نحن لا نفتري على أحد بل نقول الحقيقة للجميع

show

إدارة الموقع

للإتصال المباشر : موقع كازابريس
Casapress@gmail. Com
0664080623 - 0660664910
ملحوضة. هذا هو فريق العمل لموقع كازابريس وكل من يتوفر على بطاقة خارج هذا الفريق لسنا مسؤولين عنه وليست له اي علاقة بالموقع :
مدير النشر : عادل الساحلى
casapress@gmail.com
رئيس التحرير : المهدي أبو العولة
casapress@gmail.com
رئيس قسم التواصل : عبد الرحمان قاسمي
صحفي مكتب بني ملال : عبد العزيز هنو
casapress@gmail.com
رئيس قسم المراسلين الصحفيين : هشام الصبطي
casapress@gmail.com

اختيار اللون الخاص بك
اختيار الخلفية الخاصة بك
الجنيرال الجامعي ينقلب على الشرعية ويعلن الحجر على أنوزلا

الدار البيضاء في : 15/10/2013

كازابرس : نحن لا نغطي الخبر بل نكشف عنه


انقلاب 26 سبتمبر الذي قاده "وجهاء الكامون" من أجل تجريد علي أنوزلا من ممتلكاته والحجر عليه بدون استشارته من خلال انتداب مالك جديد لموقع "لكم" تحت يافطة مدير النشر، اعتبر حينها أنه كان بتزكية من علي أنوزلا صاحب الموقع، لكن بيان أنوزلا الذي صدر يوم 14 أكتوبر الجاري، جاء ليضع حدا لهذا الانقلاب ويسحب عنه الشرعية.

 

بيان أنوزلا كان واضحا من خلال قراره برفض الانقلاب على الشرعية الذي قاده "وجهاء الكامون"، وذلك بإعلان التعليق المؤقت للموقع إلى حين استعادته لحريته، الذي نشره موقع "لكم" مُذَيَّلاً باسمه الشخصي، لم يكن ليعجب "وجهاء الكامون" الذين أصدروا بياناً أعلنوا فيه استمرار الموقع في الصدور بنسخته العربية والفرنسية، والتأكيد على أن أنوزلا ليست له أية مسؤولية تحريرية أو تسييرية في الموقع، من خلال استعماله كلمة au sein de notre organisation ، فهل تحول موقع "لكم" إلى تنظيم، أم علينا أن نكتفي بكلمة مؤسسة التي اعتمدت في الترجمة الرسمية للّغة العربية؟

 

بيان السطو على موقع "لكم" ضدا على إرادة صاحبه يطرح أكثر من سؤال حول حقيقة إيمان "وجهاء الكامون" بحق الملكية، الذين يبررون موقفهم التسلطي الانقلابي بكون علي أنوزلا يوجد حاليا في السجن، ولا حَقَّ له في اتخاذ أي قرار، إنها ديمقراطية الكامون، أي بلغة أخرى لقد أصدر الجنيرال الجامعي قرارا بتجريد أنوزلا من كل حقوقه المدنية، وأعلن الحجر عليه وهو قرار نهائي لا رجعة فيه أصدرته المحكمة الثورية. إنها قمة العبث والتسلط و"تديكتاتوريت". فأين هي قيم الحرية التي يدعي "وجهاء الكامون" أنهم يؤمنون بها؟

 

لقد أصبح اليوم لزاما على المتضامنين، أن يطالبوا برفع الوصاية عن علي أنوزلا وإبطال قرار الحجر عليه الذي اتخذه "جنيرالات الكامون" ويجيبوا على السؤال، هل علي هو صاحب موقع "لكم"، وهل له الحق في إقفاله مؤقتا أم لا؟

 

إلى حين تعديل المتضامنين لصيغة التضامن مع علي فمن الحصافة أن يتم إطلاق سراحه في أقرب فرصة ممكنة حتى يتم كسر الوصاية والحجر عَلَى عَلِي، وحتى تعود "لكم" لصاحبها ويعود علي إلى موقعه الذي صادرته أيادي متسلطة، ديكتاتورية، متعجرفة قَرَّرَتْ منذ اليوم الأول أن تستغل مأساته من أجل بيع قضيته في المزاد، فهم لا يريدون الحرية لعلي، يريدون تحنيطه وأن يصبح مومياء لا يتكلم، وحدهم يتكلمون باسمه ويقررون مكانه ويختارون كلماته وقراراته، يأخذون منها ما يريدون ويرفضون منها ما يريدون باسم شيء آخر ليس له من المسميات إلا التسلط فهنيئا لجنيرالات الكامون بِتَكَنَتِهِم الجديدة...

 

البيان الديمقراطي لوجهاء الكامون حول استمرار موقع "لكم" صدر، وصدر معه قرار حُنْجُورِي يسحب بيان أنوزلا من الموقع ومنع نشره، فلا حَقّ لأنوزلا في التواصل مع الرأي العام من خلال موقعه، فحتى هذا الحق تمت مصادرته، إنها ديمقراطية الكامون.



بقلم : عادل الساحلي

ملاحظات قبل التعليق:

  • التعليقات على الموقع تعكس آراء كتابها ولا تعكس آراء الموقع.
  • يمنع أي لفظ يسيء للذات الالهية أو لأي دين كان أو طائفة أو جنسية.
  • جميع التعليقات يجب أن تكون باللغة العربية.
  • يمنع التعليق بألفاظ مسيئة.
  • عند التعليق لتصحيح خطأ في خبر. يتم إرساله إلى فريق التحرير ويتم حذف التعليق.
  • الرجاء عدم الدخول بأي مناقشات سياسية.
  • سيتم حذف التعليقات التي تحوي إعلانات.
  • التعليقات ليست للتواصل مع إدارة الموقع أو المشرفين. للتواصل يرجى استخدام صفحة اتصل بنا.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي كازا بريس

تعليقات الزوّار
أضف تعليقك

كازاتيفي

  • الأكثر مشاهدة
  • الأكثر تقييماً
  • الأكثر تعليقاً