أثار المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة العمومية، العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل بابن امسيك، موجة من التساؤلات بشأن أشغال الهدم وإعادة التهيئة التي تشهدها مصلحة المستعجلات بالمستشفى الإقليمي ابن امسيك، معبرا عن قلقه من ظروف إنجاز هذه الأشغال داخل فضاء استشفائي يستقبل المرضى بشكل يومي.

وفي مراسلة موجهة إلى المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بعمالة مقاطعات ابن امسيك، عبر المكتب النقابي عن استغرابه من تنفيذ أشغال هدم لجدار فاصل وضم فضاء إلى مصلحة المستعجلات، دون تقديم توضيحات مسبقة حول طبيعة المشروع أو الجهة التقنية المشرفة عليه أو الأساس القانوني والإداري المعتمد لإنجازه.

وأكدت النقابة أن هذه الأشغال تتم داخل مرفق صحي حساس، مشيرة إلى أن الضجيج الناتج عنها تسبب في إزعاج المرضى والمرتفقين، كما أثارت مخاوف مرتبطة باحترام شروط السلامة والوقاية والنظافة داخل المؤسسة الصحية خلال فترة الأشغال.

وطالبت الهيئة النقابية الإدارة الصحية بتقديم معطيات دقيقة حول المشروع وأهدافه، والكشف عن الدراسات الهندسية والتراخيص القانونية المرتبطة به، مع توضيح مدى احترام الإجراءات المعمول بها في مثل هذه التدخلات داخل المؤسسات الصحية.

كما نبهت النقابة إلى ما اعتبرته انعكاسات محتملة لهذه الأشغال على السير العادي للمرفق الصحي وظروف اشتغال الأطر الصحية وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين، محملة إدارة المستشفى مسؤولية أي آثار سلبية قد تنجم عن هذه التغييرات على البنية الداخلية للمؤسسة أو على سلامة العاملين والمرضى.

وختم المكتب النقابي مراسلته بالدعوة إلى فتح قنوات التواصل مع ممثلي الشغيلة الصحية وتقديم التوضيحات اللازمة بشأن المشروع، بما يضمن احترام الضوابط القانونية