شهدت مدينة بني ملال، اليوم الأحد، مسيرة احتجاجية جهوية دعت إليها الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، احتجاجا على استمرار الغلاء وتدهور القدرة الشرائية، وعدم تجاوب الحكومة مع المطالب الاجتماعية للشغيلة، وفي مقدمتها الزيادة العامة في الأجور والمعاشات، ومراجعة الضريبة على الدخل، وتنفيذ الالتزامات الاجتماعية السابقة.
وعرفت هذه المسيرات مشاركة عدد من منخرطي الكونفدرالية من مختلف القطاعات، ورفعت خلالها لافتات وشعارات تمحورت حول المطالبة بتحسين الدخل، وحماية القدرة الشرائية، وصون الحريات النقابية، والتصدي للهشاشة والبطالة والشغل غير المهيكل.
ورفع المشاركون شعارات تندد بالفساد وارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية، وتنتقد ما تعتبره الكونفدرالية عدم وفاء الحكومة بالتزاماتها الاجتماعية، في وقت أشار فيه المحتجون على أن كلفة المعيشة اليومية أصبحت تثقل كاهل الأسر، وتستنزف جيوب الأجراء والمتقاعدين، في ظل استمرار ارتفاع أسعار عدد من المواد الاستهلاكية الأساسية.
ونبهت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل إلى تفشي البطالة في صفوف الشباب والنساء، واتساع دائرة الشغل غير المهيكل والمناولة، مسجلة أن الوضع الاجتماعي يقتضي إجراءات حكومية ملموسة تهم الأجور والمعاشات والضرائب والحماية الاجتماعية.

وكانت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل قد وجهت، عبر مكتبها التنفيذي، نداء إلى العاملات والعمال، والموظفات والموظفين، والمستخدمات والمستخدمين، وعموم المواطنات والمواطنين، للمشاركة في المسيرات الاحتجاجية الجهوية.