أقدمت، صبيحة أمس الأربعاء، عناصر تابعة للجيش الجزائري على إنزال مكثف لضم ما تبقى من بساتين بقصر إيش الواقع بإقليم فكيك، التي ظلت تستغل منذ سنوات طويلة من طرف أبناء المنطقة، بدعوى أنها أراض جزائرية.
وأوضحت مصادر محلية أن عناصر الجيش الجزائري شرعوا في ترسيم الحدود عبر وضع أحجار وأكياس بلاستيكية، إضافة إلى نزع الأسلاك التي كانت موضوعة لحماية البساتين، وهدم ضريح أحد الأولياء الصالحين المسمى سيدي إبراهيم، فضلا عن تخريب عدد من المقابر.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن عناصر الجيش الجزائري عمدت إلى إطلاق النار في السماء ليلا بعد صلاة العشاء بالمنطقة الحدودية، موضحة أن ترسيم الحدود بالمنطقة تم بموجب المعاهدة الجزائرية المغربية لسنة 1972.