كشفت المعطيات الأولية للفحوص الطبية المنجزة على جثة المواطن المغربي عبد الرحيم فاكير، الذي توفي بمدينة بولونيا الإيطالية عقب تدخل أمني، عن احتمال أن تكون الوفاة ناجمة عن اختناق مرتبط بتضرر المسالك التنفسية، في وقت لم يرصد فيه التصوير المقطعي الذي سبق عملية التشريح أي كسور على مستوى العظام.

ووفق المعلومات المتوفرة، فإن الفحص الطبي يرجح أن الضحية ظل ممددا على الأرض مع تعرض منطقة الصدر لضغط استمر نحو خمس دقائق خلال عملية توقيفه، وهو ما قد يكون تسبب في إعاقة التنفس وأدى إلى الوفاة، بينما ينتظر أن تحسم نتائج التشريح والخبرات الطبية السبب النهائي للوفاة.

من جانبه، أوضح محامي عناصر الشرطة المعنيين بالقضية أنه لم يتوصل بعد بالنتائج النهائية للفحوص، مؤكدا أن الخبراء الطبيين وحدهم المخول لهم تقديم الاستنتاجات العلمية بعد استكمال جميع التحاليل المطلوبة.

وأضاف أن إجراء التصوير المقطعي قبل تشريح الجثة يندرج ضمن الإجراءات الطبية المعتمدة في مثل هذه القضايا عندما تستدعيها ظروف التحقيق، مشيرا إلى أن هيئة الدفاع طلبت إنجاز كافة الفحوص والخبرات التي يمكن أن تسهم في كشف ملابسات الوفاة وتحديد أسبابها بدقة.