عاد الشرطيان الإيطاليان المعنيان بقضية وفاة المهاجر المغربي عبد الرحيم فقير إلى العمل، بعد فترة من توقيفهما عن المهام الميدانية، وذلك بالتزامن مع استمرار التحقيق القضائي في ملابسات وفاة المغربي البالغ 42 عاما بمدينة بولونيا.



ووفق وسائل إعلام إيطالية، يزاول الشرطيان حاليا مهاما مكتبية، دون المشاركة في الدوريات الأمنية، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية بشأن الواقعة.



وفي السياق ذاته، باشرت السلطات الإيطالية فحص تسجيلات كاميرا مثبتة على صدر أحد الشرطيين، في إطار البحث الذي تشرف عليه نيابة بولونيا. وخضعت التسجيلات، التي تبلغ مدتها نحو 40 دقيقة، لفحص تقني من طرف خبراء قسم التحقيقات العلمية التابع لقوات الكارابينييري في روما.



ويهدف تحليل التسجيلات إلى استخراج المعطيات المرتبطة بالتدخل الأمني وتثبيتها ضمن عناصر التحقيق، الذي فتح بشأن شبهة القتل غير العمد.