميع التعليقات يجب أن تكون باللغة العربية.
  • يمنع التعليق بألفاظ مسيئة.
  • عند التعليق لتصحيح خطأ في خبر. يتم إرساله إلى فريق التحرير ويتم حذف التعليق.
  • الرجاء عدم الدخول بأي مناقشات سياسية.
  • سيتم حذف التعليقات التي تحوي إعلانات.
  • التعليقات ليست للتواصل مع إدارة الموقع أو المشرفين. للتواصل يرجى استخدام صفحة اتصل بنا.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي كازا بريس

تعليقات الزوّار
أضف تعليقك

  • الأكثر مشاهدة
  • الأكثر تقييماً
  • الأكثر تعليقاً