أبانت شركة أرما المفوض لها تدبير قطاع النظافة بمدينة الدار البيضاء عن جاهزية كبيرة وفعالية ميدانية عالية خلال فترة عيد الأضحى المبارك، بعدما تمكنت من إعادة النظافة إلى مختلف أحياء وشوارع العاصمة الاقتصادية في وقت وجيز، وسط إشادة واسعة من الساكنة والفاعلين المحليين.
وشهدت مختلف المقاطعات تعبئة استثنائية لفرق النظافة التابعة للشركة، حيث تم إطلاق عمليات مكثفة لجمع مخلفات الأضاحي وتنظيف وتعقيم الأزقة والشوارع والنقاط السوداء، مع الاعتماد على أسطول مهم من الآليات والشاحنات وفرق التدخل الميداني التي اشتغلت بشكل متواصل طيلة أيام العيد.
ويعكس هذا النجاح، وفق متابعين، مستوى التنسيق والتنظيم الذي اعتمدته الشركة تحت إشراف أطرها ومسؤوليها، إلى جانب روح المسؤولية والانضباط التي أبان عنها عمال وعاملات النظافة، الذين واصلوا أداء مهامهم في ظروف استثنائية من أجل الحفاظ على جمالية المدينة وضمان بيئة سليمة للساكنة.
كما خلفت سرعة التدخل ونجاعة العمليات ارتياحا كبيرا لدى المواطنين، الذين عبروا عن تقديرهم للمجهودات المبذولة من طرف مختلف المتدخلين في قطاع النظافة، معتبرين أن النتائج كانت واضحة من خلال عودة العديد من الأحياء إلى وضعها الطبيعي مباشرة بعد أيام العيد.
ويبرز هذا الإنجاز مرة أخرى الدور المحوري الذي تضطلع به شركات النظافة والعاملون بهذا القطاع الحيوي، خاصة خلال المناسبات التي تعرف ضغطًا كبيرًا على مستوى تدبير النفايات، ما جعل شركة أرما تقدم تجربة ناجحة في تدبير مرحلة تعد من أصعب الفترات على مستوى النظافة الحضرية بمدينة الدار البيضاء.