تستعد السلطات بمدينة سبتة لدفن 82 جثة تم انتشالها عقب موجة العبور الجماعي التي شهدتها المنطقة يوم 30 يوليوز الماضي، في ظل استمرار الغموض حول هويات معظم الضحايا.
وذكرت تقارير إسبانية، اليوم الجمعة، أن عمليات الدفن ستتم فور استصدار التراخيص القضائية اللازمة، موضحة أن السلطات تمكنت حتى الآن من تحديد هوية ستة ضحايا، مع وجود مؤشرات بشأن إمكانية التعرف على ضحية سابعة.

وتم تحديد هوية ثلاثة ضحايا عبر مطابقة البصمات، فيما مكنت تحاليل الحمض النووي من التعرف على ثلاثة آخرين، في وقت لا تزال فيه عملية تحديد هوية باقي الجثث تواجه صعوبات كبيرة.
ومن المنتظر أن تحتضن مقبرة “سيدي مبارك” الإسلامية دفن أكثر من 60 جثة، بينما ستُدفن أقل من 20 جثة أخرى في المقبرة المسيحية، ويرجح أن تعود هذه الأخيرة لمهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء.