المغرب: بقلم لعويسي عبد الرحيم
عمان - في عالم الفن والمواهب، يبرز اسم الفنان الأردني أحمد القرم كصوت مميز يسعى للرقي بالفن الأردني والعربي، في حوار خاص، يشاركنا أحمد القرم آراءه حول واقع الفن والغناء، ويؤكد على أهمية الرقي بالفن والابتعاد عن الربح المادي.
تُعدّ الموسيقى مظهرا من مظاهر النشاط الإنساني، وهي من أبرز الفنون التي يميل إليها الإنسان للتّعبير عمّا يخالجه من مشاعر، باعتبار أنّها تكشف أكثر من غيرها من الفنون عن ثقافة وفكر المجتمع.
أكد الفنان الأردني أحمد القرم أن البحث عن الربح المادي هو الذي يدفع عددا من الفنانين إلى مغادرة المدرسةالكلاسيكية، والغناء بأشكال فنية حديثة، مشددا على أنه يجب على المطرب أن يكون مسؤولا عن اختياراته الفنية أمام الجمهورويلعب دور الموجه والمربي.
وأضاف القرم "الفن هو رسالة سامية، ويجب أن يكون الفنان قدوة ومثالا يحتذى به في المجتمع".
وأبرز القرم أن الفنان العربي ليس في حاجة للهبوط بالقيمة الفنية وبالمجتمع، من أجل تحقيق الشهرة والنجاح، لأن الرقي بأي مجتمع يكون بالفن وبالثقافة.
وفي حديثه عن نجاح أغانيه، قال القرم إن سر النجاح هو طاقم العمل الذي اشتغل عليها، خصوصا أنها جاءت من أجل أن ترقى بالفن الأردني، وما ساعد على هذا النجاح هو أنها وصلت بسرعة لجميع المستمعين، لكونها لمست أحاسيس وعواطف الناس.
وحول تعامله مع الشهرة، قال القرم "الشهرة هي شيء لا يهمني، ما يهمني فقط هو أن أقدم أعمال رائعة ونقية".
وأضاف "أنا سعيد بالنجاح الذي حققته أغاني، وأتمنى أن أستمر في تقديم الأفضل للمستمعين".
وعن تعامله مع معجبيه، قال القرم أتعامل معهم بشكل عادي، أرد على رسائلهم وأعتذر من لم أجب عليهم، أتمنى من الله أن يحس بنا ويدعموننا.
وحول الشائعات، قال القرم لا أهتم بالشائعات، وأعتبرها جزءًا من الشهرة.
وأضاف ،أنا أركز على عملي الفني وأحاول تقديم الأفضل للجمهور العربي الذواق.
وعن الإغراءات التي يواجهها الفنانين، قال القرم ،كنت أرى بعيني نجومًا كبارًا يتعاطون المخدرات والكحول، لكنني كنت أعتذر وانسحب وأضاف الحمد لله، أنا لم أجرّب كل هذه الأمور، وأعتقد أن الصمود في وجه الإغراءات هو جزء من القوة والثبات.
وعن مشاريعه القادمة، قال أحمد القرم إنه يعمل حاليا على إعداد ألبوم جديد، يتضمن أغاني جديدة تعكس رؤيته الفنية وتطلعاته المستقبلية،أنا متحمس لتقديم هذا الألبوم للمستمعين، وأتمنى أن ينال إعجابهم.
نريد معرفة ألوان الغناء التراثي الأردني، فأجاب الفنان أحمد القرم الغناء التراثي الأردني يعتمد على اللهجة العامية، وهو يُصاغ بشكل نصوص شعرية شعبية أو زجلية، تروي قصص وملاحم الحياة التي مر بها الإنسان الأردني بشكل خاص والإنسان العربي بشكل عام.
وأضاف اللهجة في جنوب الأردن وشرقه المتميزة بالبدوية تختلف عنها في شماله المتميز بالريفية، وعن أوسطه المتسم بالمدنيّة، وجميعها لهجات عربية قديمة أصيلة الجذور.
وتحتوي أغاني التراث الشعبي الأردني على ألوان أساسية مختلفة من الغناء أهمها، الغناء البدوي الغناء الريفي و الغناء البحري.
وفي الاخير، يعتبر الغناء التراثي الأردني جزءًا من الهوية الثقافية الأردنية، ويجب الحفاظ عليه ونقله للأجيال القادمة.