المسعودي .. مشاريع تازة الحالية تعود إلى مرحلة المجلس السابق والتنفيذ شابه عدد من الاختلالات

فتح البرلماني والرئيس السابق لجماعة تازة عبد الواحد المسعودي ملف المشاريع التي تشهدها المدينة، منتقدا طريقة تقديم حصيلتها للرأي العام، ومؤكدا أن الأوراش الحالية تمت برمجته وإطلاق مساره قبل تولي المجلس الجماعي الحالي مسؤولية التدبير.

وأوضح المسعودي، في حوار مع موقع «الميدان بريس»، أن المشاريع التي يتم تنفيذها حاليا، والتي قال إن كلفتها الإجمالية تناهز 45 مليار سنتيم، جرى إعدادها والمصادقة عليها خلال الولاية السابقة، مشيرا إلى أن الاتفاقيات المتعلقة بها كانت قد وقعت مع القطاعات الحكومية المعنية قبل وصول الرئيس الحالي منير شنتير إلى رئاسة الجماعة.

وأشار المتحدث إلى أن مشاريع تهيئة المدخلين الشرقي والغربي لمدينة تازة، إلى جانب عدد من الأوراش الأخرى، مرت من مختلف مراحل الدراسة والمصادقة خلال الفترة السابقة، مضيفاً أن شنتير كان، وفق روايته، يصوت ضد بعض هذه المشاريع عندما كان عضواً بالمجلس.

وفي المقابل، ركز المسعودي انتقاداته على طريقة تنفيذ عدد من الأشغال، معتبراً أن بعض المشاريع لم تنجز وفق التصورات والدراسات التي سبقت إطلاقها. وضرب مثالاً بأشغال عدد من الشوارع الرئيسية، من بينها شارع 3 مارس وشارع علال الفاسي وشارع الحسن الثاني، قائلا إن الدراسات كانت تتضمن توسيع الطرق، قبل أن يتم تنفيذ الأشغال بصيغة مختلفة.

وذهب الرئيس السابق للجماعة إلى أن بعض الأوراش تم تنفيذها، حسب تعبيره، «على عجل»، منتقدا ما وصفه بإعادة بعض الأشغال بدل معالجة الإشكالات المرتبطة بها بشكل شامل.

وتأتي تصريحات المسعودي في سياق نقاش سياسي وإعلامي حول حصيلة تدبير جماعة تازة ومشاريع البنية التحتية التي تعرفها المدينة، في وقت يطرح فيه الجدل حول الجهة التي يعود إليها الفضل في برمجة هذه المشاريع، مقابل تقييم طريقة تنفيذها على أرض الواقع.