المهدي ابوالعولة
تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي لتسلطانت، تحت إشراف قائد المركز، من فك لغز اختفاء شاب كان قد انقطع عن الأنظار في ظروف غامضة، قبل أن يتم العثور عليه جـ ـثة هامدة بمنطقة حدودية بين دوار بوعزة التابع لجماعة تاسلطانت وسيدي عبد الله غيات.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد عُثر ليلة أمس على جثة الشاب بالمكان المذكور، حيث انتقلت عناصر الدرك الملكي إلى عين المكان، وشرعت في إجراءات المعاينة والأبحاث الميدانية لتحديد هوية الهالك وكشف ظروف وملابسات وفاته.
وتعود تفاصيل القضية إلى نحو أسبوع، حين اختفى الشاب عن الأنظار، قبل أن يتم العثور عليه في وقت سابق وهو في حالة إغماء بمنطقة أوريكا، ليُنقل إلى المستشفى الإقليمي بتحناوت من أجل تلقي العلاجات اللازمة، قبل أن يختفي مجدداً عقب ذلك.
وأفضت الأبحاث والتحريات التي باشرتها عناصر الدرك الملكي إلى تحديد هوية الهالك، ليتم التواصل مع أفراد أسرته، الذين أكدوا أنه كان يعاني من اضطرابات نفسية، كما تعرفوا على جثته وأكدوا أنها تعود إلى ابنهم الذي كان موضوع بلاغ بالاختفاء.
هذا، وقد جرى، وفق الإجراءات القانونية المعمول بها، التعامل مع الجثة وفتح بحث لتحديد كافة ظروف وملابسات الوفاة، تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وتبرز هذه العملية المجهودات الميدانية لعناصر الدرك الملكي بتاسلطانت في تتبع قضايا الاختفاء والتعامل معها بسرعة وجدية، وصولاً إلى تحديد هوية الهالك وإخبار أسرته.